Tag Archives: الإخوان

مسؤولية الإخوان في مجزرة رابعة العدوية حسب جمال سلطان (ولا نقرّه في كل ما قال)

جمال سلطان ….!!! هذا ما فعله مرشد الاخوان ليله فض رابعة كشف الكاتب الصحفي جمال سلطان، رئيس تحرير صحيفة المصريون، عن أسرار ما جرى ليلة فض اعتصامي “رابعة” و”النهضة”، والذي عقّد الأزمة السياسية في مصر، من يومها حتى الآن، ووضعها في مسار عصي على الحل، بحسب وصفه. وأكد سلطان أنه بالرغم من كل ما كتب عن المذبحة، إلا أن وقائع تلك المرحلة ويومياتها وتاريخها لم تكتب حتى الآن، وكل كتابات الإخوان عن المذبحة ـ تقريبًا ـ تأتي في سياق العواطف السياسية والإدانة وتوصيف حجم المذبحة وآلام الضحايا وذويهم، ولكنَّ أحدًا لم يرو بالضبط وقائع ما حدث، والمفاوضات التي كانت تجري بين قيادات الإخوان والمجلس العسكري عبر وسطاء. وأضاف في مقاله بـ”المصريون” أنه استمع شخصيًا لشهادة وسيط منهم وهو الأستاذ محمود حسان شقيق الشيخ محمد حسان الداعية السلفي المعروف الذي حكى لي ما جرى. وأشار إلى أن كل ما كشف من وقائع تلك المذبحة والأجواء التي سبقتها شذرات مبعثرة، من تصريحات عارضة لبعض القيادات الإخوانية أو بعض شركائهم على منصة الاعتصام، منها: ما قاله الدكتور عمرو دراج من أن الفريق أول عبد الفتاح السيسي لم يكن راغبًا في فض الاعتصام بالقوة، وكان متمسكًا بالوصول إلى حل لإخلاء الميدان سلميًا، كما أن خيار الفض سلميًا كان أيضًا ما أصر عليه الدكتور محمد البرادعي والدكتور زياد بهاء الدين، ومن ذلك أيضًا شهادة الأستاذ حمزة زوبع أن قيادة الإخوان كانت تعلم أن الاعتصام لن يحقق عودة الرئيس مرسي للحكم، ولكنهم صعدوا من الحشد والتمسك به كأداة للتفاوض. وتابع في حديثه: أن المتيقن والمجمع عليه من الروايات والشهادات المبعثرة أنه لم ينتصف ليل 14 أغسطس 2013 إلا وكانت قيادات جماعة الإخوان تعرف بشكل قطعي أن مذبحة ستقع في الصباح. وكشف عن أن المرشد العام الدكتور محمد بديع عقد اجتماعًا مغلقًا ومهمًا للغاية عصر يوم الثلاثاء 13 أغسطس، قبل الفض بيوم، مع مكتب الإرشاد ومجلس شورى الجماعة في إحدى القاعات الملحقة بمسجد رابعة، وعقب هذا الاجتماع انسحب عدد كبير من قيادات الجماعة من الاعتصام، كما خرجت أعداد كبيرة من الكوادر الإخوانية التنظيمية من الاعتصام ليلتها، بحسب قيادات مقربة للأناضول وقتها. كما أن القيادات القليلة التي تبقت في الاعتصام أخفت معلومة الفض عن المعتصمين الذين ذهب بعضهم بعد صلاة الفجر إلى خيمهم للخلود للنوم، غير مدركين أن الموت على بعد ساعة واحدة منهم. وبحسب رواية الأناضول أيضًا أن أطباء تابعين للجماعة بدأوا يرتبون ـ ليلة المذبحة ـ بعض القاعات الملحقة بالمسجد لاستقبال الشهداء والمصابين المنتظرين، كما أن بعض المحامين ألقوا محاضرة لشرح عملية تأمين تسجيل أسماء الشهداء والمصابين المحتملين، ولوحظ في قوائم الشهداء بعد ذلك أن غالبتهم الساحقة ليسوا أعضاء بجماعة الإخوان. وعن دور الشيخ محمد حسان في الوساطة قال سلطان: إنه التقى قيادات الإخوان بطلب منهم للوصول إلى اتفاق ينهي الاعتصام سلميًا ويجنب الوطن بحرًا من الدم، وأنه نقل ما توصل إليه مع الإخوان إلى السيسي عندما زاره في مقر وزارة الدفاع، وأن السيسي وافق على تجنب الفض بالقوة، وطالب المعتصمين بفتح ممرات لحركة السير، وأن يكون تخفيف لهجة العنف في الخطاب الإعلامي متبادلة بين الطرفين ، منصة رابعة والإعلام الحكومي. وعند عودة الشيخ حسان إلى قيادات الجماعة بما توصل إليه مع السيسي، قالت: “إنها لن تخلي الميدان، وأن لديهم مائة ألف شهيد لا يبالي بالموت”، فخرج الشيخ حسان من الاجتماع إلى بيته محبطًا، ورفض الاتصال بالسيسى، فاتصل به اللواء العصار وسأله عن الرد الذي وعد به، فلم يجبه بأي معنى، وإنما قال: “إنا لله وإنا إليه راجعون” وكررها مرارًا عبر الهاتف ففهم العصار أن الوساطة فشلت”.

بيان من “الدعوة السلفية” بشأن دعوات الرئيس التونسي للمساواة بين الرجل والمرأة في الميراث وإباحة زواج المسلمة من الكافر

بيانٌ من “الدعوة السلفية” بشأن دعوات الرئيس التونسي للمساواة بين الرجل والمرأة في الميراث وإباحة زواج المسلمة من الكافر .

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد؛ فوجئ العالمُ الإسلاميُ بخطابٍ صادمٍ لرئيسِ جمهوريةِ تونس، الباجي قائد السبسي، دعا فيه إلى سنِّ قوانين تصادمُ بعضَ قطعيات الشريعة وبالأخص:

1- مساواة المرأة بالرجلِ في الميراثِ.

2- إباحة زواج المسلمة من الكافر. وكانت الصدمة أشد فيما بعد من بيان ديوان الإفتاء في دولة تونس، فبدلًا من أن يُبيّنوا الأمر للخاصة والعامة، ولعل الرجل قد التبس عليه الفهمُ –رغم أن المسائل التي تَحدّثَ عنها من مسائل الإجماع التي تستند على أدلة قطعية من الكتاب والسنة- اختاروا جانب التلبيس، وأثنوا على كلام الرجل من باب أن دعاوى المساواة بين الرجل والمرأة قد قررتها الشريعةُ الإسلامية في قوله تعالى: {وَلَهُنَّ مِثلُ الَّذِي عَلَيهِنَّ بِالمَعرُوفِ}. وفي هذا الصدد تؤكد “الدعوة السلفية” على الأمور التالية:

1- أن دعوى الاجتهاد في المسائل التي أجمعت عليها الأمةُ هو نوع من العبثِ بدين الله -عز وجل- قال تعالى: {ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ} و أن الأمةَ لا تجتمعُ على ضلالةٍ أبدًا، وأن من يخالف إجماع الأمة هو الذي يقع في الضلالة، كما قال تعالى: {وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا}.

