Category Archives: حركة النهضة وتنظيم الإخوان

عــــاجل …العالم النووي الباكستاني “عبد القدير خان” يفـ ـجر مفاجأة عن الرئيس مرسي..!!! – YouTube

Advertisements

هذا شيء من قصّة الغدر والخيانة… | أقلام حرّة

. القطيع يجادل عن شيخه بغير علم في الدنيا، فمن سيجادل عنه يوم القيامة ؟ فكّرت مليّا بعد آخر مقال لي، وبعد أن اطّلعت على جهل أفراد القطيع، بنيّة أو بسوء نيّة

Source: هذا شيء من قصّة الغدر والخيانة… | أقلام حرّة

من خيانات من يتسمون بالشيعة في أفغانستان في العصر الحديث

هذا اﻷخ ينقل في منتدى عن بحث تاريخي رائع في خيانات عدة طوائف ضالة في أفغانستان منذ الجهاد ضد  الروس وإخراجهم, وهو يقول إن تنظيم الإخوان كان يدعم الشيعة  لكني  لم يستوقفني في المقال  دعم واضح من التنظيم وإنما كان وجدتدعما من بعض الشخصيات…

http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=168773

 

 

مسؤولية الإخوان في مجزرة رابعة العدوية حسب جمال سلطان (ولا نقرّه في كل ما قال)

جمال سلطان ….!!! هذا ما فعله مرشد الاخوان ليله فض رابعة كشف الكاتب الصحفي جمال سلطان، رئيس تحرير صحيفة المصريون، عن أسرار ما جرى ليلة فض اعتصامي “رابعة” و”النهضة”، والذي عقّد الأزمة السياسية في مصر، من يومها حتى الآن، ووضعها في مسار عصي على الحل، بحسب وصفه. وأكد سلطان أنه بالرغم من كل ما كتب عن المذبحة، إلا أن وقائع تلك المرحلة ويومياتها وتاريخها لم تكتب حتى الآن، وكل كتابات الإخوان عن المذبحة ـ تقريبًا ـ تأتي في سياق العواطف السياسية والإدانة وتوصيف حجم المذبحة وآلام الضحايا وذويهم، ولكنَّ أحدًا لم يرو بالضبط وقائع ما حدث، والمفاوضات التي كانت تجري بين قيادات الإخوان والمجلس العسكري عبر وسطاء. وأضاف في مقاله بـ”المصريون” أنه استمع شخصيًا لشهادة وسيط منهم وهو الأستاذ محمود حسان شقيق الشيخ محمد حسان الداعية السلفي المعروف الذي حكى لي ما جرى. وأشار إلى أن كل ما كشف من وقائع تلك المذبحة والأجواء التي سبقتها شذرات مبعثرة، من تصريحات عارضة لبعض القيادات الإخوانية أو بعض شركائهم على منصة الاعتصام، منها: ما قاله الدكتور عمرو دراج من أن الفريق أول عبد الفتاح السيسي لم يكن راغبًا في فض الاعتصام بالقوة، وكان متمسكًا بالوصول إلى حل لإخلاء الميدان سلميًا، كما أن خيار الفض سلميًا كان أيضًا ما أصر عليه الدكتور محمد البرادعي والدكتور زياد بهاء الدين، ومن ذلك أيضًا شهادة الأستاذ حمزة زوبع أن قيادة الإخوان كانت تعلم أن الاعتصام لن يحقق عودة الرئيس مرسي للحكم، ولكنهم صعدوا من الحشد والتمسك به كأداة للتفاوض. وتابع في حديثه: أن المتيقن والمجمع عليه من الروايات والشهادات المبعثرة أنه لم ينتصف ليل 14 أغسطس 2013 إلا وكانت قيادات جماعة الإخوان تعرف بشكل قطعي أن مذبحة ستقع في الصباح. وكشف عن أن المرشد العام الدكتور محمد بديع عقد اجتماعًا مغلقًا ومهمًا للغاية عصر يوم الثلاثاء 13 أغسطس، قبل الفض بيوم، مع مكتب الإرشاد ومجلس شورى الجماعة في إحدى القاعات الملحقة بمسجد رابعة، وعقب هذا الاجتماع انسحب عدد كبير من قيادات الجماعة من الاعتصام، كما خرجت أعداد كبيرة من الكوادر الإخوانية التنظيمية من الاعتصام ليلتها، بحسب قيادات مقربة للأناضول وقتها. كما أن القيادات القليلة التي تبقت في الاعتصام أخفت معلومة الفض عن المعتصمين الذين ذهب بعضهم بعد صلاة الفجر إلى خيمهم للخلود للنوم، غير مدركين أن الموت على بعد ساعة واحدة منهم. وبحسب رواية الأناضول أيضًا أن أطباء تابعين للجماعة بدأوا يرتبون ـ ليلة المذبحة ـ بعض القاعات الملحقة بالمسجد لاستقبال الشهداء والمصابين المنتظرين، كما أن بعض المحامين ألقوا محاضرة لشرح عملية تأمين تسجيل أسماء الشهداء والمصابين المحتملين، ولوحظ في قوائم الشهداء بعد ذلك أن غالبتهم الساحقة ليسوا أعضاء بجماعة الإخوان. وعن دور الشيخ محمد حسان في الوساطة قال سلطان: إنه التقى قيادات الإخوان بطلب منهم للوصول إلى اتفاق ينهي الاعتصام سلميًا ويجنب الوطن بحرًا من الدم، وأنه نقل ما توصل إليه مع الإخوان إلى السيسي عندما زاره في مقر وزارة الدفاع، وأن السيسي وافق على تجنب الفض بالقوة، وطالب المعتصمين بفتح ممرات لحركة السير، وأن يكون تخفيف لهجة العنف في الخطاب الإعلامي متبادلة بين الطرفين ، منصة رابعة والإعلام الحكومي. وعند عودة الشيخ حسان إلى قيادات الجماعة بما توصل إليه مع السيسي، قالت: “إنها لن تخلي الميدان، وأن لديهم مائة ألف شهيد لا يبالي بالموت”، فخرج الشيخ حسان من الاجتماع إلى بيته محبطًا، ورفض الاتصال بالسيسى، فاتصل به اللواء العصار وسأله عن الرد الذي وعد به، فلم يجبه بأي معنى، وإنما قال: “إنا لله وإنا إليه راجعون” وكررها مرارًا عبر الهاتف ففهم العصار أن الوساطة فشلت”.

