أرشيف التصنيف: فرق وحركات

📌قريباً تعود البشريات ( بإذن الله ) !

ها قد وضع القادة أقدامهم بمركب الاعتصام والتآخي مركب سبق أن ركبناه فإذا به يبحر بنا ليشق عباب بحر الانتصارات والفتوحات فلا أنسى تلك اللحظات الجميلة يوم أن أعلن تشكيل جيش الفتح ففتح الله به ( إدلب والقرميد والمسطومة وأريحا وعشرات القرى في شهور ) !

فعسى أن تعود تلك الأيام ويعود للناس الفأل بإذن الله ..

وهنا أوصي كل شرعي وقائد وأمير أن يضعوا كل جهدهم لإتمام الأمر ليأتي ذلك اليوم الذي يعلن في عودة التآخي والتناصر فـ(يومئذ يفرح المؤمنون) ..

اللهم أعن قادة الجهاد الشامي ووفقهم لما يرضيك عنهم

Advertisements

SMART News Agency – وكالة سمارت للأنباء – الأخبار “هيئة تحرير الشام”

تغطية دقيقة وسريعة للحدث السوري، أخبار الساعة وكل المستجدات والتطورات في سورية، والدول المجاورة، أهم الأخبار العسكرية، السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، الفنية، الثقافية، الاغاثية والانسانية

Source: SMART News Agency – وكالة سمارت للأنباء – الأخبار “هيئة تحرير الشام”

من هم الحوثيون؟ – ملفات متنوعة – طريق الإسلام

تتبنى حركة الحوثي الفكر الرافضي الإثنى عشري، ومن أبرز ما تدعو إليه التحريض على لجم «السُّنيِّة» ومرادهم أهل السنة؛ لأنهم يوالون أبا بكر وعمر ويقدمونهما على علي !!

Source: من هم الحوثيون؟ – ملفات متنوعة – طريق الإسلام

السجل | من آخر مستجدات المعارك في صنعاء بين قوات صالح والحوثيين..

السجل | “عاجــل: آخر مستجدات المعارك في صنعاء بين قوات صالح والحوثيين.. التفاصيل كاملة”

Source: السجل | عاجــل: آخر مستجدات المعارك في صنعاء بين قوات صالح والحوثيين.. التفاصيل كاملة

المدن – من يقف وراء مجزرة مسجد الروضة؟

طور جديد دخلته الأحداث في سيناء، الجمعة، بعد حادث مسجد الروضة بمنطقة بئر العبد شمالي سيناء، والذي خلف 235 قتيلاً، وعشرات المصابين وفق الرواية الرسمية. المدن

Source: المدن – من يقف وراء مجزرة مسجد الروضة؟

سلسلة مقالات “تحديات وعقبات في طريق المنهج الإصلاحيّ” للدكتور محمد إبراهيم منصور

وجدت ما بدا لي السلسلة الكاملة لمقالات كتبها الدكتور محمد إبراهيم منصور  أمين عام حزب النور والفارس الذي نجح بتوفيق الله عز وجل ثم بعون بعض اﻷعضاء المسلمين الشرفاء في إقرار الشريعة الإسلامية في الدستور المصري بعد انقلاب السيسي.

ومع اختلافي معه في عدة أمور إلا أن مقالاته عموما قيمة علميا وتاريخيا وتستحق القراءة والدراسة:

http://www.anasalafy.com/catplay.php?catsmktba=3099

:

بالفيديو.. “النور” يطلق فيلم “لله ثم للتاريخ” لتوضيح حقيقة علاقته بـ”الإخوان”.. يستعرض فشل مرسى وحكومة قنديل.. مشاركته فى بيان 3 يوليو.. ويؤكد: يتحمل الدماء من استغل حماس الشباب لاستعادة   كرسى  الحكم https://www.youtube.com/watch?v=fg2ogU_R46k

http://www.youm7.com/story/2014/9/25/%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%B1-%D9%8A%D8%B7%D9%84%D9%82-%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%85-%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%AB%D9%85-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B6%D9%8A%D8%AD-%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D9%87/1880451

 

الموقع الرسمي للشيخ محمد صالح المنجد – حقيقة الدولة العبيدية

ادّعى  المهدوية ونسب نفسه للسيدة فاطمة وأسس دولته في إفريقيةواتّبعه الكثيرون من الجهلة ومن المنافقين, حاربت هذه الدولة “الفاطمية” الإسلام ونكّلت بأهل السّنّة وقتّلت العلماء’ ثم انتقلت إلى مصر واستمرت حتى أنهاها صلاح الدين اﻷيوبي… : الموقع الرسمي للشيخ محمد صالح المنجد – حقيقة الدولة العبيدية

تحديات وعقبات في طريق المنهج الإصلاحي (3)- د.محمد إبراهيم منصور وموقع أنا السلفي

 ما ينشر لا يعبّر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع ومشرفه, وإن كنا نكبر ما فعل هذا الفارس لإقرار الشريعة الإسلامية في الدستور بعد انقلاب السيسي

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فما زلنا في الحديث عن الفكرة المغلوطة عن المنهج الإصلاحي؛ بسبب تاريخ ومواقف بعض المنتسبين إلى الحركة الإسلامية المعاصِرة.

