Tag Archives: مصر

قيادات “الدعوة السلفية” في مصر – 1 – الشيخ محمد إسماعيل المقدم

الشيخ د. محمد_ اسماعيل_المقدم

()عضومجلس امناء الدعوة السلفية
(٣) الدكتور محمد أحمد إسماعيل المقدم ولد بالإسكندرية عام 1371 هـ (1952 م) وهو طبيب بشري متخصص في الصحة النفسية وحاصل على ليسانس الشريعة الإسلامية من جامعة الأزهـر.

شهاداته وعلمه :
– بكالوريوس الطب والجراحة – كلية الطب- جامعة الإسكندرية.
– دبلوم الصحة النفسية – المعهد العالي للصحة العامة – جامعة الإسكندرية.
– ليسانس الشريعة الإسلامية – كلية الشريعة – جامعة الأزهر.
– حاليا: دراسات عليا في الأمراض العصبية والنفسية.
-عضو الجمعية العالمية الإسلامية للصحة النفسية.
– نشأ في جماعة أنصار السنة المحمدية بالإسكندرية منذ سنة 1965 م
– عمل بالدعوة الإسلامية السلفية منذ سنة 1972 م وضم إليها أغلب قيادات الدعوة السلفية فيما بعد .
– أسس “المدرسة السلفية” بالإسكندرية سنة 1977 م .
– طاف محاضرا ً في الكثير من محافظات مصر والعديد من البلاد العربية , والأوروبية, والولايات المتحدة الأمريكية.

أساتذته ومشايخه:
في القرآن الكريم
– الشيخ / محمد عبد الحليم عبد الله .
– الشيخ / محمد فريد النعمان .
– الشيخ / أسامة عبد الوهاب .

في الإجازات العامة
– العلامة المحدث / أبو محمد بديع الدين شاه الراشدي السندي المحمدي .
– فضيلة الشيخ / محمد الحسن الددو الشنقيطي.
– فضيلة الشيخ / عبد الله بن صالح بن عبد الله العبيد.

في طلب العلم
من علماء أنصار السنة المحمدية
– الشيخ / محمد سحنون.
– الشيخ / شاهين كاشف أبو راس.
– الشيخ / عبد العزيز بن راشد النجدي.
– الشيخ / عبد العزيز البرماوي.
– الأستاذ / محمد فتحي محمود.
– الشيخ / محمد علي عبد الرحيم.
– الأستاذ / عكاشة عبده.
– الأستاذ الدكتور / محمد شوقي.
– الأستاذ / البخاري عبده.

– من علماء الأزهر:
– الشيخ / إسماعيل حمدي,
– الشيخ / محمود عيد,
– الشيخ / أحمد المحلاوي.
– الشيخ/ السيد الصاوي.
– الشيخ/ صبحي الخشاب .

– ومن مشايخه ومربيه:
– الشيخ/ حامد حسيب.
– الشيخ/ إسماعيل عثمان.
– الشيخ/ بديع الدين السندي.
– الشيخ/ عبد الله بن يوسف الوابل.
– الأستاذ/ محمد بسيوني.
– الأستاذ/ عبد العظيم كشك.
– الأستاذ/ محمود شاكر القطان.
– الأستاذ/ محمود شكري.
– الأستاذ/ محمد حسين عيسى.
– الأستاذ/ محمد أبو مندور

علماء تشرف بلقياهم أو بحضور مجالس علمية لهم
– الشيخ / عبد الرازق عفيفي
– الشيخ / عبد الله بن حميد
– الشيخ / عبد العزيز بن باز
– الشيخ / محمد ناصر الدين الألباني
– الشيخ / حماد بن محمد الأنصاري
– الشيخ / عبد الله بن قعود
– الشيخ / محمد بن صالح العثيمين
– الشيخ / عبد الله بن محمد الغنيمان
– الشيخ / عبد الله بن جبرين
– الشيخ / أبو بكر الجزائري
– الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الخالق
– الشيخ / ربيع بن هادي المدخلي
– الشيخ / مقبل بن هادي الوادعي
– الشيخ / سيد سابق
– الدكتور / عيسى عبده
– الأستاذ الدكتور / مصطفي حلمي
– الأستاذ الدكتور / محمد رشاد سالم
– الشيخ / رشاد غانم

له حوالي 1500 شريطا ً صوتيا ً مسجلة في دروسه التي كانت منتظمة بالمساجد الآتية بالإسكندرية
– مسجد عباد الرحمن – بولكلي
– مسجد عمر بن الخطاب – الإبراهيمية
– مسجد مجد الإسلام – سوتير
– مسجد الفتح الإسلامي – مصطفي كامل
– مسجد بكري – كامب شيزار
– مسجد المفتاح – الحضرة
وهو الآن يدرس بمسجد الإمام أبي حنيفة – بشارع لافيزون – بولكلي.والله أعلم.