2- أنَّ بعض هذه الأحكام -المُجمع عليها- يعرفُها علماءُ الشريعةِ، ويعرفها غيرهم، بل يعرفُها الكفارُ الذين يخالطون المسلمين، وهي ما يَطلقُ عليها أهلُ العلمِ وصفَ “المعلوم من الدين بالضرورة”، وبالتالي يُكفّرون من يُنكره؛ من بابِ أنَّ الحجةَ فيها مقامةٌ على كلِ أحدِ باستفاضةِ العلمِ بها، وإذا كان يتصور في هذا الزمان الجهل ببعض البدهيات ولكن الأمر في غاية الخطورة على من يخوض في دين الله بغير علم لاسيما في هذه المسائل. 3- كما ينبغي التنبيه على أنّ أمورَ الدينِ كُلّها مبناها على الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}، وأنه بفرض أنّ مسألةً ما وصفتْ بأنها ليس فيها إجماعٌ أو أنّ أدلتها ليستْ قطعية، فليس معنى هذا فتح باب التحريف والتبديل والقول على الله بغير علم، وإنما الاجتهاد القائم على رد المتشابه إلى المُحكم وفق قواعد يعلمها أهل العلم، كما قال تعالى: {هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ}. 4- أنّ المواريث من المسائل التي جاءت مفصّلة في القرآن الكريم بشكلٍ واضحٍ وبيّنٍ بما لا يحتملُ أي اجتهاد أو نظر، ومنها أن بنتَ المتوفى لها نصف نصيب الابن، وهذا ثابتٌ في قوله تعالى: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ}. وأن هذه القاعدة لا تنطبق على كل رجل وامرأة في الميراث، كما قد يتوهمه بعضُ الجهلاء، بل قد يترك المتوفى بنتين وجمع من الأشقاء، فتأخذ البنتان الثلثين، ويشترك كُلُّ أشقائه ذكورهم وإناثهم في الثلث، للذكر مثل حظ الأنثيين، لقوله تعالى:{وَإِن كَانُوا إِخْوَةً رِّجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ}، فيكون في هذه الحالة نصيب أخت المتوفى على النصف من نصيب أخيه في حين أن نصيبَ بنت المتوفى أكثر من ضعفِ نصيب أخيه، والأمثلةُ على ذلك كثيرة. 5- مسألة حُرمة زواج المسلمةِ من الكافرِ، هي أيضا مما جاء النص عليه في القرآن الكريم، ومما أجمعتْ الأمّةُ عليه على مر العصور؛ لقوله تعالى: {فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ}. قال الإمامُ ابن جزي: “وإنّ نكاحَ كافر مسلمة يَحرمُ على الإطلاقِ بإجماعٍ”، وقال الإمام ابن قدامة: “إذ لا يجوزُ لكافرٍ نكاحَ مسلمة”، قال ابن المنذر أجمع على هذا كل من نحفظ عنه من أهل العلم”. 5- قوله تعالى: {وَلَهُنَّ مِثلُ الَّذِي عَلَيهِنَّ بِالمَعرُوفِ}، فيه أن الشريعةَ جاءتْ بالعدلِ بين الرجالِ والنساءِ، فيما أعطت كلَّ طرفٍ من حقوق، وما ألزمته من واجبات، وهذا إن سميّ مساواة مع وضوح هذا المعنى فلا مشاح في الاصطلاح، وأما المساواة بمعنى التطابق في كل شيء فلم تأت به الشريعةُ الإسلامية، ولا أي شريعة منتسبة للشرائع السماوية أو حتى من الشرائع الأرضية، فلا بد في النهاية من أن يكون عندهم طائفة من الأحكام التي يختص بها كل جنسٍ، وقد حاولتْ بعضُ الأمم أن تُثبت أن المساواةَ المطلقة بين الجنسين ممكنة؛ فبدأوا يجربون أمورًا مضحكةً مبكيةً من التلاعبِ البيولوجي في خلق الله؛ ليجعلوا الرجالَ يقومون بما خلق له النساء، أو العكس، ورغم المليارات التي تنفق على هذه المحاولات إلا أنها ما زالت محل استهجان كل عقلاء العالم بغض النظر عن دينهم. 7- لا يجوز بأي حال من الأحوال الاحتجاج بأي نص عام في دستور أو غيره على مصادمة أحكام الشريعة الأسلامية؛ لأن الدستور في النهاية كلامُ البشرِ، ولا قدسية له، بل واضعوه أنفسهم قد يسارعون بالتراجع عن بعض مواده، فسواء كان هناك ضابطٌ واضحٌ في الدساتير بعدم جواز مخالفة الشريعة كما في الدستور المصري أو اكتفى الدستور بالنص على أن دين الدولة الإسلام كما هوSource: #بيان_قديم بتاريخ الثلاثاء 15-8-2017 #الدعوة_السلفية بيانٌ من “الدعوة السلفية” بشأن دعوات الرئيس التونسي للمساواة بين الرجل والمرأة في الميراث وإباحة زواج المسلمة من الكافر . الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد؛ فوجئ العالمُ الإسلاميُ بخطابٍ صادمٍ لرئيسِ جمهوريةِ تونس، الباجي قائد السبسي، دعا فيه إلى سنِّ قوانين تصادمُ بعضَ قطعيات الشريعة وبالأخص: 1- مساواة المرأة بالرجلِ في الميراثِ. 2- إباحة زواج المسلمة من الكافر. وكانت الصدمة أشد فيما بعد من بيان ديوان الإفتاء في دولة تونس، فبدلًا من أن يُبيّنوا الأمر للخاصة والعامة، ولعل الرجل قد التبس عليه الفهمُ –رغم أن المسائل التي تَحدّثَ عنها من مسائل الإجماع التي تستند على أدلة قطعية من الكتاب والسنة- اختاروا جانب التلبيس، وأثنوا على كلام الرجل من باب أن دعاوى المساواة بين الرجل والمرأة قد قررتها الشريعةُ الإسلامية في قوله تعالى: {وَلَهُنَّ مِثلُ الَّذِي عَلَيهِنَّ بِالمَعرُوفِ}. وفي هذا الصدد تؤكد “الدعوة السلفية” على الأمور التالية: 1- أن دعوى الاجتهاد في المسائل التي أجمعت عليها الأمةُ هو نوع من العبثِ بدين الله -عز وجل- قال تعالى: {ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ} و أن الأمةَ لا تجتمعُ على ضلالةٍ أبدًا، وأن من يخالف إجماع الأمة هو الذي يقع في الضلالة، كما قال تعالى: {وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا}. 2- أنَّ بعض هذه الأحكام -المُجمع عليها- يعرفُها علماءُ الشريعةِ، ويعرفها غيرهم، بل يعرفُها الكفارُ الذين يخالطون المسلمين، وهي ما يَطلقُ عليها أهلُ العلمِ وصفَ “المعلوم من الدين بالضرورة”، وبالتالي يُكفّرون من يُنكره؛ من بابِ أنَّ الحجةَ فيها مقامةٌ على كلِ أحدِ باستفاضةِ العلمِ بها، وإذا كان يتصور في هذا الزمان الجهل ببعض البدهيات ولكن الأمر في غاية الخطورة على من يخوض في دين الله بغير علم لاسيما في هذه المسائل. 3- كما ينبغي التنبيه على أنّ أمورَ الدينِ كُلّها مبناها على الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}، وأنه بفرض أنّ مسألةً ما وصفتْ بأنها ليس فيها إجماعٌ أو أنّ أدلتها ليستْ قطعية، فليس معنى هذا فتح باب التحريف والتبديل والقول على الله بغير علم، وإنما الاجتهاد القائم على رد المتشابه إلى المُحكم وفق قواعد يعلمها أهل العلم، كما قال تعالى: {هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ}. 4- أنّ المواريث من المسائل التي جاءت مفصّلة في القرآن الكريم بشكلٍ واضحٍ وبيّنٍ بما لا يحتملُ أي اجتهاد أو نظر، ومنها أن بنتَ المتوفى لها نصف نصيب الابن، وهذا ثابتٌ في قوله تعالى: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ}. وأن هذه القاعدة لا تنطبق على كل رجل وامرأة في الميراث، كما قد يتوهمه بعضُ الجهلاء، بل قد يترك المتوفى بنتين وجمع من الأشقاء، فتأخذ البنتان الثلثين، ويشترك كُلُّ أشقائه ذكورهم وإناثهم في الثلث، للذكر مثل حظ الأنثيين، لقوله تعالى:{وَإِن كَانُوا إِخْوَةً رِّجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ}، فيكون في هذه الحالة نصيب أخت المتوفى على النصف من نصيب أخيه في حين أن نصيبَ بنت المتوفى أكثر من ضعفِ نصيب أخيه، والأمثلةُ على ذلك كثيرة. 