6- بعد تولي “السادات” أخذ الجميع خطوة للخلف، فقد كان “السادات” حينئذٍ يحاول مواجهة الشيوعية؛ فترك الحركة الإسلامية تدعو وتنتشر، وتمارس صورًا مختلفة مِن العمل الإصلاحي لمدة 10 سنوات حدث فيها تغير إيجابي في المجتمع شهد به (جابر عصفور) -وزير الثقافة الأسبق- حين أراد أن يثبتَ -زورًا- أن الشعب المصري علماني بفطرته، ودلل على ذلك بأنه في عام 69 لم يكن هناك غطاء رأس في الجامعة، لكن حين جاء “السادات” وترك الحركة الإسلامية تعمل في الجامعات أحدثوا تغييرًا كبيرًا، حتى قالوا: إن الشعب المصري متدين بفطرته.

بل ويدل على هذا التغيير الإيجابي ما حدث مِن تعديلات دستورية في سنة 1980 مِن إضافة “ال” الألف واللام إلى “المادة الثانية”؛ استجابة للمطالب الشعبية، وحتى لو كان “السادات” قام بهذا التعديل ليحصل على تمديدٍ لفترة الرئاسة؛ إلا أن كونه يمررها مِن خلال التعديل الإيجابي للمادة الثانية يدل على أن الإرادة الشعبية كانت قوية وإيجابية لصالح المادة الثانية وتعديلها.

بل يدل على هذا أيضًا: تقرير اللجنة التشريعية بالبرلمان المتعلق بإضافة الألف واللام للمادة الثانية، إذ جاء في تقريرها عن مقاصد تعديل الدستور بالنسبة للعبارة الأخيرة مِن المادة الثانية بأنها “تلزم المشرع بالالتجاء إلى أحكام الشريعة الإسلامية للبحث عن بغيته فيها مع إلزامه بعدم الالتجاء إلى غيرها؛ فإذا لم يجد في الشريعة الإسلامية حكمًا صريحًا، فإن وسائل استنباط الأحكام مِن المصادر الاجتهادية في الشريعة الإسلامية تمكِّن المشرع مِن التوصل إلى الأحكام اللازمة، والتي لا تخالف الأصول والمبادئ العامة للشريعة”.

وهذا يعني عدم جواز إصدار أي تشريع في المستقبل يخالف أحكام الشريعة الإسلامية، كما يعني ضرورة إعادة النظر في القوانين القائمة قبْل العمل بدستور سنة 1971م، وتعديلها بما يجعلها متفقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.

واستطرد تقرير اللجنة إلى أن: “الانتقال مِن النظام القانوني القائم حاليًا في مصر -والذي يرجع إلى أكثر مِن مائة سنة- إلى النظام القانوني الإسلامي المتكامل يقتضي الأناة والتدقيق العملي حتى تجمع هذه القوانين متكاملة في إطار القرآن والسُّنة، وأحكام المجتهدين من الأئمة والعلماء”.

بل وبالفعل تم الشروع في تشكيل لجنة لصياغة كل القوانين المصرية لتكون مطابقة للشريعة الإسلامية، ويدل على هذا أيضًا كلمات الأعضاء عند مناقشة التعديلات في الجلسة العامة إذ يقول أحدهم: “سنعود لدوائرنا وقد حققنا لناخبينا أمنياتهم”، مع التصفيق الحاد لمعظم الكلمات المتعلقة بهذا، والموافقة بالإجماع مِن الأعضاء توقيعًا بالاسم.

7- وفي هذا الوقت تجتمع جماعة الجهاد، والجماعة الإسلامية ليتفقوا على قتل “السادات”.