بيان من “الدعوة السلفية” بشأن دعوات الرئيس التونسي للمساواة بين الرجل والمرأة في الميراث وإباحة زواج المسلمة من الكافر

بيانٌ من “الدعوة السلفية” بشأن دعوات الرئيس التونسي للمساواة بين الرجل والمرأة في الميراث وإباحة زواج المسلمة من الكافر .

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد؛ فوجئ العالمُ الإسلاميُ بخطابٍ صادمٍ لرئيسِ جمهوريةِ تونس، الباجي قائد السبسي، دعا فيه إلى سنِّ قوانين تصادمُ بعضَ قطعيات الشريعة وبالأخص:

1- مساواة المرأة بالرجلِ في الميراثِ.

2- إباحة زواج المسلمة من الكافر. وكانت الصدمة أشد فيما بعد من بيان ديوان الإفتاء في دولة تونس، فبدلًا من أن يُبيّنوا الأمر للخاصة والعامة، ولعل الرجل قد التبس عليه الفهمُ –رغم أن المسائل التي تَحدّثَ عنها من مسائل الإجماع التي تستند على أدلة قطعية من الكتاب والسنة- اختاروا جانب التلبيس، وأثنوا على كلام الرجل من باب أن دعاوى المساواة بين الرجل والمرأة قد قررتها الشريعةُ الإسلامية في قوله تعالى: {وَلَهُنَّ مِثلُ الَّذِي عَلَيهِنَّ بِالمَعرُوفِ}. وفي هذا الصدد تؤكد “الدعوة السلفية” على الأمور التالية:

1- أن دعوى الاجتهاد في المسائل التي أجمعت عليها الأمةُ هو نوع من العبثِ بدين الله -عز وجل- قال تعالى: {ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ} و أن الأمةَ لا تجتمعُ على ضلالةٍ أبدًا، وأن من يخالف إجماع الأمة هو الذي يقع في الضلالة، كما قال تعالى: {وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا}.

