Tag Archives: حركة النهضة

(8) #بيان_العار راشد الغنوشي زعيم اخوان تونس بعد خطاب السبسي – عبدالرازق أبوالعباس

Advertisements

من وراء بقاء الشاهد ووزيره؟ عن حمادي الغربي

 الثورة التونسية تعيد بناء نفسها و لكن

هنالك صدمة و ذهول أصابت المتابع للشأن التونسي, كانت في وقت قريب النهضة لا تقدر حتى على التنفس و كان رموز الثورة المضادة يصولون و يجولون بين بلاتو تلفزي إلى آخر يستعرضون عضلاتهم و يتوعدون و يهددون و يوزعون صكوك الأحلام و الأوهام و يبيعون الكراسي و المناصب للطامعين في السلطة الى درجة أنهم يشكلون حكومات على أوراق بيضاء في المساء و في الصباح بعد أن تطير السكرة يمزقون ما كتبوه بالأمس و يشكلون من جديد حكومة جديدة أخرى و لكنها على الورق قابلة للتغير و للتحوير في كل جلسة خمرية . اليوم تغير المشهد بصفة دراماتيكية و أصبح التونسي لا يصدق ما يحصل حتى خيل إليه أنه في حلم . كلمة السر التي من خلالها نفهم المشهد على حقيقته و عبرها تحل كل الألغاز . في المواجهة الساخنة بين الغنوشي من جهة و رموز الثورة المضادة بقصر قرطاج حول بقاء الشاهد من عدمه تحدى الغنوشي الجميع و قال : إذا رغب السبسي أن يقيل الشاهد فهو قادر على ذلك و كما جاء به يمكن ان يقيله . الغنوشي لم يقل ذلك في حالة غضب أو ردة فعل إنما يدرك ما يقول و يعرف الى ماذا يرمي . قبل أن افك اللغز … كلكم تابعتم التهديدات و الوعود بإقالة الشاهد و رأيتم عنجهية اتحاد الشغل و تلويحه بالإضرابات و قطع الماء و الكهرباء و اعتماد سياسة التخويف و الزحف نحو العاصمة و غيرها من الصبيانيات فضلا عن اللقاءات الماراطونية للسبسي الابن للإطاحة بالشاهد . و لكن … ليلة التصويت على سياسة الشاهد و خياراته و منح الثقة لوزير داخليته صوت الجميع : بنعم . و هنا يزداد المتابع حيرة و كأنه لم يفهم شيئا و لسان حاله يقول : كيف لهؤلاء صدعوا رؤوسنا بالتهديد و الوعيد و في ساعة الحقيقة يدسون رؤوسهم تحت طاولة البرلمان و ترفع أيديهم نحو سقف البرلمان و يصوتون بنعم لمنح الثقة لرجل الشاهد . كلمة السر هي : الولايات المتحدة الأمريكية الداعمة للنظام الديمقراطي و الضامنة لقروض تونسية وصلت الى 500 مليون دولار و مساعدتها على النفاذ الى السوق العالمية و دعمت أمريكا الانتخابات التونسية التي جاءت بالسبسي سنة 2014 بمبلغ قيمته 15 مليون دولار كما وفرت مبلغ إضافي لدعم الانتقال الديمقراطي . الإدارة الأمريكية تعول على تونس لتكون نموذجا يحتذى به في التجربة الديمقراطية ويدعو الكونغرس الأمريكي الى الزيادة في الدعم لتونس الناشئة لتثبيت الديمقراطية الوليدة . حركة النهضة فهمت الرسالة الامريكية و لا استبعد ان هنالك تفاهم بين الطرفين عبر سفارة واشنطن بتونس و لكي تسوق نفسها حركة النهضة و تثبت حسن نيتها فصلت العمل الدعوي عن العمل السياسي و في كل مرة يصرح مستشار الشيخ بتصريحات عجيبة غريبة و أحيانا باللغة الأجنبية تستفز انصار و قواعد الحركة و في الحقيقة هذه التصريحات مجاملات و غزليات للطرف الأمريكي لطمأنته على البقاء على العهد . و في هذا السياق ندخل سوق المزايدات – و ذراعك يا علاف – يشير الباجي على الرهوط التسعة بنسف أحكام القرآن و ضرب ثوابته و تبديل النمط الاجتماعي و الحياتي للشعب التونسي للتقرب الى أمريكا و تقديم نفسه كأنه الرجل الشجاع و القادر على تحدي الله و قوانينه . نواصل بإذن الله في حلقات متتابعة حمادي الغربي