من أهم مصنفاته المطبوعة :
1- عودة الحجاب. (3) مجلدات، طـ دار الصفوة ودار العقيدة بمصر، ودار طيبة بالسعودية. وللكتاب جزء رابع عن “عَمل المرأة” -يَسَّر الله إتمامه وطبعه على خَير (وسألتُه في معرض الكتاب الأخير عن الجزء الرابع من كتابه النفيس الماتع «عودة الحجاب» وهو الخاص بـ “عمل المر…

Advertisements

#مقالات د. محمد إبراهيم منصور الأمين العام لـ #حزب_النور يكتب: تحديات وعقبات في طريق المنهج الإصلاحي (1)

 الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛ أولًا: تحدياتٌ عالمية: وتتلخص فيما يُسمَّى بصراع20504113_342408502849518_1836324204_n الحضارات، وهو التصور السائد عند كثيرٍ مِن محركي ومنظـِّري السياسة العالمية: “أن الصراع الأكبر سيكون صراع الثقافات أو الحضارات”, وأن الحضارة الإسلامية لكونها تستعصي على الذوبان في غيرها، وتَحمل في طياتها الممانعة مِن أن تُستوعب مِن غيرها مِن الحضارات، وتملك القدرة على المنافسَة إذا أزيح الغبار عن وجهها الحقيقي المشرق؛ الذي يَحمل السعادة للبشرية كلها؛ لأنها لا تقوم على ساقٍ واحدة كما هو الحال في الحضارة الغربية؛ وهي ساق “المادة” المتمثلة في: القوة العسكرية، والاقتصادية، والشهوات البشرية. وإنما تقوم الحضارة الإسلامية على ساقين: “بناء العمران، وبناء الإنسان”؛ فكثيرٌ مِن منظري السياسة العالمية يرون أن المنافِس القوي للحضارة الغربية، هو الحضارة الإسلامية؛ لذلك لا ينبغي أن يُترك المجال لمَن يعمل على إحيائها مرة أخرى، بل لا بد مِن استخدام جميع الوسائل للحيلولة دون ذلك. وقد أسفرت الدراسات الاستشراقية، ومراكز الأبحاث الغربية عن تقسيم وتقييم لعوامل القوة وعوامل الضعف في مفردات الفكر المنسوب إلى المسلمين، وكذلك الاتجاهات والمناهج التي كان لها انتشار بيْن المسلمين؛ فوجدوا أن عوامل القوة التي إذا وَجدتْ مَن يحملها حملاً صحيحًا فإنها مِن شأنها أن تعيد الحضارة الإسلامية للمنافسة مرة أخرى, هي: العامل الأول: اعتقاد المسلم أن الإسلام منهج حياة، وليس مجرد علاقة روحية بيْن الإنسان وربه، وإنما هو أوسع مِن ذلك؛ حيث يشمل جميع مجالات الحياة، يضع لها القواعد والضوابط التي تضمن الاستقرار والازدهار، والبناء والتعمير، وتظلّ الإنسان في كل الميادين بما يضمن السعادة في الدارين. العامل الثاني: معيار الفهم لهذا الإسلام؛ وهو ذلك المعيار الذي لا خلاف عليه، وهو معيار يضمن الثبات والاستقرار للأصول والثوابت، ويتيح ذلك بقواعده الواقعية والمرونة مع المستجدات، لكن في إطار ثابت يَمنع مِن الانحراف. وذلك المعيار هو: “الكتاب والسُّنة بفهم أعلم الناس بالكتاب والسُّنة “الصحابة والتابعيين وتابعيهم بإحسان”، أي فهم الكتاب والسُّنة مِن خلال تلك القواعد التي أرساها أئمة القرون الخيرية الثلاثة الذين أثنى عليهم النبي -صلى الله عليه وسلم-. العامل الثالث: “عامل الوعي الحضاري”: وهو يقين المسلم أن له حضارة متميزة قادرة على إسعاد البشرية كلها، وأن هذه الحضارة سوف تستعيد مكانتها العالمية إن وَجدتْ مَن يحملها، ويزيح الغبار عنها، ويَعْرضها