أرشيف التصنيف: فرق وحركات

الموقع الرسمي للشيخ محمد صالح المنجد – حقيقة الدولة العبيدية

ادّعى  المهدوية ونسب نفسه للسيدة فاطمة وأسس دولته في إفريقيةواتّبعه الكثيرون من الجهلة ومن المنافقين, حاربت هذه الدولة “الفاطمية” الإسلام ونكّلت بأهل السّنّة وقتّلت العلماء’ ثم انتقلت إلى مصر واستمرت حتى أنهاها صلاح الدين اﻷيوبي… : الموقع الرسمي للشيخ محمد صالح المنجد – حقيقة الدولة العبيدية

Advertisements

تحديات وعقبات في طريق المنهج الإصلاحي (3)- د.محمد إبراهيم منصور وموقع أنا السلفي

 ما ينشر لا يعبّر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع ومشرفه, وإن كنا نكبر ما فعل هذا الفارس لإقرار الشريعة الإسلامية في الدستور بعد انقلاب السيسي

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فما زلنا في الحديث عن الفكرة المغلوطة عن المنهج الإصلاحي؛ بسبب تاريخ ومواقف بعض المنتسبين إلى الحركة الإسلامية المعاصِرة.

6- بعد تولي “السادات” أخذ الجميع خطوة للخلف، فقد كان “السادات” حينئذٍ يحاول مواجهة الشيوعية؛ فترك الحركة الإسلامية تدعو وتنتشر، وتمارس صورًا مختلفة مِن العمل الإصلاحي لمدة 10 سنوات حدث فيها تغير إيجابي في المجتمع شهد به (جابر عصفور) -وزير الثقافة الأسبق- حين أراد أن يثبتَ -زورًا- أن الشعب المصري علماني بفطرته، ودلل على ذلك بأنه في عام 69 لم يكن هناك غطاء رأس في الجامعة، لكن حين جاء “السادات” وترك الحركة الإسلامية تعمل في الجامعات أحدثوا تغييرًا كبيرًا، حتى قالوا: إن الشعب المصري متدين بفطرته.

بل ويدل على هذا التغيير الإيجابي ما حدث مِن تعديلات دستورية في سنة 1980 مِن إضافة “ال” الألف واللام إلى “المادة الثانية”؛ استجابة للمطالب الشعبية، وحتى لو كان “السادات” قام بهذا التعديل ليحصل على تمديدٍ لفترة الرئاسة؛ إلا أن كونه يمررها مِن خلال التعديل الإيجابي للمادة الثانية يدل على أن الإرادة الشعبية كانت قوية وإيجابية لصالح المادة الثانية وتعديلها.

بل يدل على هذا أيضًا: تقرير اللجنة التشريعية بالبرلمان المتعلق بإضافة الألف واللام للمادة الثانية، إذ جاء في تقريرها عن مقاصد تعديل الدستور بالنسبة للعبارة الأخيرة مِن المادة الثانية بأنها “تلزم المشرع بالالتجاء إلى أحكام الشريعة الإسلامية للبحث عن بغيته فيها مع إلزامه بعدم الالتجاء إلى غيرها؛ فإذا لم يجد في الشريعة الإسلامية حكمًا صريحًا، فإن وسائل استنباط الأحكام مِن المصادر الاجتهادية في الشريعة الإسلامية تمكِّن المشرع مِن التوصل إلى الأحكام اللازمة، والتي لا تخالف الأصول والمبادئ العامة للشريعة”.

وهذا يعني عدم جواز إصدار أي تشريع في المستقبل يخالف أحكام الشريعة الإسلامية، كما يعني ضرورة إعادة النظر في القوانين القائمة قبْل العمل بدستور سنة 1971م، وتعديلها بما يجعلها متفقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.

واستطرد تقرير اللجنة إلى أن: “الانتقال مِن النظام القانوني القائم حاليًا في مصر -والذي يرجع إلى أكثر مِن مائة سنة- إلى النظام القانوني الإسلامي المتكامل يقتضي الأناة والتدقيق العملي حتى تجمع هذه القوانين متكاملة في إطار القرآن والسُّنة، وأحكام المجتهدين من الأئمة والعلماء”.

بل وبالفعل تم الشروع في تشكيل لجنة لصياغة كل القوانين المصرية لتكون مطابقة للشريعة الإسلامية، ويدل على هذا أيضًا كلمات الأعضاء عند مناقشة التعديلات في الجلسة العامة إذ يقول أحدهم: “سنعود لدوائرنا وقد حققنا لناخبينا أمنياتهم”، مع التصفيق الحاد لمعظم الكلمات المتعلقة بهذا، والموافقة بالإجماع مِن الأعضاء توقيعًا بالاسم.