5- مسألة حُرمة زواج المسلمةِ من الكافرِ، هي أيضا مما جاء النص عليه في القرآن الكريم، ومما أجمعتْ الأمّةُ عليه على مر العصور؛ لقوله تعالى: {فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ}. قال الإمامُ ابن جزي: “وإنّ نكاحَ كافر مسلمة يَحرمُ على الإطلاقِ بإجماعٍ”، وقال الإمام ابن قدامة: “إذ لا يجوزُ لكافرٍ نكاحَ مسلمة”، قال ابن المنذر أجمع على هذا كل من نحفظ عنه من أهل العلم”. 5- قوله تعالى: {وَلَهُنَّ مِثلُ الَّذِي عَلَيهِنَّ بِالمَعرُوفِ}، فيه أن الشريعةَ جاءتْ بالعدلِ بين الرجالِ والنساءِ، فيما أعطت كلَّ طرفٍ من حقوق، وما ألزمته من واجبات، وهذا إن سميّ مساواة مع وضوح هذا المعنى فلا مشاح في الاصطلاح، وأما المساواة بمعنى التطابق في كل شيء فلم تأت به الشريعةُ الإسلامية، ولا أي شريعة منتسبة للشرائع السماوية أو حتى من الشرائع الأرضية، فلا بد في النهاية من أن يكون عندهم طائفة من الأحكام التي يختص بها كل جنسٍ، وقد حاولتْ بعضُ الأمم أن تُثبت أن المساواةَ المطلقة بين الجنسين ممكنة؛ فبدأوا يجربون أمورًا مضحكةً مبكيةً من التلاعبِ البيولوجي في خلق الله؛ ليجعلوا الرجالَ يقومون بما خلق له النساء، أو العكس، ورغم المليارات التي تنفق على هذه المحاولات إلا أنها ما زالت محل استهجان كل عقلاء العالم بغض النظر عن دينهم. 7- لا يجوز بأي حال من الأحوال الاحتجاج بأي نص عام في دستور أو غيره على مصادمة أحكام الشريعة الأسلامية؛ لأن الدستور في النهاية كلامُ البشرِ، ولا قدسية له، بل واضعوه أنفسهم قد يسارعون بالتراجع عن بعض مواده، فسواء كان هناك ضابطٌ واضحٌ في الدساتير بعدم جواز مخالفة الشريعة كما في الدستور المصري أو اكتفى الدستور بالنص على أن دين الدولة الإسلام كما هوSource: #بيان_قديم بتاريخ الثلاثاء 15-8-2017 #الدعوة_السلفية بيانٌ من “الدعوة السلفية” بشأن دعوات الرئيس التونسي للمساواة بين الرجل والمرأة في الميراث وإباحة زواج المسلمة من الكافر . الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد؛ فوجئ العالمُ الإسلاميُ بخطابٍ صادمٍ لرئيسِ جمهوريةِ تونس، الباجي قائد السبسي، دعا فيه إلى سنِّ قوانين تصادمُ بعضَ قطعيات الشريعة وبالأخص: 1- مساواة المرأة بالرجلِ في الميراثِ. 2- إباحة زواج المسلمة من الكافر. وكانت الصدمة أشد فيما بعد من بيان ديوان الإفتاء في دولة تونس، فبدلًا من أن يُبيّنوا الأمر للخاصة والعامة، ولعل الرجل قد التبس عليه الفهمُ –رغم أن المسائل التي تَحدّثَ عنها من مسائل الإجماع التي تستند على أدلة قطعية من الكتاب والسنة- اختاروا جانب التلبيس، وأثنوا على كلام الرجل من باب أن دعاوى المساواة بين الرجل والمرأة قد قررتها الشريعةُ الإسلامية في قوله تعالى: {وَلَهُنَّ مِثلُ الَّذِي عَلَيهِنَّ بِالمَعرُوفِ}. وفي هذا الصدد تؤكد “الدعوة السلفية” على الأمور التالية: 1- أن دعوى الاجتهاد في المسائل التي أجمعت عليها الأمةُ هو نوع من العبثِ بدين الله -عز وجل- قال تعالى: {ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ} و أن الأمةَ لا تجتمعُ على ضلالةٍ أبدًا، وأن من يخالف إجماع الأمة هو الذي يقع في الضلالة، كما قال تعالى: {وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا}. 2- أنَّ بعض هذه الأحكام -المُجمع عليها- يعرفُها علماءُ الشريعةِ، ويعرفها غيرهم، بل يعرفُها الكفارُ الذين يخالطون المسلمين، وهي ما يَطلقُ عليها أهلُ العلمِ وصفَ “المعلوم من الدين بالضرورة”، وبالتالي يُكفّرون من يُنكره؛ من بابِ أنَّ الحجةَ فيها مقامةٌ على كلِ أحدِ باستفاضةِ العلمِ بها، وإذا كان يتصور في هذا الزمان الجهل ببعض البدهيات ولكن الأمر في غاية الخطورة على من يخوض في دين الله بغير علم لاسيما في هذه المسائل. 3- كما ينبغي التنبيه على أنّ أمورَ الدينِ كُلّها مبناها على الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}، وأنه بفرض أنّ مسألةً ما وصفتْ بأنها ليس فيها إجماعٌ أو أنّ أدلتها ليستْ قطعية، فليس معنى هذا فتح باب التحريف والتبديل والقول على الله بغير علم، وإنما الاجتهاد القائم على رد المتشابه إلى المُحكم وفق قواعد يعلمها أهل العلم، كما قال تعالى: {هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ}. 4- أنّ المواريث من المسائل التي جاءت مفصّلة في القرآن الكريم بشكلٍ واضحٍ وبيّنٍ بما لا يحتملُ أي اجتهاد أو نظر، ومنها أن بنتَ المتوفى لها نصف نصيب الابن، وهذا ثابتٌ في قوله تعالى: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ}. وأن هذه القاعدة لا تنطبق على كل رجل وامرأة في الميراث، كما قد يتوهمه بعضُ الجهلاء، بل قد يترك المتوفى بنتين وجمع من الأشقاء، فتأخذ البنتان الثلثين، ويشترك كُلُّ أشقائه ذكورهم وإناثهم في الثلث، للذكر مثل حظ الأنثيين، لقوله تعالى:{وَإِن كَانُوا إِخْوَةً رِّجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ}، فيكون في هذه الحالة نصيب أخت المتوفى على النصف من نصيب أخيه في حين أن نصيبَ بنت المتوفى أكثر من ضعفِ نصيب أخيه، والأمثلةُ على ذلك كثيرة. 5- مسألة حُرمة زواج المسلمةِ من الكافرِ، هي أيضا مما جاء النص عليه في القرآن الكريم، ومما أجمعتْ الأمّةُ عليه على مر العصور؛ لقوله تعالى: {فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ}. قال الإمامُ ابن جزي: “وإنّ نكاحَ كافر مسلمة يَحرمُ على الإطلاقِ بإجماعٍ”، وقال الإمام ابن قدامة: “إذ لا يجوزُ لكافرٍ نكاحَ مسلمة”، قال ابن المنذر أجمع على هذا كل من نحفظ عنه من أهل العلم”. 5- قوله تعالى: {وَلَهُنَّ مِثلُ الَّذِي عَلَيهِنَّ بِالمَعرُوفِ}، فيه أن الشريعةَ جاءتْ بالعدلِ بين الرجالِ والنساءِ، فيما أعطت كلَّ طرفٍ من حقوق، وما ألزمته من واجبات، وهذا إن سميّ مساواة مع وضوح هذا المعنى فلا مشاح في الاصطلاح، وأما المساواة بمعنى التطابق في كل شيء فلم تأت به الشريعةُ الإسلامية، ولا أي شريعة منتسبة للشرائع السماوية أو حتى من الشرائع الأرضية، فلا بد في النهاية من أن يكون عندهم طائفة من الأحكام التي يختص بها كل جنسٍ، وقد حاولتْ بعضُ الأمم أن تُثبت أن المساواةَ المطلقة بين الجنسين ممكنة؛ فبدأوا يجربون أمورًا مضحكةً مبكيةً من التلاعبِ البيولوجي في خلق الله؛ ليجعلوا الرجالَ يقومون بما خلق له النساء، أو العكس، ورغم المليارات التي تنفق على هذه المحاولات إلا أنها ما زالت محل استهجان كل عقلاء العالم بغض النظر عن دينهم. 7- لا يجوز بأي حال من الأحوال الاحتجاج بأي نص عام في دستور أو غيره على مصادمة أحكام الشريعة الأسلامية؛ لأن الدستور في النهاية كلامُ البشرِ، ولا قدسية له، بل واضعوه أنفسهم قد يسارعون بالتراجع عن بعض مواده، فسواء كان هناك ضابطٌ واضحٌ في الدساتير بعدم جواز مخالفة الشريعة كما في الدستور المصري أو اكتفى الدستور بالنص على أن دين الدولة الإسلام كما هو

