Tag Archives: حزب النور

بيان حزب النور التاريخى بخصوص احداث ٣٠/٦/٣٠١٣

#لله_ثم_للتاريخ بيان حزب النور التاريخى بخصوص احداث ٣٠/٦/٣٠١٣ 16-شعبان-1434هـ 25-يونيو-2013 1- يعلن الحزب عن رفضه المشاركة في مظاهرات الأربعاء 26/6 والجمعة 28/6 والاعتصام بعدها التي دعت إليها بعض القوى الإسلامية وكذلك مظاهرات 30/6 التي دعت إليها حركة تمرد مما يؤدي إليه الحشد والحشد المضاد ، وإلى التصعيد الذي لا يمكن التحكم فيه ، ومخاطر الفوضى والصدام الدموي الذي يعرض الدولة والمجتمع لمخاطر جسيمة . 2- يعلن الحزب رفضه البات لكل دعاوي العنف والتكفير واستباحة الدماء والأموال والأعراض التي صدرت في بعض المليونيات السابقة ، وعلى الجانب الآخر نحذر التعرض للمتدينين وأصحاب السمت الإسلامي بالاعتداء عليهم على خلفية مواقف سياسية ، وأن هذا أمر غريب تكرار الاعتداء على بعض أبناء الوطن ممن لهم سمت إسلامي مميز كاللحية والنقاب أمر غريب على طبيعة الشعب المصري الرافض لهذه الممارسات العدوانية، وحزب النور يحذر من تنامي هذه الظاهرة الخطيرة على أمن الوطن وسلامته . 3- يعلن الحزب رفضه الشديد لزرع العداوة مع مؤسسات الدولة وعلى رأسها القوات المسلحة والأزهر والقضاء ونرفض إهانتها . 4- بالنسبة لما حدث من الاعتداء على مقر حزب النور بالمحلة نستنكر ما وقع من الاعتداء غير المبرر ونؤكد على النقاط التالية : أولاً : يحذر حزب النور من محاولات البعض لجر أبنائه إلى أتون صراع يقضي على الوطن بأسره ويدخل أبناء مصر في دائرة من فوضى ستأتي على الأخضر واليابس، ويؤكد على التزامه بضبط النفس لتفويت الفرصة على من يريد إحراق الوطن، رافعا شعار حقن الدماء داعيا إلى نبذ العنف، مقدما لمصلحة الوطن على كل المصالح الحزبية والشخصية. ثانياً :إن علاقات حزب النور بكل القوى السياسية والحركات الثورية بالمحلة وغيرها جيّدة، ولن نستبق نتيجة التحقيقات الرسمية بتوجيه أصابع الاتهام لأي جهة من الجهات، والحزب يثمن موقف العقلاء والأفاضل من أهالي المحلة الكرام من جيران الحزب في إنهاء الأزمة ولله الحمد . 5- بالنسبة لأحداث أبى نمرس بالجيزة ، نؤكد أن ما حدث لا يمكن أن نتبنى قبوله ، ولا يمكن السماح للأفراد بعقوبة من ارتكب جريمة ، بل هذا للسلطات المسئولة ، ونؤكد أيضا أن هذه الأحداث تمثل باكورة انقسام في المجتمع المصري بسبب التوغل الشيعي في حالة تركه ، وهو من أعظم المخاطر التي لابد من علاجها فكريا ودعويا وتشريعيا وأمنيا وقد سبق أن نبهنا على هذه المخاطر عدة مرات . 6- بالنسبة لرؤية الحزب لحل الأزمة السياسية الراهنة وحالة الاحتقان يتلخص في الآتي : أولاً : الانتخابات البرلمانية القادمة التي تأتي ببرلمان منتخب ورئيس وزراء منتخب تماثل صلاحياته صلاحيات الرئيس وربما تفوقها هو الحل الأمثل ولابد من ضمانات ضرورية لنزاهتها منها : 1- تشكيل حكومة محايدة تشرف على الانتخابات البرلمانية على أن تكون حكومة تكنوقراط تشترك في تشكيلها جميع القوى السياسية مشاركة حقيقية . 2- إعداد قانون للانتخابات تشارك في وضع مواده جميع القوى السياسية ويتوافق مع ملاحظات المحكمة الدستورية في أسرع وقت ممكن . 3- تحديد موعد الانتخابات بالتشاور مع كل القوى السياسية . 4- إعادة النظر في جميع التعيينات التي تمت في المرحلة السابقة من محافظين وغيرهم ممن لهم تأثير مباشر على العملية الانتخابية . ثانياً : إنهاء الصدام بين السلطة التنفيذية والسلطة القضائية والذي يتمثل في حل مشكلة النائب العام وإرجاء إصدار قانون السلطة القضائية لحين انتخابات البرلمان . ثالثاً : يرفض الحزب رفضا باتاً دعاوى إسقاط الدستور أو تعيين هيئة تأسيسية لتغييره أو تعيين برلمان من النقابات وغيرها ، وكذا تعيين رئيس جمهورية بدلا من الرئيس المنتخب أو رئيس وزراء من قبل طائفة لا تمثل الشعب المصري ولم يفوضها أحد بذلك فهذا خطر على الشرعية ، وهو ضرب من الدكتاتورية لم يبلغها نظام مبارك السابق ولن نسمح لأحد مهما كان باستعباد الشعب المصري . 7- يرحب الحزب بتصريحات الفريق السيسي الداعية لإيجاد حل سياسي للأزمة قبل 30/6 وندعو الجميع لاستثمارها قبل فوات الأوان ودخول البلاد في فوضى لا يمكن قبولها. 8- بالنسبة للدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة يرى الحزب أن الدستور المصري قد تضمن في المادة رقم (150) وفيها لرئيس الجمهورية أن يدعوا الناخبين لاستفتاء في المسائل المهمة التي تتصل بمصالح الدولة العليا والشعب هو الذي يحدد في استفتاء شعبي ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة وكل هذا تأكيدا منا على ضرورة احترام الدستور الذي وافق عليه الشعب في استفتاء 15/12/2012 وأن أي تغيير لا يمكن أن يتم إلا بما ورد فيه لأنه العقد الاجتماعي بين أبناء الأمة، قال تعالى : ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ

Source: #لله_ثم_للتاريخ بيان حزب النور التاريخى بخصوص احداث ٣٠/٦/٣٠١٣ 16-شعبان-1434هـ 25-يونيو-2013 1- يعلن الحزب عن رفضه المشاركة في مظاهرات الأربعاء 26/6 والجمعة 28/6 والاعتصام بعدها التي دعت إليها بعض القوى الإسلامية وكذلك مظاهرات 30/6 التي دعت إليها حركة تمرد مما يؤدي إليه الحشد والحشد المضاد ، وإلى التصعيد الذي لا يمكن التحكم فيه ، ومخاطر الفوضى والصدام الدموي الذي يعرض الدولة والمجتمع لمخاطر جسيمة . 2- يعلن الحزب رفضه البات لكل دعاوي العنف والتكفير واستباحة الدماء والأموال والأعراض التي صدرت في بعض المليونيات السابقة ، وعلى الجانب الآخر نحذر التعرض للمتدينين وأصحاب السمت الإسلامي بالاعتداء عليهم على خلفية مواقف سياسية ، وأن هذا أمر غريب تكرار الاعتداء على بعض أبناء الوطن ممن لهم سمت إسلامي مميز كاللحية والنقاب أمر غريب على طبيعة الشعب المصري الرافض لهذه الممارسات العدوانية، وحزب النور يحذر من تنامي هذه الظاهرة الخطيرة على أمن الوطن وسلامته . 3- يعلن الحزب رفضه الشديد لزرع العداوة مع مؤسسات الدولة وعلى رأسها القوات المسلحة والأزهر والقضاء ونرفض إهانتها . 4- بالنسبة لما حدث من الاعتداء على مقر حزب النور بالمحلة نستنكر ما وقع من الاعتداء غير المبرر ونؤكد على النقاط التالية : أولاً : يحذر حزب النور من محاولات البعض لجر أبنائه إلى أتون صراع يقضي على الوطن بأسره ويدخل أبناء مصر في دائرة من فوضى ستأتي على الأخضر واليابس، ويؤكد على التزامه بضبط النفس لتفويت الفرصة على من يريد إحراق الوطن، رافعا شعار حقن الدماء داعيا إلى نبذ العنف، مقدما لمصلحة الوطن على كل المصالح الحزبية والشخصية. ثانياً :إن علاقات حزب النور بكل القوى السياسية والحركات الثورية بالمحلة وغيرها جيّدة، ولن نستبق نتيجة التحقيقات الرسمية بتوجيه أصابع الاتهام لأي جهة من الجهات، والحزب يثمن موقف العقلاء والأفاضل من أهالي المحلة الكرام من جيران الحزب في إنهاء الأزمة ولله الحمد . 5- بالنسبة لأحداث أبى نمرس بالجيزة ، نؤكد أن ما حدث لا يمكن أن نتبنى قبوله ، ولا يمكن السماح للأفراد بعقوبة من ارتكب جريمة ، بل هذا للسلطات المسئولة ، ونؤكد أيضا أن هذه الأحداث تمثل باكورة انقسام في المجتمع المصري بسبب التوغل الشيعي في حالة تركه ، وهو من أعظم المخاطر التي لابد من علاجها فكريا ودعويا وتشريعيا وأمنيا وقد سبق أن نبهنا على هذه المخاطر عدة مرات . 6- بالنسبة لرؤية الحزب لحل الأزمة السياسية الراهنة وحالة الاحتقان يتلخص في الآتي : أولاً : الانتخابات البرلمانية القادمة التي تأتي ببرلمان منتخب ورئيس وزراء منتخب تماثل صلاحياته صلاحيات الرئيس وربما تفوقها هو الحل الأمثل ولابد من ضمانات ضرورية لنزاهتها منها : 1- تشكيل حكومة محايدة تشرف على الانتخابات البرلمانية على أن تكون حكومة تكنوقراط تشترك في تشكيلها جميع القوى السياسية مشاركة حقيقية . 2- إعداد قانون للانتخابات تشارك في وضع مواده جميع القوى السياسية ويتوافق مع ملاحظات المحكمة الدستورية في أسرع وقت ممكن . 3- تحديد موعد الانتخابات بالتشاور مع كل القوى السياسية . 4- إعادة النظر في جميع التعيينات التي تمت في المرحلة السابقة من محافظين وغيرهم ممن لهم تأثير مباشر على العملية الانتخابية . ثانياً : إنهاء الصدام بين السلطة التنفيذية والسلطة القضائية والذي يتمثل في حل مشكلة النائب العام وإرجاء إصدار قانون السلطة القضائية لحين انتخابات البرلمان . ثالثاً : يرفض الحزب رفضا باتاً دعاوى إسقاط الدستور أو تعيين هيئة تأسيسية لتغييره أو تعيين برلمان من النقابات وغيرها ، وكذا تعيين رئيس جمهورية بدلا من الرئيس المنتخب أو رئيس وزراء من قبل طائفة لا تمثل الشعب المصري ولم يفوضها أحد بذلك فهذا خطر على الشرعية ، وهو ضرب من الدكتاتورية لم يبلغها نظام مبارك السابق ولن نسمح لأحد مهما كان باستعباد الشعب المصري . 7- يرحب الحزب بتصريحات الفريق السيسي الداعية لإيجاد حل سياسي للأزمة قبل 30/6 وندعو الجميع لاستثمارها قبل فوات الأوان ودخول البلاد في فوضى لا يمكن قبولها. 8- بالنسبة للدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة يرى الحزب أن الدستور المصري قد تضمن في المادة رقم (150) وفيها لرئيس الجمهورية أن يدعوا الناخبين لاستفتاء في المسائل المهمة التي تتصل بمصالح الدولة العليا والشعب هو الذي يحدد في استفتاء شعبي ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة وكل هذا تأكيدا منا على ضرورة احترام الدستور الذي وافق عليه الشعب في استفتاء 15/12/2012 وأن أي تغيير لا يمكن أن يتم إلا بما ورد فيه لأنه العقد الاجتماعي بين أبناء الأمة، قال تعالى : ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ

سلسلة مقالات “تحديات وعقبات في طريق المنهج الإصلاحيّ” للدكتور محمد إبراهيم منصور

وجدت ما بدا لي السلسلة الكاملة لمقالات كتبها الدكتور محمد إبراهيم منصور  أمين عام حزب النور والفارس الذي نجح بتوفيق الله عز وجل ثم بعون بعض اﻷعضاء المسلمين الشرفاء في إقرار الشريعة الإسلامية في الدستور المصري بعد انقلاب السيسي.

ومع اختلافي معه في عدة أمور إلا أن مقالاته عموما قيمة علميا وتاريخيا وتستحق القراءة والدراسة:

http://www.anasalafy.com/catplay.php?catsmktba=3099

:

بالفيديو.. “النور” يطلق فيلم “لله ثم للتاريخ” لتوضيح حقيقة علاقته بـ”الإخوان”.. يستعرض فشل مرسى وحكومة قنديل.. مشاركته فى بيان 3 يوليو.. ويؤكد: يتحمل الدماء من استغل حماس الشباب لاستعادة   كرسى  الحكم https://www.youtube.com/watch?v=fg2ogU_R46k

http://www.youm7.com/story/2014/9/25/%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%B1-%D9%8A%D8%B7%D9%84%D9%82-%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%85-%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%AB%D9%85-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B6%D9%8A%D8%AD-%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D9%87/1880451

 

تحديات وعقبات في طريق المنهج الإصلاحي (3)- د.محمد إبراهيم منصور وموقع أنا السلفي

 ما ينشر لا يعبّر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع ومشرفه, وإن كنا نكبر ما فعل هذا الفارس لإقرار الشريعة الإسلامية في الدستور بعد انقلاب السيسي

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فما زلنا في الحديث عن الفكرة المغلوطة عن المنهج الإصلاحي؛ بسبب تاريخ ومواقف بعض المنتسبين إلى الحركة الإسلامية المعاصِرة.

6- بعد تولي “السادات” أخذ الجميع خطوة للخلف، فقد كان “السادات” حينئذٍ يحاول مواجهة الشيوعية؛ فترك الحركة الإسلامية تدعو وتنتشر، وتمارس صورًا مختلفة مِن العمل الإصلاحي لمدة 10 سنوات حدث فيها تغير إيجابي في المجتمع شهد به (جابر عصفور) -وزير الثقافة الأسبق- حين أراد أن يثبتَ -زورًا- أن الشعب المصري علماني بفطرته، ودلل على ذلك بأنه في عام 69 لم يكن هناك غطاء رأس في الجامعة، لكن حين جاء “السادات” وترك الحركة الإسلامية تعمل في الجامعات أحدثوا تغييرًا كبيرًا، حتى قالوا: إن الشعب المصري متدين بفطرته.

بل ويدل على هذا التغيير الإيجابي ما حدث مِن تعديلات دستورية في سنة 1980 مِن إضافة “ال” الألف واللام إلى “المادة الثانية”؛ استجابة للمطالب الشعبية، وحتى لو كان “السادات” قام بهذا التعديل ليحصل على تمديدٍ لفترة الرئاسة؛ إلا أن كونه يمررها مِن خلال التعديل الإيجابي للمادة الثانية يدل على أن الإرادة الشعبية كانت قوية وإيجابية لصالح المادة الثانية وتعديلها.

بل يدل على هذا أيضًا: تقرير اللجنة التشريعية بالبرلمان المتعلق بإضافة الألف واللام للمادة الثانية، إذ جاء في تقريرها عن مقاصد تعديل الدستور بالنسبة للعبارة الأخيرة مِن المادة الثانية بأنها “تلزم المشرع بالالتجاء إلى أحكام الشريعة الإسلامية للبحث عن بغيته فيها مع إلزامه بعدم الالتجاء إلى غيرها؛ فإذا لم يجد في الشريعة الإسلامية حكمًا صريحًا، فإن وسائل استنباط الأحكام مِن المصادر الاجتهادية في الشريعة الإسلامية تمكِّن المشرع مِن التوصل إلى الأحكام اللازمة، والتي لا تخالف الأصول والمبادئ العامة للشريعة”.