7- وفي هذا الوقت تجتمع جماعة الجهاد، والجماعة الإسلامية ليتفقوا على قتل “السادات”.

8- قبْل أن نتجاوز مرحلة ما قبْل عام 80، نذكر أن الحركة الإسلامية بدأت في الجامعات في بداية السبعينيات تحت مسمى: “الجماعة الإسلامية الطلابية”، واستمر العمل في كل الجامعات على نسقٍ واحدٍ تحت هذا المسمى إلى أن استطاع الإخوان بعد الخروج مِن السجون إعادة تنظيم صفوفهم، واستقطبوا معظم قيادات الجماعة الإسلامية الشباب في الوجه البحري؛ إلا مجموعة صغيرة تسمت في ذلك الوقت بـ”المدرسة السلفية”؛ رفضت الانضواء تحت جماعة الإخوان، واستقلت الجماعة الإسلامية في الصعيد بنفسها، ونشأت فكرة جماعة الجهاد التي قررت مع الجماعة الإسلامية في عام 80 -كما أسلفنا- قتل “السادات”، وفكرة القتل تؤكِّد الأمور الثلاثة: “العداء – والصدام – والهدم” كشرط للبناء؛ بالإضافة إلى معنى آخر خطير، وهو أن الإصلاح إن لم يكن على أيديهم فلا يسمَّى إصلاحا؛ ولذلك أغفلوا كل ما تمَّ مِن تقدم نحو الإصلاح؛ لأنه لم يكن تحت سلطانهم هم!

بدأت المدرسة السلفية “الدعوة السلفية فيما بعد” في بيان معالم المنهج الإصلاحي، ومواجهة البدع والخرافات، والانحرافات الفكرية والسلوكية، وبيان مخاطر التكفير والصدام على البلاد والعباد، وأن الإصلاح الحقيقي لا يمكن أن يكون مِن خلال العنف والدماء.

9- وبدأت حقبة “مبارك” بعد مقتل “السادات” بالقبض على معظم نشطاء الحركة الإسلامية، والتحفظ عليهم بالسجون، لكن هذا الأمر لم يدم طويلاً، ففي عام 83 فتحتْ معظم السجون، وترك الشباب يخرجون بدون قيدٍ أو شرطٍ؛ وكأنها رسالة بالرجوع خطوة للخلف، وبداية مرحلة جديدة كما فعل “السادات” في بداية عهده، لكن الهدوء لم يدم طويلاً؛ إذ بدا الصدام مرة أخري “ولمدة 10 سنوات” بيْن الجماعة الإسلامية والدولة قـُتِل فيها 1000 شخص، واعتقل 25000 آخرين، إلى أن جاءت المراجعات والتي استمرت أكثر مِن 10 سنوات أخرى.

ونستكمل في المقال القادم -بإذن الله-.

Source: تحديات وعقبات في طريق المنهج الإصلاحي (3) – موقع أنا السلفي

موقف النهضة من خطاب البجبوج

امتنعت حركة “النهضة” عن إصدار موقف رسمي بالرفض أو بالقبول, مع أن بعض قياداتها بدت موافقة

http://www.alchourouk.com/267064/151/1/%D9%85%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%B6%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%AC%D9%8A:%D9%84%D8%A7-%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8…–.html

د محمد إبراهيم منصور يكتب: تحديات وعقبات في طريق المنهج الإصلاحي (2)