 

موقف النهضة من خطاب البجبوج

امتنعت حركة “النهضة” عن إصدار موقف رسمي بالرفض أو بالقبول, مع أن بعض قياداتها بدت موافقة

http://www.alchourouk.com/267064/151/1/%D9%85%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%B6%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%AC%D9%8A:%D9%84%D8%A7-%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8…–.html

ويكيليكس يحذّر التونسيين من مهندس حركة النهضة”رضوان المصمودي” و يكشف تعامله مع المخابرات الأمريكية | الحصاد

كشف موقع ويكيليكس أن رئيس مركز الدراسات الاسلامية والقريب من حركة  رضوان المصمودي و الملقب بمهندس العلاقات النهضوية الأمريكية مع الكونغرس , متعاون للاستخبارات الأمريكية في البحر الأبيض المتوسط. ونشرت ويكيليكس مؤخرا تقارير سرية  من وكالة STATFOR للاستخبارات الأمريكية وقد تضمنت تقارير دونت لهذه الوكالة من قبل الاسلامي رضوان المصمودي  القريب من راشد الغنوشي رئيس…

Source: ويكيليكس يحذّر التونسيين من مهندس حركة النهضة”رضوان المصمودي” و يكشف تعامله مع المخابرات الأمريكية | الحصاد

حركة النهضة (3) “اﻻتجاه الإسلامي” والعمل السياسي

اثر إعلان الحزب الدستوري الحاكم في تونس عن مشروع التعددية السياسية في سنة 1981 بادر أعضاء الجماعة الإسلامية إلى عقد مؤتمر أعلنوا في ختامه عن حلّ الجماعة الإسلامية وتأسيس حركة جديدة باسم حركة الاتجاه الإسلامي ,أنتخب راشد الغنوشي رئيسا للحركة والشيخ عبد الفتّاح مورو أمينا عاما للحركة , وتمّ الإعلان عن الحركة بشكل رسمي في 06-06-1981 وتقدمّت في اليوم نفسه بطلب إلى السلطات للحصول على اعتماد رسمي ولم تتلق الحركة أيّ ردّ من الجهات المعنية .

لمتابعة المقال:

Books page

حركة النهضة 1: التأسيس (الجماعة الإسلامية)

ترجع بدايات الحركة إلى سنة 1969 بالتقاء كل من راشد الغنوشي وعبد الفتاح مورو وأحميدة النيفر، ونظم بعد ذلك أول لقاء تنظيمي للحركة في أبريل 1972 أين أصبحت تسمى «الجماعة الإسلامية» وعرف اللقاء «باجتماع الأربعين» الذي نظم في مدينة مرناق في ضواحي تونس العاصمة وتحديدا في منزل الشيخ عبد القادر سلامة،[4] وذلك بمشاركة آخرين في التأسيس منهم صالح بن عبد الله والمنصف بن سالم وصالح كركر وحبيب المكني. اقتصر نشاط الجماعة في البداية على الجانب الفكري والدعوي من خلال إقامة حلقات في المساجد ومن خلال الانخراط بجمعيات المحافظة على القرآن الكريم.[5] لقي نشاط الجماعة في الأول ترحيبا ضمنيا من طرف الحزب الاشتراكي الدستوري (الحزب الواحد آنذاك)، الذي رأى في الحركة الإسلامية سندا في مواجهة اليسار المهيمن وقتئذٍ على المعارضة. بدأ النشاط الطلابي للحركة في 1971، وفي نفس السنة، أسس الشيخ عبد القادر سلامة مجلة المعرفة، التي بدأت في 1972 بنشر أفكار الجماعة بطريقة غير مباشرة، وذلك حتى 1974 أين سمح لهم بالنشر بها وأصبحت المنبر الفعلي لأفكار الحركة.[6] في 20 مارس 1972، نظمت الجماعة عملا دعويا في الجامع الكبير بسوسة ومحيطه، فألقي عليهم القبض وفي مقدمتهم الغنوشي ومورو، حتى تم إطلاق سراحهم بعد تدخل وزير العدل محمد بن للونة الذي اتصل بشقيقة أحمد بن للونة الذي كان والي سوسة أنذاك.[7] بين 1977 و1979، خرجت من الحركة مجموعة من اليسار الإسلامي أو الإسلاميون التقدميون الذين لم يكونوا يتفقون مع أفكار الحركة، وأبرزهم أحميدة النيفر وصلاح الدين الجورشي.[8] بين 11 و13 أغسطس 1979، أقيم بشكل سري المؤتمر الأول المؤسس للجماعة الإسلامية في منوبة بحضور 60 شخص وتمت فيه المصادقة على قانونها الأساسي الذي انبنت على أساسه هيكلة التنظيم.[9]