وهذا يعني عدم جواز إصدار أي تشريع في المستقبل يخالف أحكام الشريعة الإسلامية، كما يعني ضرورة إعادة النظر في القوانين القائمة قبْل العمل بدستور سنة 1971م، وتعديلها بما يجعلها متفقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.

واستطرد تقرير اللجنة إلى أن: “الانتقال مِن النظام القانوني القائم حاليًا في مصر -والذي يرجع إلى أكثر مِن مائة سنة- إلى النظام القانوني الإسلامي المتكامل يقتضي الأناة والتدقيق العملي حتى تجمع هذه القوانين متكاملة في إطار القرآن والسُّنة، وأحكام المجتهدين من الأئمة والعلماء”.

بل وبالفعل تم الشروع في تشكيل لجنة لصياغة كل القوانين المصرية لتكون مطابقة للشريعة الإسلامية، ويدل على هذا أيضًا كلمات الأعضاء عند مناقشة التعديلات في الجلسة العامة إذ يقول أحدهم: “سنعود لدوائرنا وقد حققنا لناخبينا أمنياتهم”، مع التصفيق الحاد لمعظم الكلمات المتعلقة بهذا، والموافقة بالإجماع مِن الأعضاء توقيعًا بالاسم.

7- وفي هذا الوقت تجتمع جماعة الجهاد، والجماعة الإسلامية ليتفقوا على قتل “السادات”.

8- قبْل أن نتجاوز مرحلة ما قبْل عام 80، نذكر أن الحركة الإسلامية بدأت في الجامعات في بداية السبعينيات تحت مسمى: “الجماعة الإسلامية الطلابية”، واستمر العمل في كل الجامعات على نسقٍ واحدٍ تحت هذا المسمى إلى أن استطاع الإخوان بعد الخروج مِن السجون إعادة تنظيم صفوفهم، واستقطبوا معظم قيادات الجماعة الإسلامية الشباب في الوجه البحري؛ إلا مجموعة صغيرة تسمت في ذلك الوقت بـ”المدرسة السلفية”؛ رفضت الانضواء تحت جماعة الإخوان، واستقلت الجماعة الإسلامية في الصعيد بنفسها، ونشأت فكرة جماعة الجهاد التي قررت مع الجماعة الإسلامية في عام 80 -كما أسلفنا- قتل “السادات”، وفكرة القتل تؤكِّد الأمور الثلاثة: “العداء – والصدام – والهدم” كشرط للبناء؛ بالإضافة إلى معنى آخر خطير، وهو أن الإصلاح إن لم يكن على أيديهم فلا يسمَّى إصلاحا؛ ولذلك أغفلوا كل ما تمَّ مِن تقدم نحو الإصلاح؛ لأنه لم يكن تحت سلطانهم هم!

بدأت المدرسة السلفية “الدعوة السلفية فيما بعد” في بيان معالم المنهج الإصلاحي، ومواجهة البدع والخرافات، والانحرافات الفكرية والسلوكية، وبيان مخاطر التكفير والصدام على البلاد والعباد، وأن الإصلاح الحقيقي لا يمكن أن يكون مِن خلال العنف والدماء.

9- وبدأت حقبة “مبارك” بعد مقتل “السادات” بالقبض على معظم نشطاء الحركة الإسلامية، والتحفظ عليهم بالسجون، لكن هذا الأمر لم يدم طويلاً، ففي عام 83 فتحتْ معظم السجون، وترك الشباب يخرجون بدون قيدٍ أو شرطٍ؛ وكأنها رسالة بالرجوع خطوة للخلف، وبداية مرحلة جديدة كما فعل “السادات” في بداية عهده، لكن الهدوء لم يدم طويلاً؛ إذ بدا الصدام مرة أخري “ولمدة 10 سنوات” بيْن الجماعة الإسلامية والدولة قـُتِل فيها 1000 شخص، واعتقل 25000 آخرين، إلى أن جاءت المراجعات والتي استمرت أكثر مِن 10 سنوات أخرى.

ونستكمل في المقال القادم -بإذن الله-.

Source: تحديات وعقبات في طريق المنهج الإصلاحي (3) – موقع أنا السلفي

د محمد إبراهيم منصور يكتب: تحديات وعقبات في طريق المنهج الإصلاحي (2)

ملاحظة: ما ينشر لا يعبّر بالضّرورة عن وجهة نظر الموقع
 الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛ ثانيًا: تحديات إقليمية: حين اتُّخِذ القرار بإلغاء الخلافة العثمانية عملت القوى العالمية في ذلك الوقت على إحكام القبضة على قلب العالم الإسلامي “وهو الوطن العربي”، والعمل على الحيلولة دون حدوث رد فعل يستعيد مرة أخرى التماسك الإسلامي العربي؛ فتم تقسيم المنطقة على أساس “سايكس بيكو”، وفي نفس الوقت زرعتْ دولة كجسمٍ غريب في المنطقة يتم رعايتها، وتنمية قدراتها لتعمل كشرطي المنطقة، وهي “إسرائيل”. ثم تطور الأمر إلى إيجاد شرطي آخر بعد قيام “الثورة الخمينية”, حيث يقوم شرطي الثورة الخمينية بإثارة القلاقل في المنطقة وشغلها بنفسها، واستنزاف قوتها؛ حتى لا توجد فيها قوة لها قرارها؛ ليتوسع الشرطي الأول تدريجيًّا على حساب الفراغات التي تخلفها الصراعات بيْن “شرطي الخمينية” وبيْن الدول العربية. ولما كان توسُّع الشرطي الأول بالتطبيع، وتوسع الشرطي الثاني بالتشييع -أو تصدير الثورة الشيعية-, كان المنهج الإصلاحي هو الذي يحمل في طياته الممانعة الحقيقية لكلٍّ مِن التطبيع والتشييع؛ لذا كان هو المنهج المستهدَف مِن كلٍّ مِن الشرطيين، وبالتالي فإن هذا يحمل التحديات ووضع العقبات أمام هذا المنهج الإصلاحي؛ فيُضغط على الأنظمة ووسائل الإعلام، وتُستقطب النخبة؛ لأخذ مواقف حادة تجاه هذا المنهج الإصلاحي! وبهذا يضم الإقليم أربعة مشاريع تدعمها دول في الإقليم وخارجه: 1- مشروع المنهج الخرافي. 2- مشروع المنهج المفرغ. 3- المشروع الفرسي الشيعي. 4- المشروع الصهيوني. وكلها تعمل على إقصاء وحصار المنهج الإصلاحي، لكن كل منهم له طريقته الخاصة ودوافعه. ثالثًا: تحديات محلية: وأخطر هذه التحديات: الفكرة المغلوطة عن المنهج الإصلاحي؛ بسبب تاريخ ومواقف المنتسبين إلى الحركة الإسلامية، فلو أن أحدًا مِن خارج الحركة الإسلامية قرأ تاريخها يحدث عنده شك في وجود منهج إصلاحي حقيقي، أو -على الأقل- يحتاج إلى جهودٍ كبيرةٍ لإثبات وجود ذلك المنهج الإصلاحي، وهذه إطلالة سريعة على ما يمكن أن يراه القارئ لتاريخ الحركات الإسلامية. 1- بداية نشأة الحركات الإسلامية كان في ظل الاحتلال كرد فعل لإلغاء الخلافة العثمانية وضعف البلاد العربية، وبُعد المجتمعات عن تعاليم الإسلام، وكان للنشأة في ظلال الاحتلال أثر في رسوخ أمر خطير في العقل الباطن للكثير مِن أبناء الحركة الإسلامية؛ ألا وهو: الاعتقاد أنه لا يمكن التغيير إلا مِن خلال هدم تلك المؤسسات والبناء بعدها، ومِن ثَمَّ الاستعداد للصدام معها! وقد ظهرتْ آثار هذا الأمر في مواقف كثيرة مما رسَّخ في أذهان الكثيرين أنه مِن لوازم كل أبناء الحركة الإسلامية وفصائلها، وأنها حتى لو بدأت بالإصلاح؛ فإنها تنتهي بالسلاح! 2- في البداية كانت توجد بعض الجمعيات التي حصرت الإصلاح في بعض صوره، فتركت المجال واسعًا؛ فملأه الأستاذ “حسن البنا” الذي كانت دعوته في البداية إصلاحية عامة، تتحدث عن كل المجالات؛ مما استقطب أعدادًا كبيرة مِن الشباب المتحمس, وظلت دعوة “البنا” إصلاحية في الثلاثينيات إلى أوائل الأربعينيات حيث بدأ يُظهِر علامات الثورية الصدامية حين صرَّح الشيخ “حسن البنا” في المؤتمر العام الخامس للإخوان قائلاً: “سوف نستعمل القوة حين لا يجدي غيرها!” (بالمناسبة هذه هي حجة شباب الإخوان الآن على قياداتهم؛ يقولون: هذه مقولة مؤسس الحركة، سنستعمل القوة حين لا يجدي غيرها، قالوا: ولم تجدِ الرؤية الإصلاحية دعوية كانت أو سياسية، وذهبوا إلى أنه لا يجدي إلا القوة, ولم تجد القيادات لهم جوابًا مقنعًا!). 3- لنعود إلى الأربعينيات حيث أعلن الشيخ “حسن البنا” هذا، وفي نفس الوقت كان قد اكتمل تشكيل “التنظيم الخاص”، والذي استدرج إلى الصدام؛ مما أدى إلى تعطيل العمل الإصلاحي، وقتل مؤسس الحركة. 4- بعد “ثورة يوليو”، ومع أن “جمال عبد الناصر” كان أحد المبايعين للإخوان قبْل الثورة، وعَرَض على الإخوان المشاركة في الوزارة بثلاث وزراء، وأن يترك لهم العمل الإصلاحي المجتمعي؛ إلا أن العقلية الصفرية في الإدارة التي هي فرع على الهدم ثم البناء؛ منعتهم مِن قبول الشراكة، حتى تحول الأمر إلى صراع صفري أدى إلى دخول الحركة الإسلامية -والتي كان يمثِّلها في ذلك الوقت الإخوان- في نفق مظلم، وسجون ودماء، وتعطلت الدعوة ما يزيد عن عشرين سنة! 5- نشأ في ظل هذا الصراع الصفري والفتن المترتبة عليه، والبطش بأبناء الحركة، والظلم والقهر الذي تعرضوا له – نشأ فكر التكفير واستحلال الدماء، وفكرة حمل السلاح بصورة أكثر دموية. وللحديث بقية -إن شاء الله-.