2- أنَّ بعض هذه الأحكام -المُجمع عليها- يعرفُها علماءُ الشريعةِ، ويعرفها غيرهم، بل يعرفُها الكفارُ الذين يخالطون المسلمين، وهي ما يَطلقُ عليها أهلُ العلمِ وصفَ “المعلوم من الدين بالضرورة”، وبالتالي يُكفّرون من يُنكره؛ من بابِ أنَّ الحجةَ فيها مقامةٌ على كلِ أحدِ باستفاضةِ العلمِ بها، وإذا كان يتصور في هذا الزمان الجهل ببعض البدهيات ولكن الأمر في غاية الخطورة على من يخوض في دين الله بغير علم لاسيما في هذه المسائل. 3- كما ينبغي التنبيه على أنّ أمورَ الدينِ كُلّها مبناها على الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}، وأنه بفرض أنّ مسألةً ما وصفتْ بأنها ليس فيها إجماعٌ أو أنّ أدلتها ليستْ قطعية، فليس معنى هذا فتح باب التحريف والتبديل والقول على الله بغير علم، وإنما الاجتهاد القائم على رد المتشابه إلى المُحكم وفق قواعد يعلمها أهل العلم، كما قال تعالى: {هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ}. 4- أنّ المواريث من المسائل التي جاءت مفصّلة في القرآن الكريم بشكلٍ واضحٍ وبيّنٍ بما لا يحتملُ أي اجتهاد أو نظر، ومنها أن بنتَ المتوفى لها نصف نصيب الابن، وهذا ثابتٌ في قوله تعالى: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ}. وأن هذه القاعدة لا تنطبق على كل رجل وامرأة في الميراث، كما قد يتوهمه بعضُ الجهلاء، بل قد يترك المتوفى بنتين وجمع من الأشقاء، فتأخذ البنتان الثلثين، ويشترك كُلُّ أشقائه ذكورهم وإناثهم في الثلث، للذكر مثل حظ الأنثيين، لقوله تعالى:{وَإِن كَانُوا إِخْوَةً رِّجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ}، فيكون في هذه الحالة نصيب أخت المتوفى على النصف من نصيب أخيه في حين أن نصيبَ بنت المتوفى أكثر من ضعفِ نصيب أخيه، والأمثلةُ على ذلك كثيرة. 5- مسألة حُرمة زواج المسلمةِ من الكافرِ، هي أيضا مما جاء النص عليه في القرآن الكريم، ومما أجمعتْ الأمّةُ عليه على مر العصور؛ لقوله تعالى: {فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ}. قال الإمامُ ابن جزي: “وإنّ نكاحَ كافر مسلمة يَحرمُ على الإطلاقِ بإجماعٍ”، وقال الإمام ابن قدامة: “إذ لا يجوزُ لكافرٍ نكاحَ مسلمة”، قال ابن المنذر أجمع على هذا كل من نحفظ عنه من أهل العلم”. 5- قوله تعالى: {وَلَهُنَّ مِثلُ الَّذِي عَلَيهِنَّ بِالمَعرُوفِ}، فيه أن الشريعةَ جاءتْ بالعدلِ بين الرجالِ والنساءِ، فيما أعطت كلَّ طرفٍ من حقوق، وما ألزمته من واجبات، وهذا إن سميّ مساواة مع وضوح هذا المعنى فلا مشاح في الاصطلاح، وأما المساواة بمعنى التطابق في كل شيء فلم تأت به الشريعةُ الإسلامية، ولا أي شريعة منتسبة للشرائع السماوية أو حتى من الشرائع الأرضية، فلا بد في النهاية من أن يكون عندهم طائفة من الأحكام التي يختص بها كل جنسٍ، وقد حاولتْ بعضُ الأمم أن تُثبت أن المساواةَ المطلقة بين الجنسين ممكنة؛ فبدأوا يجربون أمورًا مضحكةً مبكيةً من التلاعبِ البيولوجي في خلق الله؛ ليجعلوا الرجالَ يقومون بما خلق له النساء، أو العكس، ورغم المليارات التي تنفق على هذه المحاولات إلا أنها ما زالت محل استهجان كل عقلاء العالم بغض النظر عن دينهم. 7- لا يجوز بأي حال من الأحوال الاحتجاج بأي نص عام في دستور أو غيره على مصادمة أحكام الشريعة الأسلامية؛ لأن الدستور في النهاية كلامُ البشرِ، ولا قدسية له، بل واضعوه أنفسهم قد يسارعون بالتراجع عن بعض مواده، فسواء كان هناك ضابطٌ واضحٌ في الدساتير بعدم جواز مخالفة الشريعة كما في الدستور المصري أو اكتفى الدستور بالنص على أن دين الدولة الإسلام كما هوSource: #بيان_قديم بتاريخ الثلاثاء 15-8-2017 #الدعوة_السلفية بيانٌ من “الدعوة السلفية” بشأن دعوات الرئيس التونسي للمساواة بين الرجل والمرأة في الميراث وإباحة زواج المسلمة من الكافر . الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد؛ فوجئ العالمُ الإسلاميُ بخطابٍ صادمٍ لرئيسِ جمهوريةِ تونس، الباجي قائد السبسي، دعا فيه إلى سنِّ قوانين تصادمُ بعضَ قطعيات الشريعة وبالأخص: 1- مساواة المرأة بالرجلِ في الميراثِ. 