تأويل لﻵية “بعثنا عليهم عبادا لنا أولي بأس شديد” أ.لمياء.ك

يبين الله بسورة الاسراء ان كوننا تحكمه تعاليمه بالقرآن و اسحار الماسونية عباد الشياطين الذين بنوا هيكل سليمان الحكيم عليه السلام، و انه مدمرهم مرتين : “وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (4) فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً(5) ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا(6) إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا(7)”. تلك الآيات البينات تبين ان بني اسرائيل بعد موت سليمان الحكيم و في عهد مليكهم الحبر اليهودي “تصادوق” او “صادوقيا” حوالي 600 ق.م. عاثوا فسادا بعودتهم للوثنية و عبادة الشياطين الذين بنوا هيكل سليمان الحكيم عليه السلام من دون الله، و هم الماسونيون الصهاينة، فعاقبهم الله باحتلال ملك بابل “بختنصر للقدس” و كانوا اولي باس شديد فاحرقوا الهيكل و سبوا اليهود و قتلوا حبرهم و ملكهم “صادوقيا”. و كان ذلك عهد النبي اراميا الذي لجأ لمصر و مات فيها، و زوجة ذلك الحبر مع ابنائها اتت بابواب الهيكل بحرا لجزيرة جربة و استقرت فيها و بنت معبد كنيس الغريبة. و يدلنا الله بالآية سبعة من سورة الاسراء ان وعد الآخرة الذي سيكف اذى الصهاينة يكون بجوس اهل فلسطين خلال الديار و تتبير ما علوا تتبيرا، و نصرنا عليهم و تحرير المسجد الاقصى قريبا بحول الله، و اوضح ان هيكل سليمان الحكيم الذي بناه الشياطين كان على جبل صهيون اي ليس بمكان المسجد الاقصى اليوم.َ فأدركوا صدقيا في سهول أريحا، وأخذوه أسيرًا وأحضروه إلى نبوخذنصر في ربلة. فقتل ملك بابل بني صدقيا أمام عينيه، ثم قلعوا عيني صدقيا وقيوه بسلسلتين من نحاس وجاءوا به إلى بابل (2مل25: 4-7). ولم ينج من هذه المرة لا المدينة ولا الهيكل ولا القصر، فقد أحرق نبوزرادان “بيت الرب وبيت الملك وكل بيوت العظماء، أحرقها بالنار” (2مل25: 9)، كما هدم جنوده أسوار أورشليم. وكل ما نجا من كنوز الهيكل وأمتعته الثمينة، نُقل إلى بابل. لقد كان خراب أورشليم كاملًا. ويعَّبر سفر مراثي إرميا عن مشاعر الحزن والأسى والعار التي جاشت في نفس شاهد عيان لِمَا حاق بالمدينة المقدسة: “أتم الرب غيظه، سكب حمو غضبه، وأشعل نارًا في صهيون فأكلت أسسها”.
Chat Conversation End
Type a message…
 
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s