#مقالات د. محمد إبراهيم منصور الأمين العام لـ #حزب_النور يكتب: تحديات وعقبات في طريق المنهج الإصلاحي (1)

 الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛ أولًا: تحدياتٌ عالمية: وتتلخص فيما يُسمَّى بصراع20504113_342408502849518_1836324204_n الحضارات، وهو التصور السائد عند كثيرٍ مِن محركي ومنظـِّري السياسة العالمية: “أن الصراع الأكبر سيكون صراع الثقافات أو الحضارات”, وأن الحضارة الإسلامية لكونها تستعصي على الذوبان في غيرها، وتَحمل في طياتها الممانعة مِن أن تُستوعب مِن غيرها مِن الحضارات، وتملك القدرة على المنافسَة إذا أزيح الغبار عن وجهها الحقيقي المشرق؛ الذي يَحمل السعادة للبشرية كلها؛ لأنها لا تقوم على ساقٍ واحدة كما هو الحال في الحضارة الغربية؛ وهي ساق “المادة” المتمثلة في: القوة العسكرية، والاقتصادية، والشهوات البشرية. وإنما تقوم الحضارة الإسلامية على ساقين: “بناء العمران، وبناء الإنسان”؛ فكثيرٌ مِن منظري السياسة العالمية يرون أن المنافِس القوي للحضارة الغربية، هو الحضارة الإسلامية؛ لذلك لا ينبغي أن يُترك المجال لمَن يعمل على إحيائها مرة أخرى، بل لا بد مِن استخدام جميع الوسائل للحيلولة دون ذلك. وقد أسفرت الدراسات الاستشراقية، ومراكز الأبحاث الغربية عن تقسيم وتقييم لعوامل القوة وعوامل الضعف في مفردات الفكر المنسوب إلى المسلمين، وكذلك الاتجاهات والمناهج التي كان لها انتشار بيْن المسلمين؛ فوجدوا أن عوامل القوة التي إذا وَجدتْ مَن يحملها حملاً صحيحًا فإنها مِن شأنها أن تعيد الحضارة الإسلامية للمنافسة مرة أخرى, هي: العامل الأول: اعتقاد المسلم أن الإسلام منهج حياة، وليس مجرد علاقة روحية بيْن الإنسان وربه، وإنما هو أوسع مِن ذلك؛ حيث يشمل جميع مجالات الحياة، يضع لها القواعد والضوابط التي تضمن الاستقرار والازدهار، والبناء والتعمير، وتظلّ الإنسان في كل الميادين بما يضمن السعادة في الدارين. العامل الثاني: معيار الفهم لهذا الإسلام؛ وهو ذلك المعيار الذي لا خلاف عليه، وهو معيار يضمن الثبات والاستقرار للأصول والثوابت، ويتيح ذلك بقواعده الواقعية والمرونة مع المستجدات، لكن في إطار ثابت يَمنع مِن الانحراف. وذلك المعيار هو: “الكتاب والسُّنة بفهم أعلم الناس بالكتاب والسُّنة “الصحابة والتابعيين وتابعيهم بإحسان”، أي فهم الكتاب والسُّنة مِن خلال تلك القواعد التي أرساها أئمة القرون الخيرية الثلاثة الذين أثنى عليهم النبي -صلى الله عليه وسلم-. العامل الثالث: “عامل الوعي الحضاري”: وهو يقين المسلم أن له حضارة متميزة قادرة على إسعاد البشرية كلها، وأن هذه الحضارة سوف تستعيد مكانتها العالمية إن وَجدتْ مَن يحملها، ويزيح الغبار عنها، ويَعْرضها بصورتها الصحيحة النقية. العامل الرابع: هو القواعد الواقعية للإصلاح، والتي تؤصِّل للإصلاح التدريجي الواقعي، والتي تبيِّن معالم وسمات تلك الطريقة التي ينبغي أن تُسلك؛ لإحياء هذه الحضارة مِن جديدٍ، المتمثلة في المنهج الإصلاحي المتدرج الواقعي، البعيد عن الصدام والانفعال العاطفي. كما أسفرت الدراسات الاستشراقية، والمراكز البحثية المتخصصة فيما بعد عن ترتيب المناهج والحركات التي لها انتشار في الأوساط الإسلامية على مستوى العالم مِن حيث عوامل القوة، وعوامل الضعف المتعلقة بالإحياء الحضاري؛ فوجدوا أن هناك منهجًا يَحمل عوامل القوة السابقة، وهو المنهج الإصلاحي الذي تبلورتْ معالمه في المنهج السلفي، ولمواجهة هذا المنهج الإصلاحي سلكوا كل السُّبُل لحصاره والتضييق عليه؛ لكي يتمكنوا مِن القضاء عليه -إن استطاعوا-. وكان مِن هذه السبل: أولًا: الضغط على جميع الأنظمة بالتضييق عليه وحصاره، مستخدمين جميع أساليب الضغط؛ الناعمة منها والخشنة، وإن استدعى ذلك هدم دول هدموها، ولم يتورعوا عن ذلك، بل وإن استدعى إشعال حروب إبادة سارعوا إليها دون ترددٍ! ثانيًا: دعم مناهج بديلة لا تحمل عوامل قوة الإحياء الحضاري، ووجدوا أن هناك مناهج لها وجود وانتشار بالفعل. وعلى رأسها: 1- المنهج الخرافي السلبي بالنسبة للإحياء الحضاري: وهو المنهج الذي يقوم على الخرافة ويؤصِّل لكون الإسلام مجرد علاقة روحية بيْن العبد وربه، وعلى الأكثر أخلاقية، لكن لا شأن له بالحياة. 2- المنهج المفرَّغ: فمع أنه يقول إن الإسلام منهج حياة؛ إلا إنك إذا فتشتَ في داخله؛ لم تجد شيئًا، وإنما هو مجرد شعارات. 3- المنهج الصدامي: الذي يُستقطب مِن خلاله الكثير ممن عندهم الحماس والعاطفة؛ ليُستخدموا في الهدم بدلاً مِن أن يستثمرهم المنهج الإصلاحي للبناء، فما كان مِن محركي فكرة صراع الحضارات إلا أن اتخذوا القرار بالتضييق على المنهج الإصلاحي وتشويهه، والضغط على الأنظمة للضغط عليه, وفي نفس الوقت دعم المناهج البديلة “السلبي منها، والمفرَّغ، والصدامي”؛ لتكون تلك المناهج التي تَحمل عوامل الضعف بالنسبة للإحياء الحضاري بديلاً عن المنهج الإصلاحي، بل دُفع لكل منهج مِن هذه المناهج دولة ودول تدعمه بطريقة علنية أو غير علنية، وكل هذا يحمل في طياته تحديات كبيرة للمنهج الإصلاحي وحملته، بل وسُلطتْ وسائلُ الإعلام بكل صورها لتشويهه وتشويه حملته، وإثارة الشبهات ليل نهار حول ثوابته! ثالثًا: صناعة منهج رابع على أعينهم، يبشِّر بإسلامٍ جديدٍ تمامًا، يتوافق مع متطلبات الهيمنة الحضارية الغربية! رابعًا: العمل على إغراق شباب المسلمين في الشبهات والشهوات؛ لتشكيكهم في ثوابتهم وأصول دينهم، وخلعهم منها مِن جهةٍ، وشغلهم بشهواتهم مِن الجهة الأخرى؛ فلا يكون لهم همٌّ إلا شهواتهم، وهذا الدور الخطير يقوم فيه الإعلام بالقصف مِن الجو؛ لتقوم الكثير مِن مؤسسات المجتمع المدني التابعة والممولة مِن الخارج بدور الهجوم البري. #وضوح_وطموح