2- إباحة زواج المسلمة من الكافر. وكانت الصدمة أشد فيما بعد من بيان ديوان الإفتاء في دولة تونس، فبدلًا من أن يُبيّنوا الأمر للخاصة والعامة، ولعل الرجل قد التبس عليه الفهمُ –رغم أن المسائل التي تَحدّثَ عنها من مسائل الإجماع التي تستند على أدلة قطعية من الكتاب والسنة- اختاروا جانب التلبيس، وأثنوا على كلام الرجل من باب أن دعاوى المساواة بين الرجل والمرأة قد قررتها الشريعةُ الإسلامية في قوله تعالى: {وَلَهُنَّ مِثلُ الَّذِي عَلَيهِنَّ بِالمَعرُوفِ}. وفي هذا الصدد تؤكد “الدعوة السلفية” على الأمور التالية: 1- أن دعوى الاجتهاد في المسائل التي أجمعت عليها الأمةُ هو نوع من العبثِ بدين الله -عز وجل- قال تعالى: {ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ} و أن الأمةَ لا تجتمعُ على ضلالةٍ أبدًا، وأن من يخالف إجماع الأمة هو الذي يقع في الضلالة، كما قال تعالى: {وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا}. 2- أنَّ بعض هذه الأحكام -المُجمع عليها- يعرفُها علماءُ الشريعةِ، ويعرفها غيرهم، بل يعرفُها الكفارُ الذين يخالطون المسلمين، وهي ما يَطلقُ عليها أهلُ العلمِ وصفَ “المعلوم من الدين بالضرورة”، وبالتالي يُكفّرون من يُنكره؛ من بابِ أنَّ الحجةَ فيها مقامةٌ على كلِ أحدِ باستفاضةِ العلمِ بها، وإذا كان يتصور في هذا الزمان الجهل ببعض البدهيات ولكن الأمر في غاية الخطورة على من يخوض في دين الله بغير علم لاسيما في هذه المسائل. 3- كما ينبغي التنبيه على أنّ أمورَ الدينِ كُلّها مبناها على الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}، وأنه بفرض أنّ مسألةً ما وصفتْ بأنها ليس فيها إجماعٌ أو أنّ أدلتها ليستْ قطعية، فليس معنى هذا فتح باب التحريف والتبديل والقول على الله بغير علم، وإنما الاجتهاد القائم على رد المتشابه إلى المُحكم وفق قواعد يعلمها أهل العلم، كما قال تعالى: {هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ}. 4- أنّ المواريث من المسائل التي جاءت مفصّلة في القرآن الكريم بشكلٍ واضحٍ وبيّنٍ بما لا يحتملُ أي اجتهاد أو نظر، ومنها أن بنتَ المتوفى لها نصف نصيب الابن، وهذا ثابتٌ في قوله تعالى: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ}. وأن هذه القاعدة لا تنطبق على كل رجل وامرأة في الميراث، كما قد يتوهمه بعضُ الجهلاء، بل قد يترك المتوفى بنتين وجمع من الأشقاء، فتأخذ البنتان الثلثين، ويشترك كُلُّ أشقائه ذكورهم وإناثهم في الثلث، للذكر مثل حظ الأنثيين، لقوله تعالى:{وَإِن كَانُوا إِخْوَةً رِّجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ}، فيكون في هذه الحالة نصيب أخت المتوفى على النصف من نصيب أخيه في حين أن نصيبَ بنت المتوفى أكثر من ضعفِ نصيب أخيه، والأمثلةُ على ذلك كثيرة. 5- مسألة حُرمة زواج المسلمةِ من الكافرِ، هي أيضا مما جاء النص عليه في القرآن الكريم، ومما أجمعتْ الأمّةُ عليه على مر العصور؛ لقوله تعالى: {فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ}. قال الإمامُ ابن جزي: “وإنّ نكاحَ كافر مسلمة يَحرمُ على الإطلاقِ بإجماعٍ”، وقال الإمام ابن قدامة: “إذ لا يجوزُ لكافرٍ نكاحَ مسلمة”، قال ابن المنذر أجمع على هذا كل من نحفظ عنه من أهل العلم”. 5- قوله تعالى: {وَلَهُنَّ مِثلُ الَّذِي عَلَيهِنَّ بِالمَعرُوفِ}، فيه أن الشريعةَ جاءتْ بالعدلِ بين الرجالِ والنساءِ، فيما أعطت كلَّ طرفٍ من حقوق، وما ألزمته من واجبات، وهذا إن سميّ مساواة مع وضوح هذا المعنى فلا مشاح في الاصطلاح، وأما المساواة بمعنى التطابق في كل شيء فلم تأت به الشريعةُ الإسلامية، ولا أي شريعة منتسبة للشرائع السماوية أو حتى من الشرائع الأرضية، فلا بد في النهاية من أن يكون عندهم طائفة من الأحكام التي يختص بها كل جنسٍ، وقد حاولتْ بعضُ الأمم أن تُثبت أن المساواةَ المطلقة بين الجنسين ممكنة؛ فبدأوا يجربون أمورًا مضحكةً مبكيةً من التلاعبِ البيولوجي في خلق الله؛ ليجعلوا الرجالَ يقومون بما خلق له النساء، أو العكس، ورغم المليارات التي تنفق على هذه المحاولات إلا أنها ما زالت محل استهجان كل عقلاء العالم بغض النظر عن دينهم. 7- لا يجوز بأي حال من الأحوال الاحتجاج بأي نص عام في دستور أو غيره على مصادمة أحكام الشريعة الأسلامية؛ لأن الدستور في النهاية كلامُ البشرِ، ولا قدسية له، بل واضعوه أنفسهم قد يسارعون بالتراجع عن بعض مواده، فسواء كان هناك ضابطٌ واضحٌ في الدساتير بعدم جواز مخالفة الشريعة كما في الدستور المصري أو اكتفى الدستور بالنص على أن دين الدولة الإسلام كما هوSource: #بيان_قديم بتاريخ الثلاثاء 15-8-2017 #الدعوة_السلفية بيانٌ من “الدعوة السلفية” بشأن دعوات الرئيس التونسي للمساواة بين الرجل والمرأة في الميراث وإباحة زواج المسلمة من الكافر . الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد؛ فوجئ العالمُ الإسلاميُ بخطابٍ صادمٍ لرئيسِ جمهوريةِ تونس، الباجي قائد السبسي، دعا فيه إلى سنِّ قوانين تصادمُ بعضَ قطعيات الشريعة وبالأخص: 1- مساواة المرأة بالرجلِ في الميراثِ. 