ملاحظة: ما ينشر لا يعبّر بالضّرورة عن وجهة نظر الموقع
 الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛ ثانيًا: تحديات إقليمية: حين اتُّخِذ القرار بإلغاء الخلافة العثمانية عملت القوى العالمية في ذلك الوقت على إحكام القبضة على قلب العالم الإسلامي “وهو الوطن العربي”، والعمل على الحيلولة دون حدوث رد فعل يستعيد مرة أخرى التماسك الإسلامي العربي؛ فتم تقسيم المنطقة على أساس “سايكس بيكو”، وفي نفس الوقت زرعتْ دولة كجسمٍ غريب في المنطقة يتم رعايتها، وتنمية قدراتها لتعمل كشرطي المنطقة، وهي “إسرائيل”. ثم تطور الأمر إلى إيجاد شرطي آخر بعد قيام “الثورة الخمينية”, حيث يقوم شرطي الثورة الخمينية بإثارة القلاقل في المنطقة وشغلها بنفسها، واستنزاف قوتها؛ حتى لا توجد فيها قوة لها قرارها؛ ليتوسع الشرطي الأول تدريجيًّا على حساب الفراغات التي تخلفها الصراعات بيْن “شرطي الخمينية” وبيْن الدول العربية. ولما كان توسُّع الشرطي الأول بالتطبيع، وتوسع الشرطي الثاني بالتشييع -أو تصدير الثورة الشيعية-, كان المنهج الإصلاحي هو الذي يحمل في طياته الممانعة الحقيقية لكلٍّ مِن التطبيع والتشييع؛ لذا كان هو المنهج المستهدَف مِن كلٍّ مِن الشرطيين، وبالتالي فإن هذا يحمل التحديات ووضع العقبات أمام هذا المنهج الإصلاحي؛ فيُضغط على الأنظمة ووسائل الإعلام، وتُستقطب النخبة؛ لأخذ مواقف حادة تجاه هذا المنهج الإصلاحي! وبهذا يضم الإقليم أربعة مشاريع تدعمها دول في الإقليم وخارجه: 1- مشروع المنهج الخرافي. 2- مشروع المنهج المفرغ. 3- المشروع الفرسي الشيعي. 4- المشروع الصهيوني. وكلها تعمل على إقصاء وحصار المنهج الإصلاحي، لكن كل منهم له طريقته الخاصة ودوافعه. ثالثًا: تحديات محلية: وأخطر هذه التحديات: الفكرة المغلوطة عن المنهج الإصلاحي؛ بسبب تاريخ ومواقف المنتسبين إلى الحركة الإسلامية، فلو أن أحدًا مِن خارج الحركة الإسلامية قرأ تاريخها يحدث عنده شك في وجود منهج إصلاحي حقيقي، أو -على الأقل- يحتاج إلى جهودٍ كبيرةٍ لإثبات وجود ذلك المنهج الإصلاحي، وهذه إطلالة سريعة على ما يمكن أن يراه القارئ لتاريخ الحركات الإسلامية. 1- بداية نشأة الحركات الإسلامية كان في ظل الاحتلال كرد فعل لإلغاء الخلافة العثمانية وضعف البلاد العربية، وبُعد المجتمعات عن تعاليم الإسلام، وكان للنشأة في ظلال الاحتلال أثر في رسوخ أمر خطير في العقل الباطن للكثير مِن أبناء الحركة الإسلامية؛ ألا وهو: الاعتقاد أنه لا يمكن التغيير إلا مِن خلال هدم تلك المؤسسات والبناء بعدها، ومِن ثَمَّ الاستعداد للصدام معها! وقد ظهرتْ آثار هذا الأمر في مواقف كثيرة مما رسَّخ في أذهان الكثيرين أنه مِن لوازم كل أبناء الحركة الإسلامية وفصائلها، وأنها حتى لو بدأت بالإصلاح؛ فإنها تنتهي بالسلاح! 2- في البداية كانت توجد بعض الجمعيات التي حصرت الإصلاح في بعض صوره، فتركت المجال واسعًا؛ فملأه الأستاذ “حسن البنا” الذي كانت دعوته في البداية إصلاحية عامة، تتحدث عن كل المجالات؛ مما استقطب أعدادًا كبيرة مِن الشباب المتحمس, وظلت دعوة “البنا” إصلاحية في الثلاثينيات إلى أوائل الأربعينيات حيث بدأ يُظهِر علامات الثورية الصدامية حين صرَّح الشيخ “حسن البنا” في المؤتمر العام الخامس للإخوان قائلاً: “سوف نستعمل القوة حين لا يجدي غيرها!” (بالمناسبة هذه هي حجة شباب الإخوان الآن على قياداتهم؛ يقولون: هذه مقولة مؤسس الحركة، سنستعمل القوة حين لا يجدي غيرها، قالوا: ولم تجدِ الرؤية الإصلاحية دعوية كانت أو سياسية، وذهبوا إلى أنه لا يجدي إلا القوة, ولم تجد القيادات لهم جوابًا مقنعًا!). 3- لنعود إلى الأربعينيات حيث أعلن الشيخ “حسن البنا” هذا، وفي نفس الوقت كان قد اكتمل تشكيل “التنظيم الخاص”، والذي استدرج إلى الصدام؛ مما أدى إلى تعطيل العمل الإصلاحي، وقتل مؤسس الحركة. 4- بعد “ثورة يوليو”، ومع أن “جمال عبد الناصر” كان أحد المبايعين للإخوان قبْل الثورة، وعَرَض على الإخوان المشاركة في الوزارة بثلاث وزراء، وأن يترك لهم العمل الإصلاحي المجتمعي؛ إلا أن العقلية الصفرية في الإدارة التي هي فرع على الهدم ثم البناء؛ منعتهم مِن قبول الشراكة، حتى تحول الأمر إلى صراع صفري أدى إلى دخول الحركة الإسلامية -والتي كان يمثِّلها في ذلك الوقت الإخوان- في نفق مظلم، وسجون ودماء، وتعطلت الدعوة ما يزيد عن عشرين سنة! 5- نشأ في ظل هذا الصراع الصفري والفتن المترتبة عليه، والبطش بأبناء الحركة، والظلم والقهر الذي تعرضوا له – نشأ فكر التكفير واستحلال الدماء، وفكرة حمل السلاح بصورة أكثر دموية. وللحديث بقية -إن شاء الله-.