بالفيديو.. “النور” يطلق فيلم “لله ثم للتاريخ” لتوضيح حقيقة علاقته بـ”الإخوان”.. يستعرض فشل مرسى وحكومة قنديل.. مشاركته فى بيان 3 يوليو.. ويؤكد: يتحمل الدماء من استغل حماس الشباب لاستعادة   كرسى  الحكم https://www.youtube.com/watch?v=fg2ogU_R46k

http://www.youm7.com/story/2014/9/25/%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%B1-%D9%8A%D8%B7%D9%84%D9%82-%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%85-%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%AB%D9%85-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B6%D9%8A%D8%AD-%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D9%87/1880451

 

حوار شيّق مع أخ فاضل مصري: تعقيب على السؤال اﻷول بخصوص خلاف الدعوة السلفية مع الإخوان

4d2498ba-60b1-45c2-8991-66103ffee772_16x9_600x338
 قرأت مقالتك, واستغربت خاصة تصرف الإخوان, وربما ﻷنك تسرد من وجهة نظرك ولا أعرف وجهة نظرهم… لكني استغربت أيضا موقف الدعوة السلفية وسكوتها عنهم…حتى يتمكنوا من اختراقها بل تحطيم هيكلها. كان اﻷولى بأهل الدعوة السلفية توضيح الحق للناس: في تلك المرحلة, وأيضا بعد اﻻنقلاب فإن كان لابد من ثورة فمن اﻷفضل أن تكون من أجل شرع الله أو شيء يستحق وليس من أجل إعادة الإخوان إلى الحكم.
3- قامت الدعوة السلفية بالنصح لهم سرا وجهرا وبينت الأخطاء المنهجية فى منهجهم لأبنائها ولعموم الناس وكان للدعوة بيانات رسمية باسمها توضح فيها ذلك وكانت دروس المشايخ فى المساجد شاهدة على ذلك وممن كان بارزا فى هذا الشأن الشيخ الدكتور/ ياسر برهامى وأذكر أن الشيخ كان فى محاضرة فى المسجد وتكلم عن مثل هذه الأمور التى يعارض فيها الاخوان والمخالفات المنهجية فقام أفراد من الاخوان وحملوه وطردوه من المسجد والله المستعان

Mohamed

4- أما بعد الثورة فأظهر الاخوان للجميع ومنهم الدعوة السلفية أنهم لا يكرروا الأخطاء لا سيما المنهجية وسيكون السلفيون ورموزهم هم المرجع فى ذلك ولأن مشايخ السلفية يتعبدون لله بحسن الظن فالبتالى أحسن السلفيون الظن بالاخوان لا سيما وقد تعاهدوا مع الاخوان على تطبيق الشريعة وذلك فى انتخابات الرئاسة فى جولة الاعادة بين د/محمد مرسى والفريق/أحمد شفيق

Mohamed

5- ولكن الدعوة السلفية لخبرتها العملية فى التعامل مع الاخوان منذ بدايات الصحوة فى السبعينيات وشقها صف الجماعة الاسلامية فرأت تأسيس حزب يمثلها سياسيا نظرا لما تعلمه عن الاخوان فى قضايا المنهج السلفى

Mohamed

6- ولذلك ولغيره من الأسباب قررت الدعوة السلفية وحزب النور دعم د/عبد المنعم أبو الفتوح فى الانتخابات الرئاسية فى الجولة الأولى ولم تدعم د/محمد مرسى نظرا لعدة أسباب مهمة جدا لعل من أهمها الحفاظ على التيار الاسلامى ككل ولأنه غير مؤهل لتحمل المسؤلية الثقيلة ولأنه لو فشل سيرجع الفشل وينسب للمشروع الاسلامى لذلك نصحت الدعوة السلفية مكتب الارشاد لجماعة الاخوان المسلمين بعدم الدفع بمرشح للرئاسة على الأقل لمدة سبع دورات رئاسية ولا يترأسوا الحكومة لمدة أربع دورات كذلك ويكتفوا فقط بالتركيز فى البرلمان بغرض الاصلاح التشريعى وتعديل القوانين التى تخالف الشريعة ولكن أبى الاخوان الا المخالفة ودفعوا بمرشح رئاسى أساسى وهو م/خيرت الشاطر وبمرشح رئاسى هو د/محمد مرسى وتم استبعاد م/خيرت ودخل/دمرسى المنافسة الرئاسية وحصل فيها على الترتيب الثانى بعد الفريق /شفيق وكان د/أبو الفتوح فى الترتيب الثالث فكانت جولة الاعادة بين د/مرسى والفريق/شفيق وفاز الدكتور/محمد مرسى بمعقد الرئاسة وساندت الدعوة السلفية وكل التيار الاسلامى بكل أطيافه الدكتور /مرسى قبل الاعادة وجلس شيوخ الدعوة السلفية ورموز التيار السلفى العام مع الدكتور مرسى قبل جولة الاعادة واشترطوا علية تطبيق الشريعة حتى يدعموه وتعاهظوا معه وتواعدوا معه على الدعم بالأصوات فى مقابل تطبيق الشريعة وأعطاهم الوعد والعهد على ذلك فوفوا معه ولم يحدث الوفاء من الاخوان وحدث ماحدث

MohamedMohamedMohamedMohamedMohamedMohamedMohamed

Mohamed

حوار مع أخ فاضل مصري (الجزء الثاني)فارس لجنة الخمسين, وكيف سخره الله وسخر رجالا صالحين, لحماية بيضة الدين