2- إباحة زواج المسلمة من الكافر. وكانت الصدمة أشد فيما بعد من بيان ديوان الإفتاء في دولة تونس، فبدلًا من أن يُبيّنوا الأمر للخاصة والعامة، ولعل الرجل قد التبس عليه الفهمُ –رغم أن المسائل التي تَحدّثَ عنها من مسائل الإجماع التي تستند على أدلة قطعية من الكتاب والسنة- اختاروا جانب التلبيس، وأثنوا على كلام الرجل من باب أن دعاوى المساواة بين الرجل والمرأة قد قررتها الشريعةُ الإسلامية في قوله تعالى: {وَلَهُنَّ مِثلُ الَّذِي عَلَيهِنَّ بِالمَعرُوفِ}. وفي هذا الصدد تؤكد “الدعوة السلفية” على الأمور التالية: 1- أن دعوى الاجتهاد في المسائل التي أجمعت عليها الأمةُ هو نوع من العبثِ بدين الله -عز وجل- قال تعالى: {ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ} و أن الأمةَ لا تجتمعُ على ضلالةٍ أبدًا، وأن من يخالف إجماع الأمة هو الذي يقع في الضلالة، كما قال تعالى: {وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا}. 2- أنَّ بعض هذه الأحكام -المُجمع عليها- يعرفُها علماءُ الشريعةِ، ويعرفها غيرهم، بل يعرفُها الكفارُ الذين يخالطون المسلمين، وهي ما يَطلقُ عليها أهلُ العلمِ وصفَ “المعلوم من الدين بالضرورة”، وبالتالي يُكفّرون من يُنكره؛ من بابِ أنَّ الحجةَ فيها مقامةٌ على كلِ أحدِ باستفاضةِ العلمِ بها، وإذا كان يتصور في هذا الزمان الجهل ببعض البدهيات ولكن الأمر في غاية الخطورة على من يخوض في دين الله بغير علم لاسيما في هذه المسائل. 3- كما ينبغي التنبيه على أنّ أمورَ الدينِ كُلّها مبناها على الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}، وأنه بفرض أنّ مسألةً ما وصفتْ بأنها ليس فيها إجماعٌ أو أنّ أدلتها ليستْ قطعية، فليس معنى هذا فتح باب التحريف والتبديل والقول على الله بغير علم، وإنما الاجتهاد القائم على رد المتشابه إلى المُحكم وفق قواعد يعلمها أهل العلم، كما قال تعالى: {هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ}. 4- أنّ المواريث من المسائل التي جاءت مفصّلة في القرآن الكريم بشكلٍ واضحٍ وبيّنٍ بما لا يحتملُ أي اجتهاد أو نظر، ومنها أن بنتَ المتوفى لها نصف نصيب الابن، وهذا ثابتٌ في قوله تعالى: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ}. وأن هذه القاعدة لا تنطبق على كل رجل وامرأة في الميراث، كما قد يتوهمه بعضُ الجهلاء، بل قد يترك المتوفى بنتين وجمع من الأشقاء، فتأخذ البنتان الثلثين، ويشترك كُلُّ أشقائه ذكورهم وإناثهم في الثلث، للذكر مثل حظ الأنثيين، لقوله تعالى:{وَإِن كَانُوا إِخْوَةً رِّجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ}، فيكون في هذه الحالة نصيب أخت المتوفى على النصف من نصيب أخيه في حين أن نصيبَ بنت المتوفى أكثر من ضعفِ نصيب أخيه، والأمثلةُ على ذلك كثيرة. 5- مسألة حُرمة زواج المسلمةِ من الكافرِ، هي أيضا مما جاء النص عليه في القرآن الكريم، ومما أجمعتْ الأمّةُ عليه على مر العصور؛ لقوله تعالى: {فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ}. قال الإمامُ ابن جزي: “وإنّ نكاحَ كافر مسلمة يَحرمُ على الإطلاقِ بإجماعٍ”، وقال الإمام ابن قدامة: “إذ لا يجوزُ لكافرٍ نكاحَ مسلمة”، قال ابن المنذر أجمع على هذا كل من نحفظ عنه من أهل العلم”. 5- قوله تعالى: {وَلَهُنَّ مِثلُ الَّذِي عَلَيهِنَّ بِالمَعرُوفِ}، فيه أن الشريعةَ جاءتْ بالعدلِ بين الرجالِ والنساءِ، فيما أعطت كلَّ طرفٍ من حقوق، وما ألزمته من واجبات، وهذا إن سميّ مساواة مع وضوح هذا المعنى فلا مشاح في الاصطلاح، وأما المساواة بمعنى التطابق في كل شيء فلم تأت به الشريعةُ الإسلامية، ولا أي شريعة منتسبة للشرائع السماوية أو حتى من الشرائع الأرضية، فلا بد في النهاية من أن يكون عندهم طائفة من الأحكام التي يختص بها كل جنسٍ، وقد حاولتْ بعضُ الأمم أن تُثبت أن المساواةَ المطلقة بين الجنسين ممكنة؛ فبدأوا يجربون أمورًا مضحكةً مبكيةً من التلاعبِ البيولوجي في خلق الله؛ ليجعلوا الرجالَ يقومون بما خلق له النساء، أو العكس، ورغم المليارات التي تنفق على هذه المحاولات إلا أنها ما زالت محل استهجان كل عقلاء العالم بغض النظر عن دينهم. 7- لا يجوز بأي حال من الأحوال الاحتجاج بأي نص عام في دستور أو غيره على مصادمة أحكام الشريعة الأسلامية؛ لأن الدستور في النهاية كلامُ البشرِ، ولا قدسية له، بل واضعوه أنفسهم قد يسارعون بالتراجع عن بعض مواده، فسواء كان هناك ضابطٌ واضحٌ في الدساتير بعدم جواز مخالفة الشريعة كما في الدستور المصري أو اكتفى الدستور بالنص على أن دين الدولة الإسلام كما هو