8- قبْل أن نتجاوز مرحلة ما قبْل عام 80، نذكر أن الحركة الإسلامية بدأت في الجامعات في بداية السبعينيات تحت مسمى: “الجماعة الإسلامية الطلابية”، واستمر العمل في كل الجامعات على نسقٍ واحدٍ تحت هذا المسمى إلى أن استطاع الإخوان بعد الخروج مِن السجون إعادة تنظيم صفوفهم، واستقطبوا معظم قيادات الجماعة الإسلامية الشباب في الوجه البحري؛ إلا مجموعة صغيرة تسمت في ذلك الوقت بـ”المدرسة السلفية”؛ رفضت الانضواء تحت جماعة الإخوان، واستقلت الجماعة الإسلامية في الصعيد بنفسها، ونشأت فكرة جماعة الجهاد التي قررت مع الجماعة الإسلامية في عام 80 -كما أسلفنا- قتل “السادات”، وفكرة القتل تؤكِّد الأمور الثلاثة: “العداء – والصدام – والهدم” كشرط للبناء؛ بالإضافة إلى معنى آخر خطير، وهو أن الإصلاح إن لم يكن على أيديهم فلا يسمَّى إصلاحا؛ ولذلك أغفلوا كل ما تمَّ مِن تقدم نحو الإصلاح؛ لأنه لم يكن تحت سلطانهم هم!

بدأت المدرسة السلفية “الدعوة السلفية فيما بعد” في بيان معالم المنهج الإصلاحي، ومواجهة البدع والخرافات، والانحرافات الفكرية والسلوكية، وبيان مخاطر التكفير والصدام على البلاد والعباد، وأن الإصلاح الحقيقي لا يمكن أن يكون مِن خلال العنف والدماء.

9- وبدأت حقبة “مبارك” بعد مقتل “السادات” بالقبض على معظم نشطاء الحركة الإسلامية، والتحفظ عليهم بالسجون، لكن هذا الأمر لم يدم طويلاً، ففي عام 83 فتحتْ معظم السجون، وترك الشباب يخرجون بدون قيدٍ أو شرطٍ؛ وكأنها رسالة بالرجوع خطوة للخلف، وبداية مرحلة جديدة كما فعل “السادات” في بداية عهده، لكن الهدوء لم يدم طويلاً؛ إذ بدا الصدام مرة أخري “ولمدة 10 سنوات” بيْن الجماعة الإسلامية والدولة قـُتِل فيها 1000 شخص، واعتقل 25000 آخرين، إلى أن جاءت المراجعات والتي استمرت أكثر مِن 10 سنوات أخرى.

ونستكمل في المقال القادم -بإذن الله-.

Source: تحديات وعقبات في طريق المنهج الإصلاحي (3) – موقع أنا السلفي

موقف النهضة من خطاب البجبوج

امتنعت حركة “النهضة” عن إصدار موقف رسمي بالرفض أو بالقبول, مع أن بعض قياداتها بدت موافقة

http://www.alchourouk.com/267064/151/1/%D9%85%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%B6%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%AC%D9%8A:%D9%84%D8%A7-%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8…–.html

د محمد إبراهيم منصور يكتب: تحديات وعقبات في طريق المنهج الإصلاحي (2)