  • الله أكبر, من هو هذا الرجل؟؟؟ لكن يصعب علي تصديق أن الإخوان كانوا خونة إلى هذه الدرجة فهل أنت متأكد مما ذكرت عنهم؟ إنهم إذن يشبهون حركة النهضة عندنا, لكن لم تعد عندنا جبهة رفض قوية مع هذه الدمغجة الإعلامية الكثيفة… كيف غيرت السلطة هرلاء “المناضلين” إلى هذا الحد… هذا يذكرني بأقوال عن اختراق الماسونية للإخوان…

    هذا هو الرجل الذى سألتنى عنه

    الدكتور/محمد إبراهيم منصور

    أنا ألقبه/فارس لجنة الخمسين ليس غلوا ولا إطراء ولكن لما بذله من جهد ضخم يشكر عليه

    أسأل الله أن يجعله فى ميزان حسناته

    وكان هو المرشح الإحتياطى للحزب داخل لجنة الخمسين لكتابة الدستور

    وكان المرشح الأساسى هو الدكتور/بسام الزرقا

    لكن لم يتمكن من أن يكمل فى لجنة الخمسين لظروفه المرضيه الصعبه فاستمر لمدة شهر تقريبا حتى تدهورت حالته الصحيه خاصة أن العمل فى لجنة الخمسين كان شبه دائم لا ينقطع وهذا يحتاج لجهد كبير فما استطاع أن يكمل؛؛؛ وتولى هذه المهمة الصعبه والشاقه جدا الفارس/الدكتور/محمد إبراهيم منصور

    فنفع الله به ولله الحمد والشكر والمنة

    نعم الكل هاجم الدعوه السلفيه وحزب النور دون أن يسمعوا منهما وكانت الدعوه والحزب أمامهما عمل شاق فمضيا فى طريقهما دون التفات

    نعم اعترض الكثير علينا على أن قبلنا بواحد فى لجنة الخمسين ولن يستطيع عمل شيئ كما ظن الكل؛؛؛؛حتى أعضاء لجنة الخمسين أنفسهم

     لكن تعلمنا من ديننا على يد مشايخنا(إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين—–) وليست العبره بالكثره وليست البركه فى الكثره ولكن الكثرة الحقيقيه هى البركه

    فبارك الله فى القليل جدا(%1) وكان من أعماله التى قام بها أنه قام بزيارات فرديه تقريبا لكل أومعظم أعضاء لجنة الخمسين يبين لهم (من هو حزب النور وماذا يريد) ؛؛؛؛؛ يعنى أخذ يعرض نفسه على الأعضاء حتى بثت الثقه فى بعض الأعضاء المعدودين حتى إنهم فى التصويت كانوا ينتظرون هل يوافق د/محمد أم يرفض فإن وافق وافقوا وإن رفض رفضوا للثقة فيه لما خالطوه وعاشروه فى لجنة الخمسين

    أما ما ذكرته عن الإخوان وسألتنى عن تأكدى منه فما قلت لك شيئا إلا وأنا متأكد منه جيدا وما أخفيته عنك كان أعظم وما أخفاه مشايخنا عنا كان أعظم وأعظم

    فى برلمان 2012 كان البرلمان يعد مشروع قانون الإنتخاب والإخوان أرادوا وضع ماده مهمه جدا بالنسبة لهم وهى(عدم منع تغيير الصفه البرلمانيه بعد نجاح العضو المرشح وأصبح نائبا فى البرلمان) يعنى رجل رشح نفسه مستقل وبعد نجاحه يريد تغيير صفته البرلمانيه التى نجح عليها واراد أن ينضم لحزب ما فأراد الإخوان ألا يكون هناك مانع من ذلك

    فى برلمان 2012 كان البرلمان يعد مشروع قانون الإنتخاب والإخوان أرادوا وضع ماده مهمه جدا بالنسبة لهم وهى(عدم منع تغيير الصفه البرلمانيه بعد نجاح العضو المرشح وأصبح نائبا فى البرلمان) يعنى رجل رشح نفسه مستقل وبعد نجاحه يريد تغيير صفته البرلمانيه التى نجح عليها واراد أن ينضم لحزب ما فأراد الإخوان ألا يكون هناك مانع من ذلك

    وأرادوا بذلك جذب الأعضاء التى لا تنتمى إلى أحزاب إلى حزبهم (حزب الحريه والعداله) فأرادوا وضع ماده تجيز ذلك حيث كان القانون لايسمح بذلك ؛؛؛؛فرفض الحزب هذه الماده لما يرى فيها من عدم المصداقيه للنائب مع من إختاره

    وتم إقتراح ماده من قبل الاتجاهات الأخرى تخص المرأه وهى(كوتة المرأه)يعنى لا بد من وضع حصه ثابته للمرأه داخل قائمة المرشحين؛؛؛؛فرفض حزب النور هذه الماده بشده لأنه يرى أن ترشح المرأه للبرلمان هو من الولايه العامه التى لاتجوز خاصة نحن لسنا فى وضع اضطرار لذلك

    فجلست قيادات حزب النور مع قيادات حزب الحريه والعداله بخصوص هاتين المادتين تحديدا فى اجتماع خاص خارج البرلمان وتم الإتفاق والتعاهد وأخذ العهود والمواثيق والوعود على الأتى: أعضاء حزب النور يوافقون الإخوان على مادة (تغيير الصفه البرلمانيه للنائب بعد وصوله للبرلمان)حتى تكون فى قانون الإنتخاب؛؛؛؛ وأعضاء حزب الحريه العداله(الإخوان يعنى)يرفضون مع أعضاء النور مادة(كوتة المرأه) حتى لا تكون فى قانون الإنتخاب؛؛؛؛ وتواعدت القيادات واتفقت على تنفيذ ذلك والإلتزام به وكان هذا الإجتماع فى الليله التى صبيحتها سيتم التصويت على هاتين المادتين؛؛؛؛ فكانت المفاجأه العجيبه فى الصباح داخل البرلمان أثناء جلسة التصويت وهذه المفاجأه كالتالى: بدأوا التصويت على مادة تغيير الصفه أولا فوافق أعضاء النور وأعضاء الحريه والعداله وكانو أغلبيه معا فأقرت الماده ووفى حزب النور بوعده مع الإخوان؛؛؛ ثم بدأوا التصويت على مادة (كوتة المرأه)فإذ بأعضاء الإخوان يوافقون عليها وأصبح حزب النور وحده هو الذى يرفضها مع بعض الأعضاء الأخرين المعدودين وأصبحت الأغلبيه موافقه على مادة (كوتة المرأه) ؛؛؛؛ وحينها تعامل أعضاء حزب النور بذكاء سياسى فانسحبوا من لجنة التصويت وانسحب معهم معظم الأعضاء نكاية فى الإخوان وليس موافقة لحزب النور على إنسحابه؛؛؛؛ فوفى أعضاء الحزب بوعده بعكس الإخوان فما وفوا مع حزب النور والدعوه السلفيه فى شيئ إلا إذا كان فى مصلحتهم فقط؛؛؛؛ والله المستعان؛؛؛؛ وما خفة كان أعظم

    عذرا أخى نسيت أذكر لحضرتك أن ممثلى الأزهر كان لهم دور بارز فى لجنة الخمسين لكتابة الدستور ووقفوا مع د/محمد إبراهيم منصور فى كثير من المواقف التى تخص الشريعه فجزاهم الله خيرا؛؛؛؛ ولكن كان أحد ممثلى الأزهر على طول الخط تقريبا ضد د/محمد ألا وهو د/سعد الدين الهلالى بل وكان ضد باقى ممثلى الأزهر فكان يأتى بالأراء الغريبه والعجيبه والمرجوحه وان شئت فقل بالأراء الشاذه أحيانا لتبرير مواقفه داخل اللجنه لكنه لم يؤثر بشيئ يذكر ولله الحمد والمنه