بالفيديو.. “النور” يطلق فيلم “لله ثم للتاريخ” لتوضيح حقيقة علاقته بـ”الإخوان”.. يستعرض فشل مرسى وحكومة قنديل.. مشاركته فى بيان 3 يوليو.. ويؤكد: يتحمل الدماء من استغل حماس الشباب لاستعادة   كرسى  الحكم https://www.youtube.com/watch?v=fg2ogU_R46k

http://www.youm7.com/story/2014/9/25/%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%B1-%D9%8A%D8%B7%D9%84%D9%82-%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%85-%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%AB%D9%85-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B6%D9%8A%D8%AD-%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D9%87/1880451

 

هل الأمين العام للتنظيم الدولي للأخوان المسلمين عميل لأمن الدولة ؟

facebook

هل الأمين العام للتنظيم الدولي للأخوان المسلمين عميل لأمن الدولة ؟
كتب احمد منصور
أصابتنى الصدمة والذهول حينما شاهدت الأمين العام للتنظيم الدولى للإخوان المسلمين ونائب المرشد العام إبراهيم منير يعترف ببساطة شديدة فى الحلقتين الثالثة عشرة والرابعة عشرة من برنامج “مراجعات “الذى يقدمه الزميل عزام التميمي على قناة الحوار أنه استخدم من قبل ضابط كبير فى المباحث العامة ” أمن الدولة ” خلال الستينيات من القرن الماضي وتحديدا قبل محنة العام 1965 وكان يكلف بكنابة التقارير والإجابة على التساؤلات التى يريدونها وشرح لهم كتاب ” معالم فى الطريق ” للشهيد سيد قطب بعدما صدر لأمن الدولة وحسب اعترافات ابراهيم منير فإن علاقته توطدت بأمن الدولة عبر الضابط الذي جنده حتى انهم من كثرة استفادتهم منه كمصدر رئيسى من داخل الإخوان طلبوا منه التفرغ لهم على أن يمنحوه المال والا يهتم بدراسته وسوف يرتبون نجاحه ،وانه كان يقول لهم فى الآراء والتقارير التى كان يكتبها انها تعبر عن رأى الإخوان ،ولثقتهم الشديدة فيه وعمق العلاقة معهم ـ كما وصفها ـ طلب حسن ابوباشا الذى اصبح وزيرا للداخلية وكان رئيسا للمباحث العامة “أمن الدولة ” آنذاك أن يلتقى بإبراهيم منير ليتعرف بنفسه علي هذا المصدر الثري بالمعلومات والتقارير وبالفعل جمعه ضابط أمن الدولة مع حسن أبوباشا ولثقتهم الشديدة به أخبروه عن حملة الإعتقالات والمداهمات التى ستجري لبيوت بعض الأخوان في العام 1965 دون غيره وأكرموه بأن اعتقلوه نهارا وليس من خلال المداهمات الليلية مثل باقى الإخوان وحينما قبضوا عليه أخذوه معززا مكرما الى سجن القلعة ووضعوه آمنا فى زنزانه خاصة
دون أن يتعرض لأي تعذيب أو أذي ، بينما كانت أصوات إخوانه تأتيه من الزنازين المجاورة طوال الليل وهم يتعرضون للتعذيب ، ولا أدري لماذا لم يسأله عزام عن استمرار صلته برجل أمن الدولة الذي كان يوظفه في السجن أم لا وماهي طبيعة
التقارير التى كان يعدها عن الأخوان من داخل السجن ، لأن المعهود والمتعارف عليه مع العملاء أنهم يقبضون عليهم ويضعونهم في السجون مع الأخوان حتى يستمروا في كتابة التقارير والأبلاغ عما يحدث
داخل السجون وفي نفس الوقت أستمرار خداع الأخوان بهم أنهم معتقلون مثلهم ، ما صدمني في حديث إبراهيم منير في الحلقة الثالثة عشرة هو دفاعه المستميت عن جهاز أمن الدولة في الستينيات وتحميله مسئولية ما جري للأخوان لمكتب المشير عبد الحكيم عامر ومديره شمس بدران ، وكان يتحدث عن أمن الدولة لاسيما الضابط الذي جنده وكان يصفه دائما بـ “الرجل ” ويتحدث عنه بإعجاب كما كان يتحدث بقناعة تامة بهم بطريقة لا يقولها حر أيا كان عن جهاز أمن لم ير منه المصريون سوي التعذيب و السجون والمعتقلات والأهانة لآدميتهم وإنسانيتهم والعجيب أنه كرر في أكثر من موضع عبارة ” الذي قام بهذه الحملة هو مكتب المشير وأنا أشهد أن أمن الدولة كان ضدها تماما ” .
أعدت مشاهدة ما سمعت عدة مرات وأنا بين الصدمة والذهول وقلت يا إلهي الناس حينما تبتلي تستتر بالبلاء وإبراهيم منير رجل بلغ الثمانين وهو مستور لا يعلم الأخوان عنه شيئا من هذه الترهات وإن عرفها بعضهم وصمت عنها فلماذا يقولها الآن علي الملأ ؟ لاسيما وأن الأخوان ينزلونه منزلة رفيعة حيث يتصدر في جماعة الأخوان المسلمين منصبين كل منهما أخطر من الآخر الأول هو أنه الأمين العام للتنظيم الدولي للأخوان المسلمين منذ تأسيسه في ثمانينيات القرن الماضي أي قبل أكثر من ثلاثين عاما ، الثاني أنه أعلن مؤخرا أن المرشد المختفي الدكتور محمود عزت كلفه بمهام المرشد ثم خرجت جماعة عزت ببيان تؤكد فيه أنه نائب المرشد ، من يتابع الكلام ويدقق فيه كما دققت يجد أن إبراهيم منير مهما برر من أسباب أو دفاعات فإنه كان جند من أمن الدولة ومن المعروف أن العميل يظل في فسحة حتى يكتب التقارير فإن كتب التقارير أصبح عميلا رسميا كما أن كلامه مهزوز ومرتعش و متناقض لأنه حمل مكتب المشير المسئولية ثم في نفس الوقت قال إن أمن الدولة أطلعوه علي الأعتقالات و الأسماء وأكرموه بالاعتقال نهارا وزنزانة خاصة وعدم