حركات إصلاحيّة (1): الإمام محمد بن عبد الوهاب

الحمد لله
هذا الحديث من الأحاديث الصحيحة المشهورة ، يرويه الصحابي الجليل أبو هريرة رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال :
( إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا )

رواه أبو داود (رقم/4291) وصححه السخاوي في “المقاصد الحسنة” (149)، والألباني في “السلسلة الصحيحة” (رقم/599)

)الشيخ محمد صالح المنجد)

فإن افترضنا أن تجديد الدين يكون على يد رجل واحد خاصة في كل قرن, فيعتبر الإمام محمّد بن عبد الوهّاب من قبل كثيرين من أهل السّنّة مجدّد قرنه, بدعوته إلى العودة إلى التوحيد وإلى الكتاب والسّنّة ونبذ البدع والشركيات. انظر سيرته في هذا المقال:

https://islamqa.info/ar/154179

هل الأمين العام للتنظيم الدولي للأخوان المسلمين عميل لأمن الدولة ؟

facebook

هل الأمين العام للتنظيم الدولي للأخوان المسلمين عميل لأمن الدولة ؟
كتب احمد منصور
أصابتنى الصدمة والذهول حينما شاهدت الأمين العام للتنظيم الدولى للإخوان المسلمين ونائب المرشد العام إبراهيم منير يعترف ببساطة شديدة فى الحلقتين الثالثة عشرة والرابعة عشرة من برنامج “مراجعات “الذى يقدمه الزميل عزام التميمي على قناة الحوار أنه استخدم من قبل ضابط كبير فى المباحث العامة ” أمن الدولة ” خلال الستينيات من القرن الماضي وتحديدا قبل محنة العام 1965 وكان يكلف بكنابة التقارير والإجابة على التساؤلات التى يريدونها وشرح لهم كتاب ” معالم فى الطريق ” للشهيد سيد قطب بعدما صدر لأمن الدولة وحسب اعترافات ابراهيم منير فإن علاقته توطدت بأمن الدولة عبر الضابط الذي جنده حتى انهم من كثرة استفادتهم منه كمصدر رئيسى من داخل الإخوان طلبوا منه التفرغ لهم على أن يمنحوه المال والا يهتم بدراسته وسوف يرتبون نجاحه ،وانه كان يقول لهم فى الآراء والتقارير التى كان يكتبها انها تعبر عن رأى الإخوان ،ولثقتهم الشديدة فيه وعمق العلاقة معهم ـ كما وصفها ـ طلب حسن ابوباشا الذى اصبح وزيرا للداخلية وكان رئيسا للمباحث العامة “أمن الدولة ” آنذاك أن يلتقى بإبراهيم منير ليتعرف بنفسه علي هذا المصدر الثري بالمعلومات والتقارير وبالفعل جمعه ضابط أمن الدولة مع حسن أبوباشا ولثقتهم الشديدة به أخبروه عن حملة الإعتقالات والمداهمات التى ستجري لبيوت بعض الأخوان في العام 1965 دون غيره وأكرموه بأن اعتقلوه نهارا وليس من خلال المداهمات الليلية مثل باقى الإخوان وحينما قبضوا عليه أخذوه معززا مكرما الى سجن القلعة ووضعوه آمنا فى زنزانه خاصة
دون أن يتعرض لأي تعذيب أو أذي ، بينما كانت أصوات إخوانه تأتيه من الزنازين المجاورة طوال الليل وهم يتعرضون للتعذيب ، ولا أدري لماذا لم يسأله عزام عن استمرار صلته برجل أمن الدولة الذي كان يوظفه في السجن أم لا وماهي طبيعة
التقارير التى كان يعدها عن الأخوان من داخل السجن ، لأن المعهود والمتعارف عليه مع العملاء أنهم يقبضون عليهم ويضعونهم في السجون مع الأخوان حتى يستمروا في كتابة التقارير والأبلاغ عما يحدث
داخل السجون وفي نفس الوقت أستمرار خداع الأخوان بهم أنهم معتقلون مثلهم ، ما صدمني في حديث إبراهيم منير في الحلقة الثالثة عشرة هو دفاعه المستميت عن جهاز أمن الدولة في الستينيات وتحميله مسئولية ما جري للأخوان لمكتب المشير عبد الحكيم عامر ومديره شمس بدران ، وكان يتحدث عن أمن الدولة لاسيما الضابط الذي جنده وكان يصفه دائما بـ “الرجل ” ويتحدث عنه بإعجاب كما كان يتحدث بقناعة تامة بهم بطريقة لا يقولها حر أيا كان عن جهاز أمن لم ير منه المصريون سوي التعذيب و السجون والمعتقلات والأهانة لآدميتهم وإنسانيتهم والعجيب أنه كرر في أكثر من موضع عبارة ” الذي قام بهذه الحملة هو مكتب المشير وأنا أشهد أن أمن الدولة كان ضدها تماما ” .
أعدت مشاهدة ما سمعت عدة مرات وأنا بين الصدمة والذهول وقلت يا إلهي الناس حينما تبتلي تستتر بالبلاء وإبراهيم منير رجل بلغ الثمانين وهو مستور لا يعلم الأخوان عنه شيئا من هذه الترهات وإن عرفها بعضهم وصمت عنها فلماذا يقولها الآن علي الملأ ؟ لاسيما وأن الأخوان ينزلونه منزلة رفيعة حيث يتصدر في جماعة الأخوان المسلمين منصبين كل منهما أخطر من الآخر الأول هو أنه الأمين العام للتنظيم الدولي للأخوان المسلمين منذ تأسيسه في ثمانينيات القرن الماضي أي قبل أكثر من ثلاثين عاما ، الثاني أنه أعلن مؤخرا أن المرشد المختفي الدكتور محمود عزت كلفه بمهام المرشد ثم خرجت جماعة عزت ببيان تؤكد فيه أنه نائب المرشد ، من يتابع الكلام ويدقق فيه كما دققت يجد أن إبراهيم منير مهما برر من أسباب أو دفاعات فإنه كان جند من أمن الدولة ومن المعروف أن العميل يظل في فسحة حتى يكتب التقارير فإن كتب التقارير أصبح عميلا رسميا كما أن كلامه مهزوز ومرتعش و متناقض لأنه حمل مكتب المشير المسئولية ثم في نفس الوقت قال إن أمن الدولة أطلعوه علي الأعتقالات و الأسماء وأكرموه بالاعتقال نهارا وزنزانة خاصة وعدم