    فنشكر لممثلى الأزهر الذين وقفوا مع الشريعه جهدهم الذى بذلوه من أجل وضعها فى الدستور على الأقل بشكل جيد فجزاهم الله خيرا؛؛؛ ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله

  • أخى الحبيب إن اعتبرنا أن الشريعه كانت فى دستور ٢٠١٢ الذى كان الإخوان والسلفيين ممثلين فيه بنسبة٧٥٪تقريبا كانت بنسبة تتراوح من ٧٠ إلى ٨٠٪؛؛؛؛؛ فلا أكون مبالغا حين أقول أن الشريعه أصبحت ممثله فى دستور ٢٠١٣ المعدل بنسبة تتراوح من ٦٥ إلى ٧٥٪ وكان السلفيين ممثلين بواحد فقط من الخمسين

    نعم كان الإخوان فى دستور ٢٠١٢ حجر عثره أمام تجويد وتحسين المواد الخاصه بالشريعه وإنا لله وإنا إليه راجعون ؛؛؛؛؛ يعلم الله عزوجل كم يتألم قلبى وأنا أكتب لك هذا الكلام عن الإخوان ؛؛؛؛ولا أكتبه إنتقاصا لهم وتقليلا من شأنهم فالله حسيبهم ؛؛؛؛ولكن أكتب لك من باب الإخبار والتوضيح عما حدث بذكر شيئ يسير جدا من الأحداث حتى تتضح الصوره

    أخى الفاضل/نزار دعنى أكمل لك باقى الملاحظات

    الملاحظه الثالثه/ذكرت أن الدعوه السلفيه موجوده وتلقى رواجا كبيرا عندنا قبل وجود الحزب فليس بالضروره أن يكون الحزب هو السبب فى للحريه النسبيه فى المظاهر الدينيه ؛؛؛؛ ليس الأمر كما تفضلت من جهتين : الجهه الأولى/الدعوه السلفيه نعم موجوده من زمن بعيد لكنها لم تلقى رواجا إعلاميا عاما إلا بعد أن أسست حزبها السياسى وكان مضيق عليها جدا فى عهد مبارك وكان مشايخها ممنوعين من التحرك فى باقى محافظات الجمهوريه منعا باتا فقط يتحرك كل شيخ فى مسجده فقط داخل محافظة الإسكندريه ؛؛؛؛ نعم هى تلقى رواجا كبيرا داخل أبنائها فقط وليس على المستوى العام ؛؛؛؛ لذلك كان أمرا مفاجئا جدا للكل داخل وخارج مصر أن يحصد حزب النور وحده على مقاعد فى البرلمان بنسبة ٢٤٪ تقريبا بينما حصد حزب الحريه والعداله على نسبة ٥٠٪تقريبا وكانت قائمة الأخوان تضم ١٢ تحالفا منهم حزب الكرامه (حمدين صباحى) وحزب الغد(أيمن نور)

    الجهه الثانيه/أن الدعوه السلفيه لم توجه لها الدعوه فى الحوار الوطنى الذى دعا اليه وزير الدفاع أثناء حكم د/محمد مرسى ولكن الدعوه وجهت لأكبر الأحزاب وكان الأتجاه الدينى ممثل فى الأزهر وفى مقابله ممثل فى الكنيسه ووجهت الدعوه للحريه والعداله على اعتبار أنهم فى السلطه ولم توجه لمكتب الارشاد ووجهت الدعوه الى حزب النور على اعتبار انه ثانى أكبر حزب وهو على الحياد خاصة بعد انتقاده لحكم الاخوان ووجهت الدعوه للمعارضه اليساريه المتمثله فى حركة تمرد التى صنعتها المخابرات لإسقاط الإخوان؛؛؛؛ فلو لم يوجد حزب النور كحزب سياسى هل كان وزير الدفاع سيوجه الدعوه للمشاركه فى الحوار للدعوه السلفيه قطعا لا لأن الحوار سياسى للقوى السياسيه وليس للقوى الدينيه أو الدعويه(لا أقصد الفصل بين الدين والسياسه)؛؛؛؛ فلو لم يوجد الحزب فى المشهد لما وجدت الدعوه على الارض فكان وجود الحزب بمثابة غطاء ومظله للدعوه تعمل تحته مع أن الدعوه هى الأصل وهى التى أسست الحزب لكن كان الحزب فى هذه الفتره ومازال غطاء للدعوه؛؛؛؛ لذلك كان لوجود الحزب دور بارز فى المحافظه على السمت الإسلامى ووجود شيئ من الحريه النسبيه للمظاهر الدينيه

  • الملاحظه الرابعه/ذكرت أن قبول الحزب بالوضع الراهن شرعنه للسيسى؛؛؛ أخى الحبيب ليس قبول أى وضع راهن شرعنه للطغاه الذين صنعوا الوضع الراهن؛؛؛؛ أكيد حضرتك تعلم مدى الذل والهوان والضعف والعجز الذى أصاب المسلمين فى كل مكان فليس من الحكمة شرعا ولا من المعقول عرفا أن يكون الانسان ضعيفا ذليلا عاجزا ويظهر أنه بطل وشجاع وووووو الخ فهناك فرق بين المأمول المرجو والمتاح الممكن فليس كل مأمول يمكن تحقيقه ؛؛؛؛ولكن مالا يدرك كله لا يترك جله أو بعضه؛؛؛؛ وهل قبول النبى صلى الله عليه وسلم للوضع الراهن فى صلح الحديبيه كان شرعنة لقريش ممثلة فى مفاوضها سهيل بن عمرو ؛؛؛ إن ضوابط (العجز والقدره والمصلحة والمفسده واعتبار المآلات) مهمة جدا فى مثل هذه الأمور؛؛؛؛ وهذا الذى فعلته الدعوه السلفيه وزراعها السياسى حزب النور فى الأحداث؛؛؛؛ نحن ضعاف جدا لا نملك القدره على صناعة الحدث ولكن نتعامل مع الحدث الذى صنعه من بيده القوه وساعده فى صناعته الجهلاء والأغبياء الذين لا يفرقون بين الهدف(الغايه) وبين الوسيله فجعلوا الوسيلة(الحكم والسلطه) هدف وغايه لا يمكن التنازل عنها مطلقا؛؛؛ وجعلوا الغايه والهدف(العبوديه) وسيله يمكن التخلى والتنازل عنها؛؛؛؛فضيعوا كل شيئ ؛؛؛؛ والله المستعان

    الملاحظه الخامسه/ذكرت أن شرعنة السيسى يترتب عليها تشويه للدين ومبادئه؛؛؛؛ أخى الحبيب/ بينت لحضرتك بالدليل(فعل النبى صلى الله عليه وسلم مع سهيل بن عمرو فى صلح الحديبيه) قبل ذلك أن ما فعله الحزب ليس شرعنة للسيسى وبالتالى لا يترتب عليه تشويه للدين ومبادئه؛؛؛؛ بل قام الحزب بالمحافظه على ثوابت الدين ومبادئه فى الدستور وأكثر من ذلك فوضع تفسير مبادئ حتى تشمل الكتاب والسنه والاجماع والقياس فأين تضييع الدين ومبادئه إذا؟؟؟؟

    بل كان الحزب سببا فى المحافظه على شعائر الدين مثل(اللحيه—النقاب—إقامة الإعتكافات—-مصليات العيد فى العراء—-جمع الزكوات — وغير ذلك من فروض الكفايات المتعينه) فهو بذلك حافظ على ثوابت ومبادئ الدين ولم يشوهها فضلا أن يضيعها