Mohamed Mahmoud

مما أفادني به أخ فاضل مصري: رفع المظلمة (ولو جزئيا) عن حزب النور والشيخ محمد حسان

علماء ودعاة رأينا منهم البذل لسنين لهذا الدين, لعلهم اجتهدوافأصابوا وأخطؤوا ونرجو لهم المغفرة وحسن الخاتمة, مالم يظهر منهم ما ينقض ذلك كتعمد المشاركة في قتل المؤمنين بغير حق

حوار مع أخ فاضل مصري (الجزء الثاني)فارس لجنة الخمسين, وكيف سخره الله وسخر رجالا صالحين, لحماية بيضة الدين

  • الله أكبر, من هو هذا الرجل؟؟؟ لكن يصعب علي تصديق أن الإخوان كانوا خونة إلى هذه الدرجة فهل أنت متأكد مما ذكرت عنهم؟ إنهم إذن يشبهون حركة النهضة عندنا, لكن لم تعد عندنا جبهة رفض قوية مع هذه الدمغجة الإعلامية الكثيفة… كيف غيرت السلطة هرلاء “المناضلين” إلى هذا الحد… هذا يذكرني بأقوال عن اختراق الماسونية للإخوان…

    هذا هو الرجل الذى سألتنى عنه

    الدكتور/محمد إبراهيم منصور

    أنا ألقبه/فارس لجنة الخمسين ليس غلوا ولا إطراء ولكن لما بذله من جهد ضخم يشكر عليه

    أسأل الله أن يجعله فى ميزان حسناته

    وكان هو المرشح الإحتياطى للحزب داخل لجنة الخمسين لكتابة الدستور

    وكان المرشح الأساسى هو الدكتور/بسام الزرقا

    لكن لم يتمكن من أن يكمل فى لجنة الخمسين لظروفه المرضيه الصعبه فاستمر لمدة شهر تقريبا حتى تدهورت حالته الصحيه خاصة أن العمل فى لجنة الخمسين كان شبه دائم لا ينقطع وهذا يحتاج لجهد كبير فما استطاع أن يكمل؛؛؛ وتولى هذه المهمة الصعبه والشاقه جدا الفارس/الدكتور/محمد إبراهيم منصور

    فنفع الله به ولله الحمد والشكر والمنة

    نعم الكل هاجم الدعوه السلفيه وحزب النور دون أن يسمعوا منهما وكانت الدعوه والحزب أمامهما عمل شاق فمضيا فى طريقهما دون التفات

    نعم اعترض الكثير علينا على أن قبلنا بواحد فى لجنة الخمسين ولن يستطيع عمل شيئ كما ظن الكل؛؛؛؛حتى أعضاء لجنة الخمسين أنفسهم

     لكن تعلمنا من ديننا على يد مشايخنا(إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين—–) وليست العبره بالكثره وليست البركه فى الكثره ولكن الكثرة الحقيقيه هى البركه

    فبارك الله فى القليل جدا(%1) وكان من أعماله التى قام بها أنه قام بزيارات فرديه تقريبا لكل أومعظم أعضاء لجنة الخمسين يبين لهم (من هو حزب النور وماذا يريد) ؛؛؛؛؛ يعنى أخذ يعرض نفسه على الأعضاء حتى بثت الثقه فى بعض الأعضاء المعدودين حتى إنهم فى التصويت كانوا ينتظرون هل يوافق د/محمد أم يرفض فإن وافق وافقوا وإن رفض رفضوا للثقة فيه لما خالطوه وعاشروه فى لجنة الخمسين

    أما ما ذكرته عن الإخوان وسألتنى عن تأكدى منه فما قلت لك شيئا إلا وأنا متأكد منه جيدا وما أخفيته عنك كان أعظم وما أخفاه مشايخنا عنا كان أعظم وأعظم

    فى برلمان 2012 كان البرلمان يعد مشروع قانون الإنتخاب والإخوان أرادوا وضع ماده مهمه جدا بالنسبة لهم وهى(عدم منع تغيير الصفه البرلمانيه بعد نجاح العضو المرشح وأصبح نائبا فى البرلمان) يعنى رجل رشح نفسه مستقل وبعد نجاحه يريد تغيير صفته البرلمانيه التى نجح عليها واراد أن ينضم لحزب ما فأراد الإخوان ألا يكون هناك مانع من ذلك

    فى برلمان 2012 كان البرلمان يعد مشروع قانون الإنتخاب والإخوان أرادوا وضع ماده مهمه جدا بالنسبة لهم وهى(عدم منع تغيير الصفه البرلمانيه بعد نجاح العضو المرشح وأصبح نائبا فى البرلمان) يعنى رجل رشح نفسه مستقل وبعد نجاحه يريد تغيير صفته البرلمانيه التى نجح عليها واراد أن ينضم لحزب ما فأراد الإخوان ألا يكون هناك مانع من ذلك

    وأرادوا بذلك جذب الأعضاء التى لا تنتمى إلى أحزاب إلى حزبهم (حزب الحريه والعداله) فأرادوا وضع ماده تجيز ذلك حيث كان القانون لايسمح بذلك ؛؛؛؛فرفض الحزب هذه الماده لما يرى فيها من عدم المصداقيه للنائب مع من إختاره

    وتم إقتراح ماده من قبل الاتجاهات الأخرى تخص المرأه وهى(كوتة المرأه)يعنى لا بد من وضع حصه ثابته للمرأه داخل قائمة المرشحين؛؛؛؛فرفض حزب النور هذه الماده بشده لأنه يرى أن ترشح المرأه للبرلمان هو من الولايه العامه التى لاتجوز خاصة نحن لسنا فى وضع اضطرار لذلك