ملاحظة: ما ينشر لا يعبّر بالضّرورة عن وجهة نظر الموقع
 الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛ ثانيًا: تحديات إقليمية: حين اتُّخِذ القرار بإلغاء الخلافة العثمانية عملت القوى العالمية في ذلك الوقت على إحكام القبضة على قلب العالم الإسلامي “وهو الوطن العربي”، والعمل على الحيلولة دون حدوث رد فعل يستعيد مرة أخرى التماسك الإسلامي العربي؛ فتم تقسيم المنطقة على أساس “سايكس بيكو”، وفي نفس الوقت زرعتْ دولة كجسمٍ غريب في المنطقة يتم رعايتها، وتنمية قدراتها لتعمل كشرطي المنطقة، وهي “إسرائيل”. ثم تطور الأمر إلى إيجاد شرطي آخر بعد قيام “الثورة الخمينية”, حيث يقوم شرطي الثورة الخمينية بإثارة القلاقل في المنطقة وشغلها بنفسها، واستنزاف قوتها؛ حتى لا توجد فيها قوة لها قرارها؛ ليتوسع الشرطي الأول تدريجيًّا على حساب الفراغات التي تخلفها الصراعات بيْن “شرطي الخمينية” وبيْن الدول العربية. ولما كان توسُّع الشرطي الأول بالتطبيع، وتوسع الشرطي الثاني بالتشييع -أو تصدير الثورة الشيعية-, كان المنهج الإصلاحي هو الذي يحمل في طياته الممانعة الحقيقية لكلٍّ مِن التطبيع والتشييع؛ لذا كان هو المنهج المستهدَف مِن كلٍّ مِن الشرطيين، وبالتالي فإن هذا يحمل التحديات ووضع العقبات أمام هذا المنهج الإصلاحي؛ فيُضغط على الأنظمة ووسائل الإعلام، وتُستقطب النخبة؛ لأخذ مواقف حادة تجاه هذا المنهج الإصلاحي! وبهذا يضم الإقليم أربعة مشاريع تدعمها دول في الإقليم وخارجه: 1- مشروع المنهج الخرافي. 2- مشروع المنهج المفرغ. 3- المشروع الفرسي الشيعي. 4- المشروع الصهيوني. وكلها تعمل على إقصاء وحصار المنهج الإصلاحي، لكن كل منهم له طريقته الخاصة ودوافعه. ثالثًا: تحديات محلية: وأخطر هذه التحديات: الفكرة المغلوطة عن المنهج الإصلاحي؛ بسبب تاريخ ومواقف المنتسبين إلى الحركة الإسلامية، فلو أن أحدًا مِن خارج الحركة الإسلامية قرأ تاريخها يحدث عنده شك في وجود منهج إصلاحي حقيقي، أو -على الأقل- يحتاج إلى جهودٍ كبيرةٍ لإثبات وجود ذلك المنهج الإصلاحي، وهذه إطلالة سريعة على ما يمكن أن يراه القارئ لتاريخ الحركات الإسلامية. 1- بداية نشأة الحركات الإسلامية كان في ظل الاحتلال كرد فعل لإلغاء الخلافة العثمانية وضعف البلاد العربية، وبُعد المجتمعات عن تعاليم الإسلام، وكان للنشأة في ظلال الاحتلال أثر في رسوخ أمر خطير في العقل الباطن للكثير مِن أبناء الحركة الإسلامية؛ ألا وهو: الاعتقاد أنه لا يمكن التغيير إلا مِن خلال هدم تلك المؤسسات والبناء بعدها، ومِن ثَمَّ الاستعداد للصدام معها! وقد ظهرتْ آثار هذا الأمر في مواقف كثيرة مما رسَّخ في أذهان الكثيرين أنه مِن لوازم كل أبناء الحركة الإسلامية وفصائلها، وأنها حتى لو بدأت بالإصلاح؛ فإنها تنتهي بالسلاح! 2- في البداية كانت توجد بعض الجمعيات التي حصرت الإصلاح في بعض صوره، فتركت المجال واسعًا؛ فملأه الأستاذ “حسن البنا” الذي كانت دعوته في البداية إصلاحية عامة، تتحدث عن كل المجالات؛ مما استقطب أعدادًا كبيرة مِن الشباب المتحمس, وظلت دعوة “البنا” إصلاحية في الثلاثينيات إلى أوائل الأربعينيات حيث بدأ يُظهِر علامات الثورية الصدامية حين صرَّح الشيخ “حسن البنا” في المؤتمر العام الخامس للإخوان قائلاً: “سوف نستعمل القوة حين لا يجدي غيرها!” (بالمناسبة هذه هي حجة شباب الإخوان الآن على قياداتهم؛ يقولون: هذه مقولة مؤسس الحركة، سنستعمل القوة حين لا يجدي غيرها، قالوا: ولم تجدِ الرؤية الإصلاحية دعوية كانت أو سياسية، وذهبوا إلى أنه لا يجدي إلا القوة, ولم تجد القيادات لهم جوابًا مقنعًا!). 3- لنعود إلى الأربعينيات حيث أعلن الشيخ “حسن البنا” هذا، وفي نفس الوقت كان قد اكتمل تشكيل “التنظيم الخاص”، والذي استدرج إلى الصدام؛ مما أدى إلى تعطيل العمل الإصلاحي، وقتل مؤسس الحركة. 4- بعد “ثورة يوليو”، ومع أن “جمال عبد الناصر” كان أحد المبايعين للإخوان قبْل الثورة، وعَرَض على الإخوان المشاركة في الوزارة بثلاث وزراء، وأن يترك لهم العمل الإصلاحي المجتمعي؛ إلا أن العقلية الصفرية في الإدارة التي هي فرع على الهدم ثم البناء؛ منعتهم مِن قبول الشراكة، حتى تحول الأمر إلى صراع صفري أدى إلى دخول الحركة الإسلامية -والتي كان يمثِّلها في ذلك الوقت الإخوان- في نفق مظلم، وسجون ودماء، وتعطلت الدعوة ما يزيد عن عشرين سنة! 5- نشأ في ظل هذا الصراع الصفري والفتن المترتبة عليه، والبطش بأبناء الحركة، والظلم والقهر الذي تعرضوا له – نشأ فكر التكفير واستحلال الدماء، وفكرة حمل السلاح بصورة أكثر دموية. وللحديث بقية -إن شاء الله-.