بصورتها الصحيحة النقية. العامل الرابع: هو القواعد الواقعية للإصلاح، والتي تؤصِّل للإصلاح التدريجي الواقعي، والتي تبيِّن معالم وسمات تلك الطريقة التي ينبغي أن تُسلك؛ لإحياء هذه الحضارة مِن جديدٍ، المتمثلة في المنهج الإصلاحي المتدرج الواقعي، البعيد عن الصدام والانفعال العاطفي. كما أسفرت الدراسات الاستشراقية، والمراكز البحثية المتخصصة فيما بعد عن ترتيب المناهج والحركات التي لها انتشار في الأوساط الإسلامية على مستوى العالم مِن حيث عوامل القوة، وعوامل الضعف المتعلقة بالإحياء الحضاري؛ فوجدوا أن هناك منهجًا يَحمل عوامل القوة السابقة، وهو المنهج الإصلاحي الذي تبلورتْ معالمه في المنهج السلفي، ولمواجهة هذا المنهج الإصلاحي سلكوا كل السُّبُل لحصاره والتضييق عليه؛ لكي يتمكنوا مِن القضاء عليه -إن استطاعوا-. وكان مِن هذه السبل: أولًا: الضغط على جميع الأنظمة بالتضييق عليه وحصاره، مستخدمين جميع أساليب الضغط؛ الناعمة منها والخشنة، وإن استدعى ذلك هدم دول هدموها، ولم يتورعوا عن ذلك، بل وإن استدعى إشعال حروب إبادة سارعوا إليها دون ترددٍ! ثانيًا: دعم مناهج بديلة لا تحمل عوامل قوة الإحياء الحضاري، ووجدوا أن هناك مناهج لها وجود وانتشار بالفعل. وعلى رأسها: 1- المنهج الخرافي السلبي بالنسبة للإحياء الحضاري: وهو المنهج الذي يقوم على الخرافة ويؤصِّل لكون الإسلام مجرد علاقة روحية بيْن العبد وربه، وعلى الأكثر أخلاقية، لكن لا شأن له بالحياة. 2- المنهج المفرَّغ: فمع أنه يقول إن الإسلام منهج حياة؛ إلا إنك إذا فتشتَ في داخله؛ لم تجد شيئًا، وإنما هو مجرد شعارات. 3- المنهج الصدامي: الذي يُستقطب مِن خلاله الكثير ممن عندهم الحماس والعاطفة؛ ليُستخدموا في الهدم بدلاً مِن أن يستثمرهم المنهج الإصلاحي للبناء، فما كان مِن محركي فكرة صراع الحضارات إلا أن اتخذوا القرار بالتضييق على المنهج الإصلاحي وتشويهه، والضغط على الأنظمة للضغط عليه, وفي نفس الوقت دعم المناهج البديلة “السلبي منها، والمفرَّغ، والصدامي”؛ لتكون تلك المناهج التي تَحمل عوامل الضعف بالنسبة للإحياء الحضاري بديلاً عن المنهج الإصلاحي، بل دُفع لكل منهج مِن هذه المناهج دولة ودول تدعمه بطريقة علنية أو غير علنية، وكل هذا يحمل في طياته تحديات كبيرة للمنهج الإصلاحي وحملته، بل وسُلطتْ وسائلُ الإعلام بكل صورها لتشويهه وتشويه حملته، وإثارة الشبهات ليل نهار حول ثوابته! ثالثًا: صناعة منهج رابع على أعينهم، يبشِّر بإسلامٍ جديدٍ تمامًا، يتوافق مع متطلبات الهيمنة الحضارية الغربية! رابعًا: العمل على إغراق شباب المسلمين في الشبهات والشهوات؛ لتشكيكهم في ثوابتهم وأصول دينهم، وخلعهم منها مِن جهةٍ، وشغلهم بشهواتهم مِن الجهة الأخرى؛ فلا يكون لهم همٌّ إلا شهواتهم، وهذا الدور الخطير يقوم فيه الإعلام بالقصف مِن الجو؛ لتقوم الكثير مِن مؤسسات المجتمع المدني التابعة والممولة مِن الخارج بدور الهجوم البري. #وضوح_وطموح

Mohamed Mahmoud

حوار شيّق مع أخ فاضل مصري: تعقيب على السؤال اﻷول بخصوص خلاف الدعوة السلفية مع الإخوان