    فجلست قيادات حزب النور مع قيادات حزب الحريه والعداله بخصوص هاتين المادتين تحديدا فى اجتماع خاص خارج البرلمان وتم الإتفاق والتعاهد وأخذ العهود والمواثيق والوعود على الأتى: أعضاء حزب النور يوافقون الإخوان على مادة (تغيير الصفه البرلمانيه للنائب بعد وصوله للبرلمان)حتى تكون فى قانون الإنتخاب؛؛؛؛ وأعضاء حزب الحريه العداله(الإخوان يعنى)يرفضون مع أعضاء النور مادة(كوتة المرأه) حتى لا تكون فى قانون الإنتخاب؛؛؛؛ وتواعدت القيادات واتفقت على تنفيذ ذلك والإلتزام به وكان هذا الإجتماع فى الليله التى صبيحتها سيتم التصويت على هاتين المادتين؛؛؛؛ فكانت المفاجأه العجيبه فى الصباح داخل البرلمان أثناء جلسة التصويت وهذه المفاجأه كالتالى: بدأوا التصويت على مادة تغيير الصفه أولا فوافق أعضاء النور وأعضاء الحريه والعداله وكانو أغلبيه معا فأقرت الماده ووفى حزب النور بوعده مع الإخوان؛؛؛ ثم بدأوا التصويت على مادة (كوتة المرأه)فإذ بأعضاء الإخوان يوافقون عليها وأصبح حزب النور وحده هو الذى يرفضها مع بعض الأعضاء الأخرين المعدودين وأصبحت الأغلبيه موافقه على مادة (كوتة المرأه) ؛؛؛؛ وحينها تعامل أعضاء حزب النور بذكاء سياسى فانسحبوا من لجنة التصويت وانسحب معهم معظم الأعضاء نكاية فى الإخوان وليس موافقة لحزب النور على إنسحابه؛؛؛؛ فوفى أعضاء الحزب بوعده بعكس الإخوان فما وفوا مع حزب النور والدعوه السلفيه فى شيئ إلا إذا كان فى مصلحتهم فقط؛؛؛؛ والله المستعان؛؛؛؛ وما خفة كان أعظم

    عذرا أخى نسيت أذكر لحضرتك أن ممثلى الأزهر كان لهم دور بارز فى لجنة الخمسين لكتابة الدستور ووقفوا مع د/محمد إبراهيم منصور فى كثير من المواقف التى تخص الشريعه فجزاهم الله خيرا؛؛؛؛ ولكن كان أحد ممثلى الأزهر على طول الخط تقريبا ضد د/محمد ألا وهو د/سعد الدين الهلالى بل وكان ضد باقى ممثلى الأزهر فكان يأتى بالأراء الغريبه والعجيبه والمرجوحه وان شئت فقل بالأراء الشاذه أحيانا لتبرير مواقفه داخل اللجنه لكنه لم يؤثر بشيئ يذكر ولله الحمد والمنه

    فنشكر لممثلى الأزهر الذين وقفوا مع الشريعه جهدهم الذى بذلوه من أجل وضعها فى الدستور على الأقل بشكل جيد فجزاهم الله خيرا؛؛؛ ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله

  • أخى الحبيب إن اعتبرنا أن الشريعه كانت فى دستور ٢٠١٢ الذى كان الإخوان والسلفيين ممثلين فيه بنسبة٧٥٪تقريبا كانت بنسبة تتراوح من ٧٠ إلى ٨٠٪؛؛؛؛؛ فلا أكون مبالغا حين أقول أن الشريعه أصبحت ممثله فى دستور ٢٠١٣ المعدل بنسبة تتراوح من ٦٥ إلى ٧٥٪ وكان السلفيين ممثلين بواحد فقط من الخمسين

    نعم كان الإخوان فى دستور ٢٠١٢ حجر عثره أمام تجويد وتحسين المواد الخاصه بالشريعه وإنا لله وإنا إليه راجعون ؛؛؛؛؛ يعلم الله عزوجل كم يتألم قلبى وأنا أكتب لك هذا الكلام عن الإخوان ؛؛؛؛ولا أكتبه إنتقاصا لهم وتقليلا من شأنهم فالله حسيبهم ؛؛؛؛ولكن أكتب لك من باب الإخبار والتوضيح عما حدث بذكر شيئ يسير جدا من الأحداث حتى تتضح الصوره

    أخى الفاضل/نزار دعنى أكمل لك باقى الملاحظات

    الملاحظه الثالثه/ذكرت أن الدعوه السلفيه موجوده وتلقى رواجا كبيرا عندنا قبل وجود الحزب فليس بالضروره أن يكون الحزب هو السبب فى للحريه النسبيه فى المظاهر الدينيه ؛؛؛؛ ليس الأمر كما تفضلت من جهتين : الجهه الأولى/الدعوه السلفيه نعم موجوده من زمن بعيد لكنها لم تلقى رواجا إعلاميا عاما إلا بعد أن أسست حزبها السياسى وكان مضيق عليها جدا فى عهد مبارك وكان مشايخها ممنوعين من التحرك فى باقى محافظات الجمهوريه منعا باتا فقط يتحرك كل شيخ فى مسجده فقط داخل محافظة الإسكندريه ؛؛؛؛ نعم هى تلقى رواجا كبيرا داخل أبنائها فقط وليس على المستوى العام ؛؛؛؛ لذلك كان أمرا مفاجئا جدا للكل داخل وخارج مصر أن يحصد حزب النور وحده على مقاعد فى البرلمان بنسبة ٢٤٪ تقريبا بينما حصد حزب الحريه والعداله على نسبة ٥٠٪تقريبا وكانت قائمة الأخوان تضم ١٢ تحالفا منهم حزب الكرامه (حمدين صباحى) وحزب الغد(أيمن نور)

    الجهه الثانيه/أن الدعوه السلفيه لم توجه لها الدعوه فى الحوار الوطنى الذى دعا اليه وزير الدفاع أثناء حكم د/محمد مرسى ولكن الدعوه وجهت لأكبر الأحزاب وكان الأتجاه الدينى ممثل فى الأزهر وفى مقابله ممثل فى الكنيسه ووجهت الدعوه للحريه والعداله على اعتبار أنهم فى السلطه ولم توجه لمكتب الارشاد ووجهت الدعوه الى حزب النور على اعتبار انه ثانى أكبر حزب وهو على الحياد خاصة بعد انتقاده لحكم الاخوان ووجهت الدعوه للمعارضه اليساريه المتمثله فى حركة تمرد التى صنعتها المخابرات لإسقاط الإخوان؛؛؛؛ فلو لم يوجد حزب النور كحزب سياسى هل كان وزير الدفاع سيوجه الدعوه للمشاركه فى الحوار للدعوه السلفيه قطعا لا لأن الحوار سياسى للقوى السياسيه وليس للقوى الدينيه أو الدعويه(لا أقصد الفصل بين الدين والسياسه)؛؛؛؛ فلو لم يوجد الحزب فى المشهد لما وجدت الدعوه على الارض فكان وجود الحزب بمثابة غطاء ومظله للدعوه تعمل تحته مع أن الدعوه هى الأصل وهى التى أسست الحزب لكن كان الحزب فى هذه الفتره ومازال غطاء للدعوه؛؛؛؛ لذلك كان لوجود الحزب دور بارز فى المحافظه على السمت الإسلامى ووجود شيئ من الحريه النسبيه للمظاهر الدينيه

  • الملاحظه الرابعه/ذكرت أن قبول الحزب بالوضع الراهن شرعنه للسيسى؛؛؛ أخى الحبيب ليس قبول أى وضع راهن شرعنه للطغاه الذين صنعوا الوضع الراهن؛؛؛؛ أكيد حضرتك تعلم مدى الذل والهوان والضعف والعجز الذى أصاب المسلمين فى كل مكان فليس من الحكمة شرعا ولا من المعقول عرفا أن يكون الانسان ضعيفا ذليلا عاجزا ويظهر أنه بطل وشجاع وووووو الخ فهناك فرق بين المأمول المرجو والمتاح الممكن فليس كل مأمول يمكن تحقيقه ؛؛؛؛ولكن مالا يدرك كله لا يترك جله أو بعضه؛؛؛؛ وهل قبول النبى صلى الله عليه وسلم للوضع الراهن فى صلح الحديبيه كان شرعنة لقريش ممثلة فى مفاوضها سهيل بن عمرو ؛؛؛ إن ضوابط (العجز والقدره والمصلحة والمفسده واعتبار المآلات) مهمة جدا فى مثل هذه الأمور؛؛؛؛ وهذا الذى فعلته الدعوه السلفيه وزراعها السياسى حزب النور فى الأحداث؛؛؛؛ نحن ضعاف جدا لا نملك القدره على صناعة الحدث ولكن نتعامل مع الحدث الذى صنعه من بيده القوه وساعده فى صناعته الجهلاء والأغبياء الذين لا يفرقون بين الهدف(الغايه) وبين الوسيله فجعلوا الوسيلة(الحكم والسلطه) هدف وغايه لا يمكن التنازل عنها مطلقا؛؛؛ وجعلوا الغايه والهدف(العبوديه) وسيله يمكن التخلى والتنازل عنها؛؛؛؛فضيعوا كل شيئ ؛؛؛؛ والله المستعان