التعذيب ولأنه مصدر هام فمن المؤكد أنهم لم يتخلوا عنه ربما إلي الآن والله أعلم ، فالسقوط في هذا الدرك ليس له قاع ولدنيا عدة نماذج في مصر آخرها محمد حبيب نائب المرشد السابق الذي كانت لديه كل تفاصيل ما يجري داخل الأخوان وكمال الهلباوي الناطق الرسمي باسم التنظيم الدولي الذي لعب إبراهيم منير دورا في تعيينه ثم اختلف معه من بعد والخرباوي والمصائب والأسماء كثيرة أما خارج مصر فعندنا في اليمن عبد الملك منصور الذي كان واحدا من أكبر قيادات التجمع اليمني للأصلاح مساعد الأمين العام علي ما أعتقد وكان ينقل كل التفاصيل لعلي عبد الله صالح وحينما كشف أمره عينه علي عبد الله صالح وزيرا وسفيرا مكافأة له ، وفي الأردن عبد المجيد زنيبات الذي كان مراقبا عاما للأخوان المسلمين في الأردن ولازال حتى الآن عضو في التنظيم الدولي للأخوان ولم يصدر قرارا بفصله حتى الآن وقد استخدمته أجهزة الأردنية لتأسيس جماعة جديدة للأخوان والأنشقاق علي الجماعة الأم والأستيلاء علي ممتلكاتها في فضيحة تاريخية للجماعة ، وإذا رجعنا لتاريخ الأخوان في الخمسينيات والستينيات لوجدنا أسماء لا نهاية لها تعرضت للفتن وعملت مع الأجهزة ضد الجماعة أو كانت تعمل من داخل الجماعة ضدها ، من ثم فالأمر جلل وخطير ويجب أن يكون الولاء للجماعة أهم من الأشخاص مهما كان موقعهم
بعد يومين من الصدمة التى أصابتني من كلام إبراهيم منير والتفكير فيما قاله وأسبابه وهو في هذا السن وبعد كل هذه السنوات قلت لو فكر إبراهيم منير في هذا الكلام وعواقبه ما قاله أو تلفظ به أبدا ولكن الله الله أنطقه بهذا الكلام وبهذه التفاصيل التى ليست بحاجة إلي أي تأويل أو تفسير حتى يفيق الأخوان وحتى يظهر حقيقته في أواخر عمره ، فالرجل كان يكتب تقارير ولم ينكر بل أكد أنهم كانوا يستفيدون منه وكان يحترمهم ومعجب بهم ولم يقل إطلاقا أنه كان يضللهم بل إنه يدافع عنهم لقد أنطقه الله بهذا الكلام علي الملأ حتى يفيق الأخوان من سكرتهم وثقتهم العمياء بالقيادات المهترئة التى قادتهم وتقودهم للهلاك والمحن وفي أي جماعة محترمة أمثال إبراهيم منير يقالوا فورا أو يستقيلوا إن كان هناك محاسبة أو احترام للجماعة ولا يترك ساعة واحدة لكنه لن يستقيل بل هو متشبث بما هو حتى الموت وقد جن جنونه قبل أشهر حينما شعر أن جزءا من العصابة التى تختطف الأخوان الأن وتستولي علي مقدراتها في الخارج وعلي رأسهم محمود حسين يفكرون بالأطاحة به فلما هددهم عادوا وتحالفوا معه مرة أخري ، لازلت أطرح سؤالا بريئا وساذجا لكل الأخوان المسلمين هل اعترافات إبراهيم منير التى سوف أرفق رابطها مع المقال تستدعي منكم أن تعتبروا دعوتكم ورسالتكم في الحياة أعز عليكم من هؤلاء جميعا أم أنكم تعودتم أن يظهر بين قياداتكم من آن لآخر أمثال محمد حبيب والهلباوي والخرباوي والذنيبات ؟وهل يضحى الإخوان المسلمون بأموالهم وأنفسهم ويتحملون القتل والملاحقات والسجون والمعتقلات والتشريد والتنكيل فى سبيل الله وفى سبيل دعوتهم ودينهم؟ أم من أجل قيادات فاشلة تقودهم للمحن والإبتلاءات وبعضهم عميل لأمن الدولة أو أجهزتها؟ وبعضهم يبقى فى منصبه ثلاثين عاما أو اكثر دون انجاز او حساب أو مساءلة ؟وبعضهم ينفق من أموال الإخوان يمنة ويسرة مفسدا لنفسه ولغيره وكأنه ورثها عن أمه وأبيه؟ …شاهدوا ابراهيم منير يتحدث بنفسه عن علاقته بأمن الدولة فى الستينيات وليحكم ذوى الألباب عقولهم فى الأمر لعل سكارى الإخوان المفتونين بقياداتهم يفيقون ” والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ” . رابط حوار
إبراهيم منير
أرفق لكم رابط الحلقتين 13 و 14 من المراجعلت مع كل التفاصيل حول اعترافات ابراهيم منير بعلاقته بأمن الدولة فى الستينيات رابط الحلقة 13
https://www.youtube.com/shared?ci=h9izDzCtTTU
رابط الحلقة 14 كاملة
https://youtu.be/n5wPP0N1Qb4