4d2498ba-60b1-45c2-8991-66103ffee772_16x9_600x338
 قرأت مقالتك, واستغربت خاصة تصرف الإخوان, وربما ﻷنك تسرد من وجهة نظرك ولا أعرف وجهة نظرهم… لكني استغربت أيضا موقف الدعوة السلفية وسكوتها عنهم…حتى يتمكنوا من اختراقها بل تحطيم هيكلها. كان اﻷولى بأهل الدعوة السلفية توضيح الحق للناس: في تلك المرحلة, وأيضا بعد اﻻنقلاب فإن كان لابد من ثورة فمن اﻷفضل أن تكون من أجل شرع الله أو شيء يستحق وليس من أجل إعادة الإخوان إلى الحكم.
3- قامت الدعوة السلفية بالنصح لهم سرا وجهرا وبينت الأخطاء المنهجية فى منهجهم لأبنائها ولعموم الناس وكان للدعوة بيانات رسمية باسمها توضح فيها ذلك وكانت دروس المشايخ فى المساجد شاهدة على ذلك وممن كان بارزا فى هذا الشأن الشيخ الدكتور/ ياسر برهامى وأذكر أن الشيخ كان فى محاضرة فى المسجد وتكلم عن مثل هذه الأمور التى يعارض فيها الاخوان والمخالفات المنهجية فقام أفراد من الاخوان وحملوه وطردوه من المسجد والله المستعان

Mohamed

4- أما بعد الثورة فأظهر الاخوان للجميع ومنهم الدعوة السلفية أنهم لا يكرروا الأخطاء لا سيما المنهجية وسيكون السلفيون ورموزهم هم المرجع فى ذلك ولأن مشايخ السلفية يتعبدون لله بحسن الظن فالبتالى أحسن السلفيون الظن بالاخوان لا سيما وقد تعاهدوا مع الاخوان على تطبيق الشريعة وذلك فى انتخابات الرئاسة فى جولة الاعادة بين د/محمد مرسى والفريق/أحمد شفيق

Mohamed

5- ولكن الدعوة السلفية لخبرتها العملية فى التعامل مع الاخوان منذ بدايات الصحوة فى السبعينيات وشقها صف الجماعة الاسلامية فرأت تأسيس حزب يمثلها سياسيا نظرا لما تعلمه عن الاخوان فى قضايا المنهج السلفى

Mohamed

6- ولذلك ولغيره من الأسباب قررت الدعوة السلفية وحزب النور دعم د/عبد المنعم أبو الفتوح فى الانتخابات الرئاسية فى الجولة الأولى ولم تدعم د/محمد مرسى نظرا لعدة أسباب مهمة جدا لعل من أهمها الحفاظ على التيار الاسلامى ككل ولأنه غير مؤهل لتحمل المسؤلية الثقيلة ولأنه لو فشل سيرجع الفشل وينسب للمشروع الاسلامى لذلك نصحت الدعوة السلفية مكتب الارشاد لجماعة الاخوان المسلمين بعدم الدفع بمرشح للرئاسة على الأقل لمدة سبع دورات رئاسية ولا يترأسوا الحكومة لمدة أربع دورات كذلك ويكتفوا فقط بالتركيز فى البرلمان بغرض الاصلاح التشريعى وتعديل القوانين التى تخالف الشريعة ولكن أبى الاخوان الا المخالفة ودفعوا بمرشح رئاسى أساسى وهو م/خيرت الشاطر وبمرشح رئاسى هو د/محمد مرسى وتم استبعاد م/خيرت ودخل/دمرسى المنافسة الرئاسية وحصل فيها على الترتيب الثانى بعد الفريق /شفيق وكان د/أبو الفتوح فى الترتيب الثالث فكانت جولة الاعادة بين د/مرسى والفريق/شفيق وفاز الدكتور/محمد مرسى بمعقد الرئاسة وساندت الدعوة السلفية وكل التيار الاسلامى بكل أطيافه الدكتور /مرسى قبل الاعادة وجلس شيوخ الدعوة السلفية ورموز التيار السلفى العام مع الدكتور مرسى قبل جولة الاعادة واشترطوا علية تطبيق الشريعة حتى يدعموه وتعاهظوا معه وتواعدوا معه على الدعم بالأصوات فى مقابل تطبيق الشريعة وأعطاهم الوعد والعهد على ذلك فوفوا معه ولم يحدث الوفاء من الاخوان وحدث ماحدث