عن مقالة ويكيبيديا العربية

الجماعة الﻹسلامية بين 1971 و1981

عندما تأسست الجماعة الإسلامية التونسية كانت مجرّد جماعة ثقافية وفكرية تتحرك من منطلق بعث الشخصية الإسلامية ووضع حدّ للإنسلاب الثقافي والتبعية للغرب وتجديد الفكر الإسلامي , وكانت المنطلقات الثقافية والفكرية تحول دون دعوة هذه الجماعة إلى العنف لأنّها كانت تعتبر معركتها ثقافية بالدرجة الأولى في صراعها مع التيارات العلمانية التي كانت تجرّ تونس إلى دائرة التغريب .

بين سنتي 1971 و 1981 أي فترة عشر سنوات كانت الجماعة الإسلامية التي تزعمها راشد الغنوشي تقصر عملها على النشاط الثقافي والتربوي والفكري , وكانت الحلقات الداخليّة التي تعقد بين كوادر الجماعة الإسلامية تساهم في بلورة العديد من الطروحات والأفكار بين أعضاء الجماعة الإسلامية .

ويعترف راشد الغنوشي أنّ الظاهرة الإسلامية في تونس وغداة انطلاقها كانت تخضع لتجاذبات عناصر قد تكون متناقضة وهي التي أدّت إلى توزّع الفكرة الإسلامية على ثلاثة أجنحة . فالعنصر الأول ويتمثل في التديّن التقليدي التونسي ويتكوّن من التقليد المذهبي المالكي والعقائد الأشعرية والتربية الصوفية أو كما صاغها ابن عاشر في عقد الأشعري وفي فقه مالك وفي طريقة جنيد السالك .
والعنصر الثاني ويتمثل في التديّن السلفي  الوارد من المشرق والذي يتكوّن بدوره من المنهجية السلفية أو الأصولية أي العودة إلى الكتاب والسنة المطهرة أو الرجوع إلى سلطة النص الديني بالاضافة الى الفكر السياسي والاجتماعي … القائم على شمولية الإسلام ومبدأ حاكميّة الله وتكفير الأنظمة القائمة ثمّ منهج تربوي ومنهج فكري يميّز كل الأمور بحسب العقيدة وينتهي إلى تصنيف الناس إلى كفّار ومؤمنين حتى في الصراع السياسي . والعنصر الثالث يتمثل في التديّن “العقلاني” ويتألف من تراث عدة فرق ومنها فرق معارضة سياسية وبعضها فرق مبتدعةومناوئة للسلفية وأهل السنة عموما , والنقد الجذري للإخوان المسلمين وإعادة الاعتبار للمدرسة الإصلاحية التي مثلّها محمد عبده و الكواكبي والأفغاني والطهطاوي وقاسم أمين وخير الدين التونسي والطاهر حدّاد .