Image may contain: 1 person, smiling, closeupImage may contain: 1 person, eyeglasses, selfie and closeup
21 hrs · Public
LikeLoveHaha

You and 38 others
Write a comment…

Attach a Photo · Mention Friends

Mosa Magdy Magdy

الحقيقه ان الاخوان مخترقين على عده مستويات ودى حقيقه وللاسف الخيانه موجوده ولكن مش عقيده ذى حزب الزور وباقى المشايخ المشهوره دول عقيدتهم العماله والخيانه دينهم كده منهجهم كده موالاة الحاكم لو تواضرس ودا بنشوفه فى السلفيه المدخليه عند رسلان وباقى العصابه وبنشوف فى برهامى وحسان وباقى العصابه ولاءهم للعسكر والصليب على عكس ما بيظهروا الاسلام وربنا ينجينا ويثبتنا على الحق والحمدلله الذى عفانى مما ابتلى به كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا من خلقه
Like · 2 · Reply · Report · Yesterday at 1:19pm

Salah Apd Alhfez Omar

طيب ال عنده دليل ان السلفيين عملاء لأمن الدولة يبين لنا بالحجة و آله الاجر
Like · Reply · Report · Yesterday at 1:07pm

عبدالباسط عبدالقادر

الاخوان يتهمون السلفيين بالعمااله لأمن الدولة
والسلفيون يتهمونهم بنفس الاتهام
الحقيقة .. انتو الاتنين ‎;->‎
Like · 1 · Reply · Report · Yesterday at 12:51pm

فرج فضل

الإخوان لاعهد لهم
Like · 1 · Reply · Report · Yesterday at 12:39pm

Osama Shafiey

وهو احمد منصور من الاخوان اصلا
الي احنا متأكدين منه أن حزب النور هم عملاء امن الدوله
Like · 2 · Reply · Report · Yesterday at 3:23pm