MohamedMohamedMohamedMohamedMohamedMohamedMohamed

Mohamed

حوار شيق مع أخ فاضل مصري وتاريخ ما يسمّى”الدعوة السلفية”: (الجزء اﻷول: مقدّمة حول حركة الدعوة السلفيّة)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخى الفاضل المحترم الذى أحببته فى الله وأحسبه على خير والله حسيبه ولا أزكى على الله أحدا
إنها مساهمة فى نشر الحقائق حتى لا يزور التاريخ
إبتداءا أخى الفاضل بالنسبة لسؤال حضرتك عن الأستاذ/حسن البنا رحمه الله فأنى لمثلى أن يسأل عن مثل الأستاذ/حسن البنا-رحمه الله- فأستغفر الله وأتوب إليه مما أعلمه من نفسى ومما لا أعلمه لكن أود أن أرجأ الإجابة عن هذا السؤال لوقت لاحق إن شاء الله ومن الممكن إن أذنت لى أن نفرد سلسلة مقالات عن تاريخ الجماعات الإسلامية فى مصر إن شاء الله لكن بعد إتمام ما عزمنا على بدئه والله المستعان

# المقدمة:

نشأت الدعوة السلفية فى مصر فى سبعينيات القرن الماضى وكان لها دورها منذ نشأتها فى الحفاظ على الدين وحراسته علما وعملا وسلوكا ودعوة ومنهجا واضحا جليا ناصعا نقيا فلقد ساهمت فى حماية كثير من الشباب من الإنزلاق فى الفساد الخلقى والإنحراف العقدى والفكرى فواجهت فكر الجماعات التى اتخذت المواجهة المسلحة للحكام والأنظمة الحاكمة سبيلا ومنهجا للتغير ونال علماؤها ودعاتها آنذاك من الأذى الشيئ الكثير من كل الإتجاهات ومن الأنظمة الحاكمة إلى أن جاء عام 1994 وقام جهاز أمن الدولة التابع لوزارة الداخلية فى عهد مبارك بحل الهيكل الإدارى والتنفيذى للدعوة السلفية ومنع علمائها ودعاتها من العمل الدعوى والنشاط العلمى والخيرى فى جميع محافظات مصر وتم اعتقال علمائها ودعاتها لعدة سنوات لأنهم يتكلمون فى الحاكمية والولاء والبراء وبعدها تم الإفراج عنهم وفرض طوقا أمنيا عليهم فيما يشبه الإقامة الجبرية فكانت آراء الدعوة السلفية تخرج فى صورة إجابات لفتاوى أرسلت لمواقعهم الإلكترونية مثل موقع “أنا السلفى” وموقع “صوت السلف” ولم تقابل الدعوة السلفية منذ نشأتها إساءة بإساءة بل تسامح علماؤها ودعاتها وأبناؤها فى حقوقهم ولم ينتصروا لأنفسهم وأما ما كان فى حق شرع الله ومنهج السلف فالنصيحة للأمة تقتضى بيانه وهذا من رد الإساءة بالإحسان وكان شعارهم “لا نعامل من لا يتقى الله فينا بأحسن من أن نتقى الله فيه” وإذ بمن خالفهم بالأمس واتهمهم يرجع إلى رأيهم وإلى ما قعدوه من قواعد وأصلوه من أصول وتدور الأيام وتمر السنون حتى جاءت أحداث 25 يناير لعام2011 وأعادت الدعوة السلفية هيكلها الإدارى والتنفيذى فكان لها مجلس رئاسى مؤقت أو ماسمى بعد ذلك بمجلس الأمناء وأيضا يوجد مجلس أدارة الدعوة السلفية يضم مجلس الأمناء ويزاد عليه باقى العلماء ليصل عدده إلى 15 شيخا ثم مجلس شورى عام للدعوة على مستوى الجمهورية فخلاصة الهيكل هو مجلس الأمناء ومجلس الإدارة ومجلس شورى الدعوة وبحثت الدعوة الأحداث ومستجداتها بعد الثورة ورأت المشاركة السياسية وتأسيس حزب سياسى يمثلها فى الإنتخابات وكتابة الدستور كإحدى صور المشاركة السياسية وحينها بدأت الدعوة السلفية تواجه التهم الباطلة من الخالفين لها سواء من الإتجاهات العلمانية والليبرالية بل وحتى الإسلامية كالإخوان بل وحتى رموز التيار السلفى العام حتى أصبحت محل إتهام من الكل للأسف وكذلك اتهم حزبها السياسى “النور” باتهامات شديدة وصلت الى الخيانة والعمالة والنفاق بل والكفر أحيانا من بعض أبناء التيار الإسلامى فأصبحت الدعوة والحزب لا يلتفتان لتلك الإتهامات ولا تثنيهما هذه الإتهامات عن هدفهما فكانت البيانات المتتابعة من الدعوة والحزب كل فى مجاله شاهدة على حقيقة “الموقف المتوازن” الذى يراعى جلب وتحقيق وتحصيل أعظم المصلحتين ودرء وتعطيل ومنع أكبر المفسدتين فى ضوء فقه “المصالح والمفاسد فى السياسة الشرعية” حتى خرج للدعوة والحزب ما يقرب من 150 بيان خلال ثلاثة أعوام 2011&2012&2013 يعنى تقريبا كل أسبوع بيان فى كل بيان توصيف دقيق للوضع الراهن ووضع سبل العلاج له من وجهة نظر مشايخ الدعوة حتى ساهمت الدعوة فى الحفاظ على ماتبقى من مكتسبات الصحوة الإسلامية فى مصر ولله الحمد والمنة وليس كل ما يتمناه المرء يدركه وفرق بين المأمول المرجو والممكن المتاح