التعذيب ولأنه مصدر هام فمن المؤكد أنهم لم يتخلوا عنه ربما إلي الآن والله أعلم ، فالسقوط في هذا الدرك ليس له قاع ولدنيا عدة نماذج في مصر آخرها محمد حبيب نائب المرشد السابق الذي كانت لديه كل تفاصيل ما يجري داخل الأخوان وكمال الهلباوي الناطق الرسمي باسم التنظيم الدولي الذي لعب إبراهيم منير دورا في تعيينه ثم اختلف معه من بعد والخرباوي والمصائب والأسماء كثيرة أما خارج مصر فعندنا في اليمن عبد الملك منصور الذي كان واحدا من أكبر قيادات التجمع اليمني للأصلاح مساعد الأمين العام علي ما أعتقد وكان ينقل كل التفاصيل لعلي عبد الله صالح وحينما كشف أمره عينه علي عبد الله صالح وزيرا وسفيرا مكافأة له ، وفي الأردن عبد المجيد زنيبات الذي كان مراقبا عاما للأخوان المسلمين في الأردن ولازال حتى الآن عضو في التنظيم الدولي للأخوان ولم يصدر قرارا بفصله حتى الآن وقد استخدمته أجهزة الأردنية لتأسيس جماعة جديدة للأخوان والأنشقاق علي الجماعة الأم والأستيلاء علي ممتلكاتها في فضيحة تاريخية للجماعة ، وإذا رجعنا لتاريخ الأخوان في الخمسينيات والستينيات لوجدنا أسماء لا نهاية لها تعرضت للفتن وعملت مع الأجهزة ضد الجماعة أو كانت تعمل من داخل الجماعة ضدها ، من ثم فالأمر جلل وخطير ويجب أن يكون الولاء للجماعة أهم من الأشخاص مهما كان موقعهم
بعد يومين من الصدمة التى أصابتني من كلام إبراهيم منير والتفكير فيما قاله وأسبابه وهو في هذا السن وبعد كل هذه السنوات قلت لو فكر إبراهيم منير في هذا الكلام وعواقبه ما قاله أو تلفظ به أبدا ولكن الله الله أنطقه بهذا الكلام وبهذه التفاصيل التى ليست بحاجة إلي أي تأويل أو تفسير حتى يفيق الأخوان وحتى يظهر حقيقته في أواخر عمره ، فالرجل كان يكتب تقارير ولم ينكر بل أكد أنهم كانوا يستفيدون منه وكان يحترمهم ومعجب بهم ولم يقل إطلاقا أنه كان يضللهم بل إنه يدافع عنهم لقد أنطقه الله بهذا الكلام علي الملأ حتى يفيق الأخوان من سكرتهم وثقتهم العمياء بالقيادات المهترئة التى قادتهم وتقودهم للهلاك والمحن وفي أي جماعة محترمة أمثال إبراهيم منير يقالوا فورا أو يستقيلوا إن كان هناك محاسبة أو احترام للجماعة ولا يترك ساعة واحدة لكنه لن يستقيل بل هو متشبث بما هو حتى الموت وقد جن جنونه قبل أشهر حينما شعر أن جزءا من العصابة التى تختطف الأخوان الأن وتستولي علي مقدراتها في الخارج وعلي رأسهم محمود حسين يفكرون بالأطاحة به فلما هددهم عادوا وتحالفوا معه مرة أخري ، لازلت أطرح سؤالا بريئا وساذجا لكل الأخوان المسلمين هل اعترافات إبراهيم منير التى سوف أرفق رابطها مع المقال تستدعي منكم أن تعتبروا دعوتكم ورسالتكم في الحياة أعز عليكم من هؤلاء جميعا أم أنكم تعودتم أن يظهر بين قياداتكم من آن لآخر أمثال محمد حبيب والهلباوي والخرباوي والذنيبات ؟وهل يضحى الإخوان المسلمون بأموالهم وأنفسهم ويتحملون القتل والملاحقات والسجون والمعتقلات والتشريد والتنكيل فى سبيل الله وفى سبيل دعوتهم ودينهم؟ أم من أجل قيادات فاشلة تقودهم للمحن والإبتلاءات وبعضهم عميل لأمن الدولة أو أجهزتها؟ وبعضهم يبقى فى منصبه ثلاثين عاما أو اكثر دون انجاز او حساب أو مساءلة ؟وبعضهم ينفق من أموال الإخوان يمنة ويسرة مفسدا لنفسه ولغيره وكأنه ورثها عن أمه وأبيه؟ …شاهدوا ابراهيم منير يتحدث بنفسه عن علاقته بأمن الدولة فى الستينيات وليحكم ذوى الألباب عقولهم فى الأمر لعل سكارى الإخوان المفتونين بقياداتهم يفيقون ” والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ” . رابط حوار
إبراهيم منير
أرفق لكم رابط الحلقتين 13 و 14 من المراجعلت مع كل التفاصيل حول اعترافات ابراهيم منير بعلاقته بأمن الدولة فى الستينيات رابط الحلقة 13
https://www.youtube.com/shared?ci=h9izDzCtTTU
رابط الحلقة 14 كاملة
https://youtu.be/n5wPP0N1Qb4