محمد العزونى

هيا بقت كده يا جدعان؟!! بتنشروا مقالات الإخوان الإرهابي المقيم بقطر أحمد منصور!!!
Like · Reply · Report · 6 hours ago

هشام بسيونى

مفيش فايده مش هيفهموا حتي احمد منصور اللي كاتب المقال هيرجع يدافع عنهم تاني
أهل التية . أهل التية
Like · 1 · Reply · Report · Yesterday at 3:01pm

عصام عيد أبوحسن

حسنى عويدات
Like · Reply · Report · 9 hours ago

#مقالات د. محمد إبراهيم منصور الأمين العام لـ #حزب_النور يكتب: تحديات وعقبات في طريق المنهج الإصلاحي (1)

 الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛ أولًا: تحدياتٌ عالمية: وتتلخص فيما يُسمَّى بصراع20504113_342408502849518_1836324204_n الحضارات، وهو التصور السائد عند كثيرٍ مِن محركي ومنظـِّري السياسة العالمية: “أن الصراع الأكبر سيكون صراع الثقافات أو الحضارات”, وأن الحضارة الإسلامية لكونها تستعصي على الذوبان في غيرها، وتَحمل في طياتها الممانعة مِن أن تُستوعب مِن غيرها مِن الحضارات، وتملك القدرة على المنافسَة إذا أزيح الغبار عن وجهها الحقيقي المشرق؛ الذي يَحمل السعادة للبشرية كلها؛ لأنها لا تقوم على ساقٍ واحدة كما هو الحال في الحضارة الغربية؛ وهي ساق “المادة” المتمثلة في: القوة العسكرية، والاقتصادية، والشهوات البشرية. وإنما تقوم الحضارة الإسلامية على ساقين: “بناء العمران، وبناء الإنسان”؛ فكثيرٌ مِن منظري السياسة العالمية يرون أن المنافِس القوي للحضارة الغربية، هو الحضارة الإسلامية؛ لذلك لا ينبغي أن يُترك المجال لمَن يعمل على إحيائها مرة أخرى، بل لا بد مِن استخدام جميع الوسائل للحيلولة دون ذلك. وقد أسفرت الدراسات الاستشراقية، ومراكز الأبحاث الغربية عن تقسيم وتقييم لعوامل القوة وعوامل الضعف في مفردات الفكر المنسوب إلى المسلمين، وكذلك الاتجاهات والمناهج التي كان لها انتشار بيْن المسلمين؛ فوجدوا أن عوامل القوة التي إذا وَجدتْ مَن يحملها حملاً صحيحًا فإنها مِن شأنها أن تعيد الحضارة الإسلامية للمنافسة مرة أخرى, هي: العامل الأول: اعتقاد المسلم أن الإسلام منهج حياة، وليس مجرد علاقة روحية بيْن الإنسان وربه، وإنما هو أوسع مِن ذلك؛ حيث يشمل جميع مجالات الحياة، يضع لها القواعد والضوابط التي تضمن الاستقرار والازدهار، والبناء والتعمير، وتظلّ الإنسان في كل الميادين بما يضمن السعادة في الدارين. العامل الثاني: معيار الفهم لهذا الإسلام؛ وهو ذلك المعيار الذي لا خلاف عليه، وهو معيار يضمن الثبات والاستقرار للأصول والثوابت، ويتيح ذلك بقواعده الواقعية والمرونة مع المستجدات، لكن في إطار ثابت يَمنع مِن الانحراف. وذلك المعيار هو: “الكتاب والسُّنة بفهم أعلم الناس بالكتاب والسُّنة “الصحابة والتابعيين وتابعيهم بإحسان”، أي فهم الكتاب والسُّنة مِن خلال تلك القواعد التي أرساها أئمة القرون الخيرية الثلاثة الذين أثنى عليهم النبي -صلى الله عليه وسلم-. العامل الثالث: “عامل الوعي الحضاري”: وهو يقين المسلم أن له حضارة متميزة قادرة على إسعاد البشرية كلها، وأن هذه الحضارة سوف تستعيد مكانتها العالمية إن وَجدتْ مَن يحملها، ويزيح الغبار عنها، ويَعْرضها بصورتها الصحيحة النقية. العامل الرابع: هو القواعد الواقعية للإصلاح، والتي تؤصِّل للإصلاح التدريجي الواقعي، والتي تبيِّن معالم وسمات تلك الطريقة التي ينبغي أن تُسلك؛ لإحياء هذه