حياة سيف الدين قطز | موقع قصة الإسلام – إشراف د/ راغب السرجاني

سيف الدين قطز هو واحد من أعظم الشخصيات في التاريخ الإسلامي، فمن هو؟ وما هي شخصيته وأخلاقه؟ وكيف وصل للحكم؟ ودوره في معركة عين جالوت

Source: حياة سيف الدين قطز | موقع قصة الإسلام – إشراف د/ راغب السرجاني

نجم المماليك يسطع في موقعة المنصورة –التاريخ الإسلامي– قصة دولة المماليك | موقع قصة الإسلام – إشراف د/ راغب السرجاني

نزل لويس التاسع بجيشه إلى دمياط، وكان الصالح أيوب قد مرض مرضًا شديدًا، فكيف كانت المواجهة؟ وما هي موقعة المنصورة؟ وما دور المماليك فيها؟

Source: نجم المماليك يسطع في موقعة المنصورة –التاريخ الإسلامي– قصة دولة المماليك | موقع قصة الإسلام – إشراف د/ راغب السرجاني

البشير » الأخبار » السيسي: لدينا 90 مليون مشكلة.. وصحفي: المشكلة فيك

تتزايد في مصر موجة الاستياء من أسلوب حديث الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، عن المصريين، وكلامه غير الإيجابي عن عددهم، الذي يناهز التسعين مليونا، وذلك سواء في لقاءاته مع المواطنين المصريين

Source: البشير » الأخبار » السيسي: لدينا 90 مليون مشكلة.. وصحفي: المشكلة فيك

الوضع خطير

والآن بدأت سرقة الأطفال …محاولة سرقة بنت ذات الخمس سنوات في سيارة أمام روضة أطفال ‘سم سم ‘ في Mutuel ville

لولا لطف الله

….Saturday at 8:16am ·

بلادنا تونس ابن خلدون التي علمت العالم المسيحي المشرك النجس الطهارة و الغسل، تصبحون بعد ثورة الكرامة في 17 ديسمبر 2010 رئيسكم بالتزوير اليهودي النجس اب عن جد سبسي كاستلانو، و اليهودي يوسف الصديق يطعن في صحة نصوص القرآن بالاذاعة الاوطنية المسيرة من اليهودي بيير بزنينو، و اليهودي برنار فتوسي يسيطر على الداخلية التونسية، و البارحة خادم اليهودي كمال اللطيف الصحافي لطفي العماري بقناة التاسعة يهدد مغني بامكانية تعرضه للملاحقة القضائية و السجن لانه هاجم ناشطي افعال قوم لوط على ارضنا و في دولتنا التي لغتها العربية و دينها الاسلام و التي في قانونها الجزائي فصل يجرم افعال قوم لوط، و رئيس هيئة الفساد الذي سيحل ملفات فساد يهود تونس هو اليهودي شوقي الطبيب، و ها قد نشروا بموقع قرطاج الرسمي ان الموساد و المخابرات الفرنسية من اغتالوا الشهيدين شكري بالعيد و البراهمي. ما اخذ بالقوة لا يعود الا بالقوة. و عليكم فقط اغراق سفارة فرنسا بصور الحمير لتنتشر بالعالم فرنسا الحمارة.

Saturday at 10:53am ·