Image may contain: 1 person, smiling, closeupImage may contain: 1 person, eyeglasses, selfie and closeup
21 hrs · Public
LikeLoveHaha

You and 38 others
Write a comment…

Attach a Photo · Mention Friends

Mosa Magdy Magdy

الحقيقه ان الاخوان مخترقين على عده مستويات ودى حقيقه وللاسف الخيانه موجوده ولكن مش عقيده ذى حزب الزور وباقى المشايخ المشهوره دول عقيدتهم العماله والخيانه دينهم كده منهجهم كده موالاة الحاكم لو تواضرس ودا بنشوفه فى السلفيه المدخليه عند رسلان وباقى العصابه وبنشوف فى برهامى وحسان وباقى العصابه ولاءهم للعسكر والصليب على عكس ما بيظهروا الاسلام وربنا ينجينا ويثبتنا على الحق والحمدلله الذى عفانى مما ابتلى به كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا من خلقه
Like · 2 · Reply · Report · Yesterday at 1:19pm

Salah Apd Alhfez Omar

طيب ال عنده دليل ان السلفيين عملاء لأمن الدولة يبين لنا بالحجة و آله الاجر
Like · Reply · Report · Yesterday at 1:07pm

عبدالباسط عبدالقادر

الاخوان يتهمون السلفيين بالعمااله لأمن الدولة
والسلفيون يتهمونهم بنفس الاتهام
الحقيقة .. انتو الاتنين ‎;->‎
Like · 1 · Reply · Report · Yesterday at 12:51pm

فرج فضل

الإخوان لاعهد لهم
Like · 1 · Reply · Report · Yesterday at 12:39pm

Osama Shafiey

وهو احمد منصور من الاخوان اصلا
الي احنا متأكدين منه أن حزب النور هم عملاء امن الدوله
Like · 2 · Reply · Report · Yesterday at 3:23pm

محمد العزونى

هيا بقت كده يا جدعان؟!! بتنشروا مقالات الإخوان الإرهابي المقيم بقطر أحمد منصور!!!
Like · Reply · Report · 6 hours ago

هشام بسيونى

مفيش فايده مش هيفهموا حتي احمد منصور اللي كاتب المقال هيرجع يدافع عنهم تاني
أهل التية . أهل التية
Like · 1 · Reply · Report · Yesterday at 3:01pm

عصام عيد أبوحسن

حسنى عويدات
Like · Reply · Report · 9 hours ago