  • الملاحظه السادسه/ذكرت أنه ليس من المعقول أن يقف الحزب فى صف الطغاه محاربا لأصحاب الحق؛؛؛؛ أوضح ذلك من جهتين؛؛؛ الاولى/كيف أن الحزب وقف فى صف الطغاه هذا حقيقة اتهام محض؛؛؛ فهل قال الحزب للطغاه (اطغوا وتجبروا واقتلوا المعتصمين وأريقوا الدماء وفضوا الاعتصام بالقوه وخذوا الناس الى المعتقلات وحاربوا الدين ولا تضعوا الشريعة فى الدستور وأفسدوا فى الأرض وأغلقوا المساجد وحاربوا الدعاة وافتحوا الخمارات وبيوت الدعاره وافتحوا مصر للتشيع وغير ذلك من الباطل المحض) أم أن الحزب حذر من ذلك وأنكره ورفضه؟؟؟؟؛؛؛؛؛فكيف يكون من حذر وأنكر ورفض قد وقف فى صف الطغاه الذين فعلوا ذلك؟؟؟؟؛؛؛؛؛ الجهة الثانيه/من هم أصحاب الحق الذين حاربهم الحزب مع الطغاه؟ إن كنت تقصد الاخوان فهل هم أصحاب حق ؟وإن كانو أصحاب حق فالحزب وقف بجانبهم كثيرا ودافع عنهم فى الحق والصواب ونصحهم مرارا وتكرارا سرا وجهرا؛؛؛؛ ولما رأى الخطر يحدوهم من كل مكان نصحهم قائلا (انسحبوا من المشهد بذكاء سياسى واعملوا انتخابات رئاسيه مبكره) فلم يستجيبوا على عكس ما حدث عندكم ؛؛؛ فاستدرك الغنوشى الأمر عندكم فلم يحدث لهم مثل ما حدث لهم عندنا أليس كذلك أخى وصحح لى إن كنت مخطئا؛؛؛ وإن كنت تقصد أحدا غير الإخوان فمن هم هؤلاء أهل الحق الذين حاربناهم مع الطغاه؟

    وأخيرا /يبدوا لمن سمع عن حزب النور ولم يسمع منه ان يظن أنه وقف فى صف وخندق الطغاه؛؛؛؛؛ إن كان الأمر كذلك فهو وقف لمصلحة أعظم وهى الحفاظ على الدوله من الانهيار والحفاظ على الهويه وتحقيق المصالح وتقليل المفاسد قدر المستطاع(إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقى إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب) ولم يقف معهم ليقرهم على ظلمهم وطغيانهم وباطلهم وأذكر نفسى وإياك بقول نبينا صلى الله عليه وسلم عن حلف الفضول(والله او دعونى إلى خطة يعظمون فيها حرمات الله لأجبتهم إليها)؛؛؛ والسلف وقفوا مع الحجاج وبايعوه وكانوا يأتمون به فى الجمع والجماعات بل ويحجون معه مؤتمين به ولم يقل أحد أنهم وقفوا معه وأقروه على طغيانه؛؛؛؛ ومن الممكن أن تراجع فى هذا الشأن رساله قيمه للشوكانى رحمه الله تعالى اسمها(رفع الأساطين عن حكم الإتصال بالسلاطين) تعليق وشرح الشيخ العثيمين رحمه الله تعالى رحمة واسعه؛؛؛؛

    عذرا أخى على الإطاله ؛؛؛؛ سامحنى على أن أثقلت عليك أشكرك على سعة صدرك فى أن أذنت لى فى إبداء الملاحظات؛؛ أحبك فى الله؛؛؛؛ أسأل الله أن يبلغنا وإياك حج بيته الحرام فى كل عام ؛؛؛؛

    ولعلنا نلتقى فى الدنيا ان شاء الله على خير ؛؛؛؛وإن لم نلتقى فى الدنيا ففى الأخرة إن شاء الله تعالى؛؛؛؛ تذكرنى إن دخلت أنت الجنه بأن تشفع لى؛؛؛؛ فالمؤمنون يشفعون لإخوانهم بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى؛؛؛؛؛

حوار مع أخ فاضل مصري (الجزء اﻷول): مواد الهوية في الدستور, بين الإخوان وحزب النور

  • أخى الفاضل نزار والله ثم والله ثو والله لو كنت مكانك تونسى أو أعيش فى تونس ولم أعش فى مصر ما كنت لأحكم على أحد فى مصر إلا عن بينةيقينيه لا عن السماع والظنون والأوهام التى مصدرها الاعلام

    فما ينبغى لأحد أن يحكم فى واقع لم يعش فيه

    وأنا والله إعتمادى الأول والأساسى والوحيد فى تقييم الرجال والأقوال والافعال هو الدليل الشرعى فالرجال يعرفون بالحق ولا يعرف الحق بالرجال

    أنا أزن الناس بميزان الشرع

    بعد اخذ الحكم من الاخوان عندنا كانت كل التوجهات لالغاء الماده الثانيه من الدستور

    وكانت التوجهات بعد ذلك داخل لجنة الخمسين لذلك بل أشد ومن هذه التوجهات من سن ماده تبيح زواج المثلين داخل الدستور ومنها توجهات لسن ماده تلزم بتحديد النسل ومنع التعدد وغير ذلك الكثير

    وبفضل الله عزوجل لم يحدث شيئ من ذلك داخل الدستور ولعل من أسباب ذلك وجود شخص واحدعن حزب النور داخل لجنة الخمسين

    من مقاصد الشريعه تحقيق المصالح وتكميلها ودفع المفاسد بتقليلها

    والشر بعضه أهون من بعض

    يسير كل الملتحين وتسير المنتقبات فى الشوارع والمواصلات والمؤسسات وفى المطارات بأمان

    فى غضون أحداث٢٠١٣/٦/٣٠ لى صديق ملتحى كان على سفر فاستوقفوه فى كمين أمنى للشرطه وكان المتحكم فى الكمين البلطجيه وكان لا يمر ملتحى إلا وينزلوه ويحلقوا له لحيته جبرا وقهرا ويأخون منه عشرون جنيها مصريا ويمزقون نقاب المنتقبه ؛؛؛؛وأما عن صديقى فأوقفوه وأنزلوه وقالوا له معك كم من الأموال فقال لهم أعتدى على فى الطريق أناس وأخذوا مالى ولم يتركوا لى سوى عشرة جنيهات فأخذوها منه وحلقوا له نصف لحيته بعشرة جنيهات وتركوه بالنصف الاخر لأنه لا يملك العشره الأخرى ؛؛؛ وغير ذلك الكثير

    فالموقف الذى اتخذه حزب النور وهو عدم الصدام مع الدوله خاصة الجيش والشرطه نفع الله به فتحسنت صورة السمت الاسلامى نوعا ما وهذا أحسن المتاح لأن يفرج رب العالمين

    فلست مخدوعا كما تظن أخى وأعلم أن هناك أخطاء وإخفاقات داخل الحزب وليس أحد معصوم بعد النبى صلى الله عليه وسلم