الحضارة مِن جديدٍ، المتمثلة في المنهج الإصلاحي المتدرج الواقعي، البعيد عن الصدام والانفعال العاطفي. كما أسفرت الدراسات الاستشراقية، والمراكز البحثية المتخصصة فيما بعد عن ترتيب المناهج والحركات التي لها انتشار في الأوساط الإسلامية على مستوى العالم مِن حيث عوامل القوة، وعوامل الضعف المتعلقة بالإحياء الحضاري؛ فوجدوا أن هناك منهجًا يَحمل عوامل القوة السابقة، وهو المنهج الإصلاحي الذي تبلورتْ معالمه في المنهج السلفي، ولمواجهة هذا المنهج الإصلاحي سلكوا كل السُّبُل لحصاره والتضييق عليه؛ لكي يتمكنوا مِن القضاء عليه -إن استطاعوا-. وكان مِن هذه السبل: أولًا: الضغط على جميع الأنظمة بالتضييق عليه وحصاره، مستخدمين جميع أساليب الضغط؛ الناعمة منها والخشنة، وإن استدعى ذلك هدم دول هدموها، ولم يتورعوا عن ذلك، بل وإن استدعى إشعال حروب إبادة سارعوا إليها دون ترددٍ! ثانيًا: دعم مناهج بديلة لا تحمل عوامل قوة الإحياء الحضاري، ووجدوا أن هناك مناهج لها وجود وانتشار بالفعل. وعلى رأسها: 1- المنهج الخرافي السلبي بالنسبة للإحياء الحضاري: وهو المنهج الذي يقوم على الخرافة ويؤصِّل لكون الإسلام مجرد علاقة روحية بيْن العبد وربه، وعلى الأكثر أخلاقية، لكن لا شأن له بالحياة. 2- المنهج المفرَّغ: فمع أنه يقول إن الإسلام منهج حياة؛ إلا إنك إذا فتشتَ في داخله؛ لم تجد شيئًا، وإنما هو مجرد شعارات. 3- المنهج الصدامي: الذي يُستقطب مِن خلاله الكثير ممن عندهم الحماس والعاطفة؛ ليُستخدموا في الهدم بدلاً مِن أن يستثمرهم المنهج الإصلاحي للبناء، فما كان مِن محركي فكرة صراع الحضارات إلا أن اتخذوا القرار بالتضييق على المنهج الإصلاحي وتشويهه، والضغط على الأنظمة للضغط عليه, وفي نفس الوقت دعم المناهج البديلة “السلبي منها، والمفرَّغ، والصدامي”؛ لتكون تلك المناهج التي تَحمل عوامل الضعف بالنسبة للإحياء الحضاري بديلاً عن المنهج الإصلاحي، بل دُفع لكل منهج مِن هذه المناهج دولة ودول تدعمه بطريقة علنية أو غير علنية، وكل هذا يحمل في طياته تحديات كبيرة للمنهج الإصلاحي وحملته، بل وسُلطتْ وسائلُ الإعلام بكل صورها لتشويهه وتشويه حملته، وإثارة الشبهات ليل نهار حول ثوابته! ثالثًا: صناعة منهج رابع على أعينهم، يبشِّر بإسلامٍ جديدٍ تمامًا، يتوافق مع متطلبات الهيمنة الحضارية الغربية! رابعًا: العمل على إغراق شباب المسلمين في الشبهات والشهوات؛ لتشكيكهم في ثوابتهم وأصول دينهم، وخلعهم منها مِن جهةٍ، وشغلهم بشهواتهم مِن الجهة الأخرى؛ فلا يكون لهم همٌّ إلا شهواتهم، وهذا الدور الخطير يقوم فيه الإعلام بالقصف مِن الجو؛ لتقوم الكثير مِن مؤسسات المجتمع المدني التابعة والممولة مِن الخارج بدور الهجوم البري. #وضوح_وطموح

Mohamed Mahmoud

 الهاشمي الحامدي: “الصين استجابت لمطلب تيار المحبة بعدم حظر اسم “محمد” في إقليم تركستان الشرقية “(تسجيل صوتي) – Radio Med

Source:  الهاشمي الحامدي: “الصين استجابت لمطلب تيار المحبة بعدم حظر اسم “محمد” في إقليم تركستان الشرقية “(تسجيل صوتي) – Radio Med

مما أفادني به أخ فاضل مصري: رفع المظلمة (ولو جزئيا) عن حزب النور والشيخ محمد حسان

علماء ودعاة رأينا منهم البذل لسنين لهذا الدين, لعلهم اجتهدوافأصابوا وأخطؤوا ونرجو لهم المغفرة وحسن الخاتمة, مالم يظهر منهم ما ينقض ذلك كتعمد المشاركة في قتل المؤمنين بغير حق