    الملاحظه الخامسه/ذكرت أن شرعنة السيسى يترتب عليها تشويه للدين ومبادئه؛؛؛؛ أخى الحبيب/ بينت لحضرتك بالدليل(فعل النبى صلى الله عليه وسلم مع سهيل بن عمرو فى صلح الحديبيه) قبل ذلك أن ما فعله الحزب ليس شرعنة للسيسى وبالتالى لا يترتب عليه تشويه للدين ومبادئه؛؛؛؛ بل قام الحزب بالمحافظه على ثوابت الدين ومبادئه فى الدستور وأكثر من ذلك فوضع تفسير مبادئ حتى تشمل الكتاب والسنه والاجماع والقياس فأين تضييع الدين ومبادئه إذا؟؟؟؟

    بل كان الحزب سببا فى المحافظه على شعائر الدين مثل(اللحيه—النقاب—إقامة الإعتكافات—-مصليات العيد فى العراء—-جمع الزكوات — وغير ذلك من فروض الكفايات المتعينه) فهو بذلك حافظ على ثوابت ومبادئ الدين ولم يشوهها فضلا أن يضيعها

  • الملاحظه السادسه/ذكرت أنه ليس من المعقول أن يقف الحزب فى صف الطغاه محاربا لأصحاب الحق؛؛؛؛ أوضح ذلك من جهتين؛؛؛ الاولى/كيف أن الحزب وقف فى صف الطغاه هذا حقيقة اتهام محض؛؛؛ فهل قال الحزب للطغاه (اطغوا وتجبروا واقتلوا المعتصمين وأريقوا الدماء وفضوا الاعتصام بالقوه وخذوا الناس الى المعتقلات وحاربوا الدين ولا تضعوا الشريعة فى الدستور وأفسدوا فى الأرض وأغلقوا المساجد وحاربوا الدعاة وافتحوا الخمارات وبيوت الدعاره وافتحوا مصر للتشيع وغير ذلك من الباطل المحض) أم أن الحزب حذر من ذلك وأنكره ورفضه؟؟؟؟؛؛؛؛؛فكيف يكون من حذر وأنكر ورفض قد وقف فى صف الطغاه الذين فعلوا ذلك؟؟؟؟؛؛؛؛؛ الجهة الثانيه/من هم أصحاب الحق الذين حاربهم الحزب مع الطغاه؟ إن كنت تقصد الاخوان فهل هم أصحاب حق ؟وإن كانو أصحاب حق فالحزب وقف بجانبهم كثيرا ودافع عنهم فى الحق والصواب ونصحهم مرارا وتكرارا سرا وجهرا؛؛؛؛ ولما رأى الخطر يحدوهم من كل مكان نصحهم قائلا (انسحبوا من المشهد بذكاء سياسى واعملوا انتخابات رئاسيه مبكره) فلم يستجيبوا على عكس ما حدث عندكم ؛؛؛ فاستدرك الغنوشى الأمر عندكم فلم يحدث لهم مثل ما حدث لهم عندنا أليس كذلك أخى وصحح لى إن كنت مخطئا؛؛؛ وإن كنت تقصد أحدا غير الإخوان فمن هم هؤلاء أهل الحق الذين حاربناهم مع الطغاه؟

    وأخيرا /يبدوا لمن سمع عن حزب النور ولم يسمع منه ان يظن أنه وقف فى صف وخندق الطغاه؛؛؛؛؛ إن كان الأمر كذلك فهو وقف لمصلحة أعظم وهى الحفاظ على الدوله من الانهيار والحفاظ على الهويه وتحقيق المصالح وتقليل المفاسد قدر المستطاع(إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقى إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب) ولم يقف معهم ليقرهم على ظلمهم وطغيانهم وباطلهم وأذكر نفسى وإياك بقول نبينا صلى الله عليه وسلم عن حلف الفضول(والله او دعونى إلى خطة يعظمون فيها حرمات الله لأجبتهم إليها)؛؛؛ والسلف وقفوا مع الحجاج وبايعوه وكانوا يأتمون به فى الجمع والجماعات بل ويحجون معه مؤتمين به ولم يقل أحد أنهم وقفوا معه وأقروه على طغيانه؛؛؛؛ ومن الممكن أن تراجع فى هذا الشأن رساله قيمه للشوكانى رحمه الله تعالى اسمها(رفع الأساطين عن حكم الإتصال بالسلاطين) تعليق وشرح الشيخ العثيمين رحمه الله تعالى رحمة واسعه؛؛؛؛

    عذرا أخى على الإطاله ؛؛؛؛ سامحنى على أن أثقلت عليك أشكرك على سعة صدرك فى أن أذنت لى فى إبداء الملاحظات؛؛ أحبك فى الله؛؛؛؛ أسأل الله أن يبلغنا وإياك حج بيته الحرام فى كل عام ؛؛؛؛

    ولعلنا نلتقى فى الدنيا ان شاء الله على خير ؛؛؛؛وإن لم نلتقى فى الدنيا ففى الأخرة إن شاء الله تعالى؛؛؛؛ تذكرنى إن دخلت أنت الجنه بأن تشفع لى؛؛؛؛ فالمؤمنون يشفعون لإخوانهم بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى؛؛؛؛؛

حوار مع أخ فاضل مصري (الجزء اﻷول): مواد الهوية في الدستور, بين الإخوان وحزب النور

  • أخى الفاضل نزار والله ثم والله ثو والله لو كنت مكانك تونسى أو أعيش فى تونس ولم أعش فى مصر ما كنت لأحكم على أحد فى مصر إلا عن بينةيقينيه لا عن السماع والظنون والأوهام التى مصدرها الاعلام

    فما ينبغى لأحد أن يحكم فى واقع لم يعش فيه

    وأنا والله إعتمادى الأول والأساسى والوحيد فى تقييم الرجال والأقوال والافعال هو الدليل الشرعى فالرجال يعرفون بالحق ولا يعرف الحق بالرجال

    أنا أزن الناس بميزان الشرع

    بعد اخذ الحكم من الاخوان عندنا كانت كل التوجهات لالغاء الماده الثانيه من الدستور

    وكانت التوجهات بعد ذلك داخل لجنة الخمسين لذلك بل أشد ومن هذه التوجهات من سن ماده تبيح زواج المثلين داخل الدستور ومنها توجهات لسن ماده تلزم بتحديد النسل ومنع التعدد وغير ذلك الكثير

    وبفضل الله عزوجل لم يحدث شيئ من ذلك داخل الدستور ولعل من أسباب ذلك وجود شخص واحدعن حزب النور داخل لجنة الخمسين

    من مقاصد الشريعه تحقيق المصالح وتكميلها ودفع المفاسد بتقليلها

    والشر بعضه أهون من بعض

    يسير كل الملتحين وتسير المنتقبات فى الشوارع والمواصلات والمؤسسات وفى المطارات بأمان

    فى غضون أحداث٢٠١٣/٦/٣٠ لى صديق ملتحى كان على سفر فاستوقفوه فى كمين أمنى للشرطه وكان المتحكم فى الكمين البلطجيه وكان لا يمر ملتحى إلا وينزلوه ويحلقوا له لحيته جبرا وقهرا ويأخون منه عشرون جنيها مصريا ويمزقون نقاب المنتقبه ؛؛؛؛وأما عن صديقى فأوقفوه وأنزلوه وقالوا له معك كم من الأموال فقال لهم أعتدى على فى الطريق أناس وأخذوا مالى ولم يتركوا لى سوى عشرة جنيهات فأخذوها منه وحلقوا له نصف لحيته بعشرة جنيهات وتركوه بالنصف الاخر لأنه لا يملك العشره الأخرى ؛؛؛ وغير ذلك الكثير

    فالموقف الذى اتخذه حزب النور وهو عدم الصدام مع الدوله خاصة الجيش والشرطه نفع الله به فتحسنت صورة السمت الاسلامى نوعا ما وهذا أحسن المتاح لأن يفرج رب العالمين

    فلست مخدوعا كما تظن أخى وأعلم أن هناك أخطاء وإخفاقات داخل الحزب وليس أحد معصوم بعد النبى صلى الله عليه وسلم