    وليس معنى وجود أخطاء أن ذلك مسوغ لهدم الكيان

    سامحنى أخى على الاطاله

    وجزاك الله خيرا على سعة صدرك

    شكرا أخي الكريم, بالعكس استمتعت بقراءة رسالتك, وأنا لي بعض النشاط في التدوين أو الإعلام لعلك ترى من داخل البلد ومن وجهة نظرك غير الذي أراه, لكن لي بعض الملاحظات: صحيح أنه في عهد الإخوان تغيرت المادة الثانية من الدستور (مثلما حصل عندنا تقريبا) لكن الذي سمعته أن مشروع زواج المثليين كان من قبلهم, ولا أظن شخصا واحدا من “حزب النور” في اللجنة كان قادرا على تغيير الوضع إن كانوا أرادوا فعلا تمرير هذه اﻷشياء حسب علمي ف”الدعوة السلفية” موجودة وتلقى رواجا عندكم من قبل هذا الحزب, إذن فليس وجود الحزب بالضرورة السبب في هذه الحرية النسبية في المظاهر الدينية. وربما كان في قبول الحزب بالوضع الراهن شرعنة للسيسي وبالتالي تشويه أو تحريف للدين ومبادئه. وعلى كل ليس من المعفول أن يقف الحزب في صف الطغاة محاربا ﻷصحاب الحق. نعم لقد خان الإخوان ولعل هذا ما عجل بسقوطهم, لكن أرجو أن يأذن الله بشيء أصوب من نهج الإخوان ومن نهج “حزب النور”

    السلام عليكم أخى الحبيب

    قرأت رسالتك أمس

    وأثمن طريقتك الممتازه فى الحوار فجزاك الله خيرا

    لكن لى بعض الملاحظات عليها فإن أذنت لى أن أبديها لحضرتك فيكون هذا الإذن جميل أظل أحمله لك فوق العين والرأس

    لكن لى بعض الملاحظات عليها فإن أذنت لى أن أبديها لحضرتك فيكون هذا الإذن جميل أظل أحمله لك فوق العين والرأس

    وإن لم تأذن فهذا حقك أنت سيد القرار فيه

    سامحنى كنت مشغول جدا أمس ولم أستطع التواصل فاعذرنى أخى الحبيب

    منتظر من حضرتك الإذن (إن أحببت)فى إبداء الملاحظات

    وأخيرا أحب أن أبشرك أخى بوصول التأشيره الخاصه بى

    فالحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات

    فله الحمد الحسن وله سبحانه الثناء الجميل

    وأسأل الله أن يرزقك من فضله الواسع وسائر المؤمنين

    أحبك فى الله ولم أراك فكيف إن رأيتك؟

    أسأل الله أن يجمعنا على حبه فى الدنيا وفى الفردوس الأعلى من الجنة فى الآخره

     

    السلام عليكم أخى الحبيب

  • الحمد لله وصلت مكه فى الحرم فجر اليوم بفضل الله تعالى

    أسأل الله أن يبلغنا وإياك ذلك فى كل عام حتى الممات

    بعد إذنك أبدى لك بعض ملاحظاتى

    الأولى/الماده الثانيه لم تتغير فى عهد الاخوان كما تفضلت ولكن الذى حدث هو كالتالى: بعد أحداث٢٥يناير جاء الإعلان الدستورى من قبل المجلس العسكرى وجاء فيه عمل استفتاء على التعديلات الدستوريه من عدمه(يعنى نعم للتعديلات الدستوريه أم لا للتعديلات الدستوريه) فجاءت نتيجة الإستفتاء بنعم للتعديلات الدستوريه بنسبة ٧٤٪تقريبا على ما أذكر وبناء عليه تم إلغاء الدستور ودعوة الناخبين لمجلسى الشعب والشورى ثم تشكيل جمعيه تأسيسيه من لكتابة الدستور وبالفعل شكلت جمعيه تأسيسيه أولى ثم جاءت الاعتراضات عليها من قبل النصارى والاتجاهات العلمانيه والليبراليه وغيرهم فحلت هذه الجمعيه ثم شكلت جمعيه تأسيسيه أخرى وحدث نفس الاعتراضات لكنها لم تحل وبدأت تكتب الدستور فجاء دور الدعوه السلفيه وحزب النور العملى فى كتابة الدستور فقال الاخوان الماده الثانيه تبقى كما هى(مبادئ الشريعه—–) فرفض ممثلين الدعوه والحزب ذلك وقالوا نريدها(أحكام وليس مبادئ) فأصبح كل الجمعيه فى ناحيه وممثلين الدعوه والحزب وحدهم فى ناحية أخرى وهاجم الاخوان وقتها الدعوه والحزب بأنهم متشددين وشوهوا الصوره لدى الاخرين وبفضل الله لما تمتلكه قادة الدعوه وساسة الحزب من فقه فى الدين وفى السياسه الشرعيه اقترحوا وضع ماده فى الدستور تفسر وتوضح المقصود من (مبادئ) حتى لاتحصر مبادئ فى(قطعى الثبوت وقطعى الدلاله فقط) وبالفعل تمت الموافقه على ذلك بعد ضغوط ومحاولات حثيثه من قبل الدعوه والحزب حتى تم وضع الماده(٢١٩) من قبل الدعوه والحزب وتم إقناع ممثلين الأزهر بها وقالت الدعوه والحزب للازهر نحن لا نقوم بطرح هذه الماده ولكنكم انتم اطرحوها حتى لاترفض(فالماده٢١٩من صنع الدعوه والحزب وطرحت من قبل الأزهر) وتمت الموافقه عليها مع اعتراض الاخوان عليها ولما انتهى عهد الاخوان من الحكم كانت الدعوات لالغاء الماده ٢١٩ والماده الثانيه وذلك فى لجنة الخمسين وبالفعل ألغوا الماده٢١٩ولم يستطيعوا الغاء الماده الثانيه بفضل الله ثم قام ممثل الحزب الوحيد لوحده بوضع مقطع فى اليباجه بديل للماده٢١٩ لتفسر به كلمة(مبادئ)وقام بوضع ماده فى الدستور تنص على أن الديباجه جزء لا يتجزأ من الدستور فالدستور بديباجته يمثل وحده موضوعيه واحده وهذا المقطع فى الديباجه يدخل الاجماع والقياس كمصادر للتشريع مع الكتاب والسنه وكان هذا مفاد الماده٢١٩ التى تم إلغاؤها حتى دفع ذلك إلى خروج أحد ممثلى الكنائس يقول(حزب النور بواحد فقط ضحك علينا ودخل الشريعه الإسلاميه إلى الدستور من الباب الخلفى) هذه باختصار قصة الماده الثانيه وال٢١٩ وبديل ال٢١٩ فى الدستور الحالى لنرى من الذى وقف لوضع الشريعه فى الدستور ومن الذى وقف ضدها وهذا الجهد يشكر عليه حزب النور والدعوه السلفيه ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله

     

    الثانيه/مادة زواج المثلين كانت طرحت قبل ذلك نعم ولكن ما كنت أقصده أنها طرحت بقوه شديده فى لجنة الخمسين وتم التصويت عليها بالموافقه واستغلوا عدم وجود ممثل الحزب الوحيد حيث أنه قد ذهب حينها للصلاه فلما عاد من الصلاه وجدهم صوتوا بالموافقه عليها فى الدستور الجديد فطلب من عمرو موسى رئيس لجنة الخمسين أن يبدى له فرصه للكلام على هذه الماده فأذن له على مضد فتكلم ممثل الحزب على حرمة ومساوئ هذه الماده الشرعيه والواقعيه فى فساد المجتمع وخوفهم بالله عزوجل حتى تأثر البعض من كلمة ممثل الحزب فى لجنة الخمسين وبدأ ينحاز إليه بعض الأعضاء ثم إقترح عرضها للنقاش والحوار مره أخرى ليقوى جبهة منعها وبدأ يتحرك بشكل فردى مع باقى الأعضاء حتى صنع بفضل الله أغلبيه لمنعها فمنعت بفضل الله

    عذرا على الإطاله ولو أذنت أكمل لاحقا بإذن الله تعالى

Save

Save