وكانت الجماعة الإسلامية التونسيّة تركّز على :
-الدروس الوعظية والحلقات الدراسية في المساجد .
– تكثيف المحاضرات في المعاهد الثانوية والجامعات .
– إقامة معارض للكتاب الإسلامي وما يتخلل ذلك من عقد ندوات وحلقات دراسية .
– المشاركة في مؤتمرات إسلامية داخلية وخارجية كملتقى الفكر الإسلامي الذي كان يعقد سنويّا في الجزائر .
– إقامة صلات ومدّ جسور مع شخصيات إسلامية خارج تونس على قاعدة التواصل الثقافي والفكري .
– تركيز الدعوة في أوساط النساء لإقناعهنّ بارتداء الحجاب وتبنّي الفكر الإسلامي على أساس أنّ المرأة نصف المجتمع وعلى أساس أنّ النظام التونسي عمل المستحيل من أجل تغريب المرأة التونسية .
– نشر المقالات الهادفة والواعية في جرائد الصباح , المعرفة والجيب والفجر في وقت لاحق .
ومن خلال هذه المنابر الإعلامية كانت الجماعة الإسلامية وبعدها حركة الاتجاه الإسلامي تعبّر عن طروحاتها وتفاعلها مع القضايا العامة وموقف الإسلام منها .
وكانت الأدبيات الخاصة بالجماعة الإسلامية في هذه المرحلة ثقافية وفكرية بعيدة عن السجال السياسي . وكانت تحدث إسقاطات على الواقع المعيش , فالغنوشي مثلا وعندما كان يلقي محاضرات عن العلمانية وضررها على المجتمعات الإسلامية كان البعض وخصوصا في دوائر السلطة يفهمون ضمنا أنّه يقصد الحالة التونسية و النظام تحديدا لكنّ الغنوشي لم يكن يسمّي الأشياء بمسمياتها .
وكانت الحلقات الداخلية للجماعة الإسلامية التونسية تركّز على أساليب تفعيل الدعوة الإسلامية وتكثيف التبليغ الإسلامي في مؤسسات التربية والتعليم وإيصال التبليغ الإسلامي إلى القرى والأرياف .
وكان الغنوشي باستمرار يعلن أنّه ضدّ العنف والعنف المضاد وهذا ما جعل السلطة التونسية تغضّ الطرف عن تحركاته , لكنهّا كانت تحصي كل أنفاسه لمعرفة وجهة الغنوشي والى أين يريد أن يصل هذا الرجل .
ولم تكن للجماعة الإسلامية فروع في القرى والأرياف بل كانت هناك شخصيات تونسية إسلامية متعاطفة مع هذه الجماعة وكانت تستقبل الغنوشي بين الفينة والأخرى في بعض الأقاليم التونسية .وأستطاعت الجماعة الإسلامية أن تخرج من تونس العاصمة إلى العديد من المناطق التونسية. و كانت حلقات التشاور والبحث في مستقبل الدعوة الإسلامية في تونس وكيفية تفعيلها تتمّ في البيوت و بعض المساجد , ولأنّها لم تكن تنظيما كباقي التنظيمات فقد كانت الجماعة الإسلامية تعتمد على تبرعات من عناصرها وخصوصا عندما تقام معارض الكتاب الإسلامي , وكان أغلب المنتمين إلى هذه الجماعة يعملون في حقل التربية و التعليم .
وكانت الجماعة الإسلامية على علاقة ببعض الشخصيات والتيارات الإسلامية خارج تونس , وكانت بعض الحلقات الداخلية في هذه الجماعة تعالج التجارب الإسلامية في خط طنجة – جاكرتا . وتمكنّت الجماعة الإسلامية من استقطاب العديد من المثقفين والجامعيين والمعلمين حتى عرفت هذه الجماعة بجماعة النخبة , وربما هذا ما أدّى الى عدم تحوّل الجماعة الإسلامية إلى مدّ جماهيري كما هو شأن الجبهة الإسلامية للإنقاذ وبقية التيارات الإسلامية في الجزائر .

وعلى الرغم من حدّة التغريب والتبعية المفرطة للغرب في تونس ثقافيا واقتصاديا وسياسيا, فقد تمكنت الجماعة الإسلامية من إعادة بعث الشخصية الإسلامية في تونس , وتمكنت هذه الجماعة من تجنيب نفسها معارك جانبية مع السلطة ومع القوى العلمانية الموجودة في الخارطة السياسية التونسية . ونجحت في تكريس القيم الإسلامية في وقت كان فيه لبورقيبة إجتهادات غريبة من قبيل إباحة الإفطار في شهر رمضان على اعتبار أنّ الإفطار يعززّ قوة الإنتاج الاقتصادي والصوم يضعف الإنتاج الاقتصادي , ومن قبيل أنّ الحج يشكّل استنزافا للعملة الصعبة وتونس في حاجة ماسة إلى هذه العملة الصعبة , ولنشر هذه المفاهيم الخاطئة عن الإسلام كانت السلطة التونسية تعيّن مباشرة أئمة المساجد وكانت خطب الجمعة تصاغ في وزارة الشؤون الدينية .
وكانت الجماعة الإسلامية تقوم بعمل موازي حيث كانت تقدم تسميه “بالصورة الناصعة للإسلام الحضاري” وذلك عبر أسلوب ثقافي وتربوي لا يستفّز السلطة لكن يجعلها في حذر دائم ..

الحركة الإسلامية في تونس من الثعالبي وحتى الغنوشي