    وليس معنى وجود أخطاء أن ذلك مسوغ لهدم الكيان

    سامحنى أخى على الاطاله

    وجزاك الله خيرا على سعة صدرك

    شكرا أخي الكريم, بالعكس استمتعت بقراءة رسالتك, وأنا لي بعض النشاط في التدوين أو الإعلام لعلك ترى من داخل البلد ومن وجهة نظرك غير الذي أراه, لكن لي بعض الملاحظات: صحيح أنه في عهد الإخوان تغيرت المادة الثانية من الدستور (مثلما حصل عندنا تقريبا) لكن الذي سمعته أن مشروع زواج المثليين كان من قبلهم, ولا أظن شخصا واحدا من “حزب النور” في اللجنة كان قادرا على تغيير الوضع إن كانوا أرادوا فعلا تمرير هذه اﻷشياء حسب علمي ف”الدعوة السلفية” موجودة وتلقى رواجا عندكم من قبل هذا الحزب, إذن فليس وجود الحزب بالضرورة السبب في هذه الحرية النسبية في المظاهر الدينية. وربما كان في قبول الحزب بالوضع الراهن شرعنة للسيسي وبالتالي تشويه أو تحريف للدين ومبادئه. وعلى كل ليس من المعفول أن يقف الحزب في صف الطغاة محاربا ﻷصحاب الحق. نعم لقد خان الإخوان ولعل هذا ما عجل بسقوطهم, لكن أرجو أن يأذن الله بشيء أصوب من نهج الإخوان ومن نهج “حزب النور”

    السلام عليكم أخى الحبيب

    قرأت رسالتك أمس

    وأثمن طريقتك الممتازه فى الحوار فجزاك الله خيرا

    لكن لى بعض الملاحظات عليها فإن أذنت لى أن أبديها لحضرتك فيكون هذا الإذن جميل أظل أحمله لك فوق العين والرأس

    لكن لى بعض الملاحظات عليها فإن أذنت لى أن أبديها لحضرتك فيكون هذا الإذن جميل أظل أحمله لك فوق العين والرأس

    وإن لم تأذن فهذا حقك أنت سيد القرار فيه

    سامحنى كنت مشغول جدا أمس ولم أستطع التواصل فاعذرنى أخى الحبيب

    منتظر من حضرتك الإذن (إن أحببت)فى إبداء الملاحظات

    وأخيرا أحب أن أبشرك أخى بوصول التأشيره الخاصه بى

    فالحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات

    فله الحمد الحسن وله سبحانه الثناء الجميل

    وأسأل الله أن يرزقك من فضله الواسع وسائر المؤمنين

    أحبك فى الله ولم أراك فكيف إن رأيتك؟

    أسأل الله أن يجمعنا على حبه فى الدنيا وفى الفردوس الأعلى من الجنة فى الآخره

     

    السلام عليكم أخى الحبيب

  • الحمد لله وصلت مكه فى الحرم فجر اليوم بفضل الله تعالى

    أسأل الله أن يبلغنا وإياك ذلك فى كل عام حتى الممات

    بعد إذنك أبدى لك بعض ملاحظاتى

    الأولى/الماده الثانيه لم تتغير فى عهد الاخوان كما تفضلت ولكن الذى حدث هو كالتالى: بعد أحداث٢٥يناير جاء الإعلان الدستورى من قبل المجلس العسكرى وجاء فيه عمل استفتاء على التعديلات الدستوريه من عدمه(يعنى نعم للتعديلات الدستوريه أم لا للتعديلات الدستوريه) فجاءت نتيجة الإستفتاء بنعم للتعديلات الدستوريه بنسبة ٧٤٪تقريبا على ما أذكر وبناء عليه تم إلغاء الدستور ودعوة الناخبين لمجلسى الشعب والشورى ثم تشكيل جمعيه تأسيسيه من لكتابة الدستور وبالفعل شكلت جمعيه تأسيسيه أولى ثم جاءت الاعتراضات عليها من قبل النصارى والاتجاهات العلمانيه والليبراليه وغيرهم فحلت هذه الجمعيه ثم شكلت جمعيه تأسيسيه أخرى وحدث نفس الاعتراضات لكنها لم تحل وبدأت تكتب الدستور فجاء دور الدعوه السلفيه وحزب النور العملى فى كتابة الدستور فقال الاخوان الماده الثانيه تبقى كما هى(مبادئ الشريعه—–) فرفض ممثلين الدعوه والحزب ذلك وقالوا نريدها(أحكام وليس مبادئ) فأصبح كل الجمعيه فى ناحيه وممثلين الدعوه والحزب وحدهم فى ناحية أخرى وهاجم الاخوان وقتها الدعوه والحزب بأنهم متشددين وشوهوا الصوره لدى الاخرين وبفضل الله لما تمتلكه قادة الدعوه وساسة الحزب من فقه فى الدين وفى السياسه الشرعيه اقترحوا وضع ماده فى الدستور تفسر وتوضح المقصود من (مبادئ) حتى لاتحصر مبادئ فى(قطعى الثبوت وقطعى الدلاله فقط) وبالفعل تمت الموافقه على ذلك بعد ضغوط ومحاولات حثيثه من قبل الدعوه والحزب حتى تم وضع الماده(٢١٩) من قبل الدعوه والحزب وتم إقناع ممثلين الأزهر بها وقالت الدعوه والحزب للازهر نحن لا نقوم بطرح هذه الماده ولكنكم انتم اطرحوها حتى لاترفض(فالماده٢١٩من صنع الدعوه والحزب وطرحت من قبل الأزهر) وتمت الموافقه عليها مع اعتراض الاخوان عليها ولما انتهى عهد الاخوان من الحكم كانت الدعوات لالغاء الماده ٢١٩ والماده الثانيه وذلك فى لجنة الخمسين وبالفعل ألغوا الماده٢١٩ولم يستطيعوا الغاء الماده الثانيه بفضل الله ثم قام ممثل الحزب الوحيد لوحده بوضع مقطع فى اليباجه بديل للماده٢١٩ لتفسر به كلمة(مبادئ)وقام بوضع ماده فى الدستور تنص على أن الديباجه جزء لا يتجزأ من الدستور فالدستور بديباجته يمثل وحده موضوعيه واحده وهذا المقطع فى الديباجه يدخل الاجماع والقياس كمصادر للتشريع مع الكتاب والسنه وكان هذا مفاد الماده٢١٩ التى تم إلغاؤها حتى دفع ذلك إلى خروج أحد ممثلى الكنائس يقول(حزب النور بواحد فقط ضحك علينا ودخل الشريعه الإسلاميه إلى الدستور من الباب الخلفى) هذه باختصار قصة الماده الثانيه وال٢١٩ وبديل ال٢١٩ فى الدستور الحالى لنرى من الذى وقف لوضع الشريعه فى الدستور ومن الذى وقف ضدها وهذا الجهد يشكر عليه حزب النور والدعوه السلفيه ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله

     

    الثانيه/مادة زواج المثلين كانت طرحت قبل ذلك نعم ولكن ما كنت أقصده أنها طرحت بقوه شديده فى لجنة الخمسين وتم التصويت عليها بالموافقه واستغلوا عدم وجود ممثل الحزب الوحيد حيث أنه قد ذهب حينها للصلاه فلما عاد من الصلاه وجدهم صوتوا بالموافقه عليها فى الدستور الجديد فطلب من عمرو موسى رئيس لجنة الخمسين أن يبدى له فرصه للكلام على هذه الماده فأذن له على مضد فتكلم ممثل الحزب على حرمة ومساوئ هذه الماده الشرعيه والواقعيه فى فساد المجتمع وخوفهم بالله عزوجل حتى تأثر البعض من كلمة ممثل الحزب فى لجنة الخمسين وبدأ ينحاز إليه بعض الأعضاء ثم إقترح عرضها للنقاش والحوار مره أخرى ليقوى جبهة منعها وبدأ يتحرك بشكل فردى مع باقى الأعضاء حتى صنع بفضل الله أغلبيه لمنعها فمنعت بفضل الله

    عذرا على الإطاله ولو أذنت أكمل لاحقا بإذن الله تعالى

Save

Save